الصفحة الأساسية > المقالات > أعمدة الموقف > عبداللطيف مهنا > عبداللطيف مهنا

عبداللطيف مهنا

كاتب فلسطيني

مقالات هذا القسم


برزانيستان! (عبداللطيف مهنا)

السبت 30 أيلول (سبتمبر) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

الأكراد جزء أصيل في هذه المنطقة، ولطالما نظرت إليهم أمتنا بالذات على أنهم منا ولنا ولهم ما لنا وعليهم ما علينا. كم من رئيس جمهورية في سوريا كان من أصل كردي. رئيسا عراق ما بعد الغزو هما كرديان. وصلاح الدين الأيوبي واحد من أبطال تاريخنا القومي. إنهم لا يستحقون أن يأخذهم البرزاني إلى حيث عداء بيئتهم والاصطفاف مع أعدائها



المحتلون ورهاب المقاومة (عبداللطيف مهنا)

الجمعة 22 أيلول (سبتمبر) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

كل ازدياد لمنسوب الانحدار العربي يقابله اضطراد في انكشاف لمدى التصهين الغربي المتجلي في الضغوط التصفوية للقضية الفلسطينية والاستعدادات للتعامل معها من قبل التسوويين العرب والفلسطينيين،ويقابلهما تلقائياً تصعيد يضطرد في الفجور الاحتلالي



في الدرس الكوري! (عبداللطيف مهنا)

السبت 9 أيلول (سبتمبر) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

تحذيرات ترامب ووعيد جنرالاته خبت حدتها لشح الخيارات أمامه والتصاعد المدروس في العناد الكوري وصولا للهيدروجيني. لم يتبق للأميركان إلا الجنون غالي الكلفة، أو التسليم بواقع كوري شمالي نووي وصاروخي وانصرافهم للتعايش مع مكروه أملا في ضبطه أو احتوائه، والتخلي عن حلم ضمان السيطرة عليه.




في الشكوى للمُشتكى منه!

في البدء راهنت هذه السلطة على غيث “صفقة القرن”... (عبداللطيف مهنا)

السبت 26 آب (أغسطس) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

في البدء راهنت هذه السلطة على غيث “صفقة القرن” الترامبوية، التي حملتها رياح وعود صاحبها إبان حملته الانتخابية الرئاسية، وعلى مشجب برقها الخلبي علَّقت وهم “حل الدولتين” الموعود، لكنما مواسم ترامب اللاحقة عملت عملها المؤدي إلى تبخُّر مثل هذا الوهم، فبات من ثم مصدر شكوى المشتكية منصبًّا على ما تسميه غموضًا، ولو أرادت الدقة لقالت تنصلًا، ترامبويًّا مما أوحت به بداياته



المحتلون والأقصى…تراجع تكتيكي ومعركة بدأت (عبداللطيف مهنا)

الجمعة 4 آب (أغسطس) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

مقتلة سفارة نتنياهو في عمَّان لعبت دورًا واحدًا لا غير، وهو أن عودة مرتكبيها سالمين غانمين إلى كيانهم قد وفَّرت له سلَّم نزول من على شجرة بوَّاباته الإلكترونية وخدمته في تبرير تراجعه لصهاينته. لذا كان نشره لاتصاله الهاتفي بالقاتل قبل عودته واستقباله الاستعراضي له بعدها، وحيث خاطبة والسفيرة العائدة معه بقوله “لقد عملتما برباطة جأش…انتما تمثلان إسرائيل”…



غضب دائم وليس ليوم واحد! (عبداللطيف مهنا)

الأحد 23 تموز (يوليو) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

الشجب والإدانات والتضامن والتعاطف لا تصرف في مثل هذه المراحل المصيرية في دائر الصراع الوجودي المحتدم… المطلوب هو وضوح وصدق المواقف، وأن يختر كلٍ معسكره… فلسطين حالة اختبار لا يستثني أحدًا على صعيد أمة بكاملها، أي كانت وباتت وتظل سؤال مفاده: أأنت مع نفسك، أم عدوك، مع أمتك، أم مع جبهة أعدائها؟؟!!



في التهويد ترحيبا بجرينبلت! (عبداللطيف مهنا)

الجمعة 23 حزيران (يونيو) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

إعلان إقرار بناء المستعمرة عشية وصول جرينبلت مرتبط بقاعدة لا يشذ عنها صنف من صنوف المستوى السياسي الفاعل في الكيان الغاصب، أيسمونه يسارًا أم يمينًا، معتدلًا أم متطرِّفًا أم أشد تطرُّفا. حزب العمل هو أول من أطلق صفارة انطلاق حمى التهويد وقطع بها مشوارًا قبل أن يستلمها شارون ومن بعده وصولًا لنتنياهو ومن سيخلفه



أوروبا وترامب…كاثوليكية الزواج ونكد المساكنة! (عبداللطيف مهنا)

الجمعة 16 حزيران (يونيو) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

إحباط الأوروبيين بعيد قمتيهم مع ترامب كان وراء انتقاداتهم التي لاحقته مودِّعةً وهو يقفل عائدًاإلى بلاده. لم تشذ عن كيلها له سوى الحركات والأحزاب الأكثر يمينية، المتطرفة أشادت بمواقفه والمتشددة لاذت بالصمت. حيث طرح الأوروبيون على أنفسهم سؤالا بدأ يقض مضاجعهم، وهو: هل تغيَّرت القواعد التليدة المتوافق عليها منذ نهاية الحرب الكونية الثانية بين ضفتي الأطلسي؟! وكان الألمان هم أشد المنتقدين وأعلاهم صوتًا وأكثرهم غضبًا..



“الانقسام” وسباق المراهنة على ترامب! (عبداللطيف مهنا)

الجمعة 12 أيار (مايو) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

ذا ما سمعه ترامب والفلسطينيون والعالم من طرفي “الانقسام”، فماذا بالمقابل ما سمع الطرفان والفلسطينيون والعالم من ترامب؟!
 لم يسمعوا سوى إحالة صاحب “جرأة التغيير” حل مشعل “المنصف” إلى عهدة التوافق مع نتنياهو، كما لم يسمع منه أبو مازن بالذات كلمة واحدة تتعلَّق بمأثور الأخير “حل الدولتين”..



جرينبلت والتهويد (عبداللطيف مهنا)

الجمعة 24 آذار (مارس) 2017 بقلم عبداللطيف مهنا

استمرار التهويد، أو الاستمرار في بناء وتوسعة المستعمرات، هو الثابت الذي لم يتزحزح المحتلون عنه وليسوا في وارد التخلي عنه، لأنه أُس استراتيجيتهم التاريخية والدائمة، ومنذ بدأ غزوهم لفلسطين في ظل الانتداب البريطاني وما دام كيانهم قائمًا، وإنما كان يظل إلى جانبها دومًا دوام التحايل المشترك مع مختلف الإدارات الأميركية لإخراج عملية استمرارية هذه الاستراتيجية وتغطيتها.



الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 565721

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع المقالات  متابعة نشاط الموقع أعمدة الموقف  متابعة نشاط الموقع عبداللطيف مهنا   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

visiteurs en ce moment

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للمعركة- تشرين ثاني -2010