الصفحة الأساسية > المقالات > مقالات في الموقف > مشاركات الموقف > زهير ماجد > زهير ماجد

زهير ماجد

كاتب عربي

مقالات هذا القسم


قبل إعلان الانتصار (زهير ماجد)

السبت 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 بقلم زهير ماجد

لن تهضم إسرائيل والولايات المتحدة انتصار سوريا والعراق بسهولة وباللاموقف، لا بد من تهيئة قبل الوصول إلى هذه المرحلة وتجرع السم الذي لا بد منه .. إذ لن تكون سوريا في هذه الحالة سوى الأقوى في المنطقة والرئيس الأسد سيدا مطلقا والجيش العربي السوري قوة يحسب لها الف حساب.



الثورة الفلسطينية لم تتحقق بعد (زهير ماجد)

السبت 30 أيلول (سبتمبر) 2017 بقلم زهير ماجد

كثيرا ما يلفت نظري كتابات عن محاربة الشيخوخة، فأفكر على الفور كيف نحتاط للحفاظ على شباب فلسطين من شيخوخة قاهرة؟ ولكي نصل إلى هذه المعادلة، نتطلع إلى الشباب الفلسطيني الذي يترجم في هذه الأيام السر الذي لم تعد تفهمه القيادة الفلسطينية، وهو الانفجار الثوري المقسط.



إسرائيل تناور والحزب ينام ملء جفونه (زهير ماجد)

الجمعة 15 أيلول (سبتمبر) 2017 بقلم زهير ماجد

المناورات لا تعني سوريا وإن كانت إسرائيل تستفز سوريا بين الحين والآخر، إلا أنها لا يمكن لها استفزاز حزب الله، معه بالذات حرب مئة بالمئة، أو لا حرب قد تنقص خمسة بالمئة.. ما يعني أن الذهاب إلى الميدان ضد الحزب يجب أن يؤمن لإسرائيل نصرا كاسحا وشاملا وليس فيه أي شك بأية خسارة مهما كان حجمها.



إجابات نتنياهو الصعبة (زهير ماجد)

الجمعة 1 أيلول (سبتمبر) 2017 بقلم زهير ماجد

ست زيارات على ما أعتقد قام بها رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو إلى موسكو خلال سنتين، بالطبع لن تكون بريئة مع مسؤول إسرائيلي معروف الآراء والأفكار التي بثها في أكثر من كتاب، وإن كان الوجود في السلطة يختلف أحيانا أو كثيرا عن الأفكار والمعتقدات.



المطران كبوجي وحلم ذات ثورة (زهير ماجد)

الجمعة 6 كانون الثاني (يناير) 2017 بقلم زهير ماجد

لم تحظ ثورة في العالم مثلما حظيت الثورة الفلسطينية من تعاطف عالمي بل وانخراطه في صلبها .. إذ لم يكن المطران الراحل حديثا هيلاري كبوجي ابن حلب البار الاسم الوحيد الذي حمل لواء فلسطين، بل انخرط في ثورتها، ومن شدة حماسه قام بنقل أسلحة في سيارته مما عرضه للسجن أربع سنوات تقريبا، فيما حكم عليه اثنتي عشرة سنة....



تحديات المقدسيين (زهير ماجد)

الجمعة 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 بقلم زهير ماجد

الآذان بالنسبة للمسلم فرض واجب يمارسه منذ أن نطق بلال الحبشي بأول آذان، انه الصوت الداخلي الذي يظل يضج على مدار حياته، بل هو النشيد المرسوم على شفاهه الظمأى للقداسة وللعلاقة الروحية مع ربه.
فمن الذي يمكنه أن يمنع الآذان وأن يشطب بقرار معادلة الوجود او عدمه للمسلمين. صحيح ان اسرائيل منعت مكبرات الصوت حتى الآن، الا انه مقدمة لما هو ادهى



جورباتشوف أميركا (زهير ماجد)

السبت 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 بقلم زهير ماجد

سيكتب الكثير عن هذا الرئيس الذي يحمل صفات لم يدرك أنها سوف تصطدم بمعوقات المؤسسة الأميركية التي حكمت والتي انصاع لها كل من حكم أميركا. في عرف الأميركيين خارج على الأصول، وفي عرف العالم أنه صاحب ثورة وتحديات قد لا تليق إلا بشراكته مع الروس .. ربما إعجاب الرئيس الروسي بوتين به من هذا الباب الذي ينتظر أن يدشنه فور تسلمه في الشهر الأول من السنة الجديدة



إسرائيليون في أربيل (زهير ماجد)

السبت 29 تشرين الأول (أكتوبر) 2016 بقلم زهير ماجد

لم افاجأ بوجود اعلاميين اسرائيليين في منطقة اربيل يقومون بتغطية حرب تحرير الموصل، يرسلون رسائلهم المتلفزة كالآخرين من الاعلام المكثف الغربي منه والشرقي، بل ان احد الاعلاميين الاسرائيليين سمعته وهو يتحدث على برنامج اسرائيلي ان ” الاكراد يحبون الاسرائيليين ” لكنه اضطر ان يخفي وجوده خوفا من ردود فعل قد لاتكون محسوبة



المفاوضات من أجل المفاوضات ! (زهير ماجد)

الجمعة 9 أيلول (سبتمبر) 2016 بقلم زهير ماجد

ثمة نظرية عشناها تقول بالفن من أجل الفن أو الأدب من أجل الأدب، فيما هنالك نظرية معاكسة تقول بالأدب الملتزم والفن الذي هو في خدمة قضية ومستوحى منها .. أما إن تقول التفاوض من أجل التفاوض فتلك أيضا نظرية لا تؤدي الى نتيجة، بل رهان على الوقت وانعاش الحالة القائمة، فاذا كانت صراعا سياسيا فمن أجل الاستمرار فيه، واذا كانت معارك عسكرية فمن اجل استمرارها ايضا.



السبات الفلسطيني (زهير ماجد)

الجمعة 26 آب (أغسطس) 2016 بقلم زهير ماجد

ثمة ادعاء فلسطيني بالضعف أمام قوة وامكانية اسرائيل، لم يشتك عرفات يوما من ضعف او وهن، ظل الأمل هدفه مع انه من وقع استسلام اوسلو الذي حول الضفة الغربية الى مستوطنات بالمئات، ومن آلاف قليلة من المستوطنين إلى اكثر من ثمانمائة الف مستوطن. والمصيبة الأكبر التي قالها احد قادة حزب الله اللبناني، ان اكثر من ثمانين بالمائة من الذين بنوا «داعش» هم من ابناء الضفة الغربية، وان عدد الانتحاريين الفلسطينيين حتى الآن تجاوز الثلاثة آلاف وخمسمائة وكلهم فجروا انفسهم في المكان الخطأ، لو فعلها هؤلاء بأعدادهم تلك داخل اسرائيل لكان الرحيل الإسرائيلي من الكيان الغاصب بمئات الآلاف.



الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 575998

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع المقالات  متابعة نشاط الموقع مقالات في الموقف  متابعة نشاط الموقع مشاركات الموقف  متابعة نشاط الموقع زهير ماجد   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

visiteurs en ce moment

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للمعركة- تشرين ثاني -2010