الصفحة الأساسية > المقالات > مقالات في الموقف > مشاركات الموقف > عبدالإله بلقزيز > عبدالإله بلقزيز

عبدالإله بلقزيز

كاتب ومحلل عربي

مقالات هذا القسم


المعارضة بين الأمس واليوم (عبدالإله بلقزيز)

الاثنين 15 آب (أغسطس) 2016 بقلم د. عبد الاله بلقزيز

إلى أمس قريب مضى، نظر إلى المعارضات العربية بما هي القوة الثانية التي تحفظ التوازن السياسي في المجتمعات، وتكبح جماح السلطة، وتضرب قيداً على إرادتها اللامحدودة في ممارسة التسلط، من غير قيود، وفي فرض ما تشاء من السياسات في ميادين الاجتماع، والاقتصاد، والتنمية، والتعليم، والحرب، والسياسة الخارجية. ...



القصووية في سياسات الدول ومآلاتها (عبدالإله بلقزيز)

الاثنين 7 أيلول (سبتمبر) 2015 بقلم د. عبد الاله بلقزيز

لم تكن النزعة القصووية - التي تطلب في السياسة أقصاها- نزعة سياسية مرضية خاصة بالأحزاب السياسية الراديكالية، من النمطين اليساري والإسلامي، فقط وإنما كانت، وما زالت، تستبد بسياسات الدول وأنظمة الحكم في العالم المعاصر، وتعبر عن نفسها في خيارات سياسة اندفاعية وهوجاء غالبًا ما تنتهي، بمن ينتهجونها وببلدانهم



المجتمع والدين (عبدالإله بلقزيز)

السبت 29 آب (أغسطس) 2015 بقلم د. عبد الاله بلقزيز

لا مشروعية لأي ادعاء بأن نفوذ هذه المؤسسة أو تلك من مؤسسات السياسة على الإسلام إنما يرمي إلى حمايته، لم يكن الإسلام، في تاريخه، في حاجة إلى مؤسسة تحميه وتذب عنه، حتى حينما كانت أرض الإسلام تسقط في قبضة غير المسلمين من المحتلين (في العهد الصليبي أو في العهد الكولونيالي الحديث مثلاً)، لم يكن المسلمون



شرعيةُالثورة وشرعيةُالإنجاز (عبدالإله بلقزيز)

الاثنين 10 آب (أغسطس) 2015 بقلم د. عبد الاله بلقزيز

ما كان سيكون عليه موقف ماكس فيبر، لو عاش عشرين عاماً أخرى، فشهِد صعود «الحزب النازي» في بلاده، ثم اندفاعتَه المجنونة في شرق أوروبا وغربها التي أثمرت الحرب العالمية الثانية ومآسيها التي لا توصَف؟ هل كان سيبقى متمسكاً بدفاعه عن الشرعية العقلانية (الديمقراطية)، في الغرب، وتفوُّقها على



في مشروعية العنف الوطني (عبدالإله بلقزيز)

الاثنين 27 تموز (يوليو) 2015 بقلم د. عبد الاله بلقزيز

إذا كان العنف الوحيد المتمتع بالمشروعية والشرعية هو عنف الدولة، لاقترانه بالقانون، فإن شرعيته تقوم في مواجهة عنف آخر غير مشروع، هو العنف الأهلي في صورتيْه الرئيستين: العنف الأهلي الذي تقوم به الجماعات العصبوية المغلقة، والعنف السياسي الذي تقوم به الأحزاب والجماعات السياسية من كلّ مذهبٍ ومشرَب



قانون لتجريم المذهبية في السياسة (عبدالإله بلقزيز)

الثلاثاء 14 تموز (يوليو) 2015 بقلم د. عبد الاله بلقزيز

في أجواء الفتنة الملعونة، المتنقّلة والمعمَّمة، وفي امتداد التخريب الذي ألحقته بالمجتمعات العربية: بشراً وحياةً ومقدَّرات ونسيجاً اجتماعياً ووحدةَ كيانات، بات في مقام الفريضة الوطنية والقومية-اليوم-إصدار قرارٍ عربي بتجريم الطائفية والمذهبية، أو-قُلْ- بتجريم المجاهرةِ بها في مجال الحياة العامّة، والتماسِها أداةً



العقائدية السياسية والبراغماتية السياسية (عبدالإله بلقزيز)

الثلاثاء 7 تموز (يوليو) 2015 بقلم د. عبد الاله بلقزيز

عند كلِّ تمييزٍ بين منظومة الأحزاب العقائدية، القائمة على مبدأ إيديولوجي مؤسِّسٍ وحاكم، ومنظومة الأحزاب البراغماتية، المستندةِ إلى مبدأ المصلحة، ثمة محاذير عدّة ينبغي الإشارة إليها؛ وأوَّلُها تَجَنُّب التعميم والفصلِ المطلق بين المنظومتين في ممارستهما السياسة. ومنها، ثانياً، الحاجة إلى الممايزة، داخل



من زيّف «المعرفة» الغربية بالإسلام؟ (عبدالإله بلقزيز)

الثلاثاء 30 حزيران (يونيو) 2015 بقلم د. عبد الاله بلقزيز

هل لنظرة الغربيين، اليوم، إلى الإسلام ونبيّ الإسلام والمسلمين علاقة بنظرة أجدادهم المسيحيين، في العصور الوسطى، إلى هذا الدين ونبيِّهِ ومعتنقيه ؟ هل يردّد المعاصرون منهم ما قاله السابقون، ويستأنفون ما بدأهُ الأوّلون من قدْحٍ في الإسلام، وإنكارٍ لقيمه، وتشنيعٍ على المسلمين،أم إن الصُّوَر النمطية



في أنواع العنف السياسي ومراتبه (عبدالإله بلقزيز)

الثلاثاء 9 حزيران (يونيو) 2015 بقلم د. عبد الاله بلقزيز

العنف واحد من أكثر ظواهر السياسة قدماً وامتداداً في التاريخ الإنساني، وفي تاريخ السياسة على وجه التحديد. ولقد مر على السياسة حيف مديد من الزمن اقترنت فيه بالعنف، أو لم تكن تعرف فيه الأشكال والرسائل والأدوات غير العنف. وكان لذلك، في وجه كبير منه، اتصال بمعنى السياسة، ومفهومها، وطريقة



ملاحظات نقدية على التفكير في ظاهرة الانشقاقات (عبدالإله بلقزيز)

الاثنين 1 حزيران (يونيو) 2015 بقلم د. عبد الاله بلقزيز

إذا تركنا، جانباً، الأوصاف التي يُطلِقها الحزبيون على الذين ينشقّون عنهم-وهي تبدأ بمفردات منحرفين ومُنْدسِّين ولا تنتهي بمفردات عملاء وخونة - فإن ما يصادفنا من أوصاف يُطلقها المنشقّون على هؤلاء قد لا يكون أقلَّ حدةً وعنفاً لفظيّاً من أوصاف الأوّلين. كلّ فريقٍ من الفريقيْن المتنازعيْن في الحزب الواحد



الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 565438

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع المقالات  متابعة نشاط الموقع مقالات في الموقف  متابعة نشاط الموقع مشاركات الموقف  متابعة نشاط الموقع عبدالإله بلقزيز   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

visiteurs en ce moment

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للمعركة- تشرين ثاني -2010