المتوقع أن يستمر العدوان على رفح لعدة أسابيع، لأن مجلس الحرب يحتاج ذلك، للقول لجمهوره إنه قضى على ما تبقى من “كتائب حماس” وحقق النصر العسكري الكامل، قبل أن يبدأ بالتفاوض الحقيقي للإفراج عن أسراه في غزة، وصياغة مستقبل القطاع
عملية بطولية نفذتها المقاومة الفلسطينية بكلّ اقتدار، في عملية مركبة فريدة من نوعها. ماذا يعني أن تخرج المقاومة وتعلن عن إيقاع قوة إسرائيلية في كمين محكم؟
ما صدر عن الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة بتنفيذ عملية مركبة ضدّ قوة «إسرائيلية»
حدثان كبيران مرتبطان عضوياً ببعضهما، الحدث الأول هو القرار الصادر عن محكمة العدل الدولية في لاهاي من ضمن إجراءات دعوى اتهام جنوب أفريقيا لكيان الاحتلال بجرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة
منذ أكثر من 45 سنة، أي منذ توقيع ما تسمى معاهدة السلام في 26 آذار/مارس 1979، لم تصل علاقات القاهرة وتل أبيب إلى هذه الدرجة من التوتر المتضاعف، وربما الاختناق، الذي تتدافع أماراته في اطراد، وحتى وقت كتابة هذه السطور
تتزامن المجزرة المروّعة لخيم النازحين في رفح مع إعلان محكمة العدل الدولية قرارها، ومفاده أنه يتعين على “إسرائيل” أن توقف “على الفور” هجومها العسكري أو أي أعمال أخرى في رفح، مشيرة إلى “الخطر المباشر” على الشعب الفلسطيني.
موقع صمم بنظام SPIP 3.2.19 + AHUNTSIC
37 من الزوار الآن
3107298 مشتركو الموقف شكرا