إذا سارت المنطقة والعالم نحو حرب أو حروب إقليمية تفتح الطريق إلى حرب عالمية، وهذا سيناريو وارد كذلك، فنتائج الحرب أو الحروب هي التي سترسم إما وضع الدولة الفلسطينية على خريطة العالم الجديد، أو استمرار تغييب القضية الفلسطينية وتهميشها
في ظل المحاولات الجديدة لتحريك عجلة المفاوضات بين العدو وحركة «حماس»، أشاعت أوساط مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أنه من المحتمل عقْد جلسة لمناقشة مقترحات جديدة صاغها الوسطاء، في ما يبدو وكأنه رسالة تهدف إلى امتصاص غضب أهالي الأسرى من جهة، والمحتجّين المطالبين برحيل الحكومة من جهة أخرى
وتظن أنك الصياد، ولا تدري أنّك الفريسة، بل فرائس وقعتم في عرين أسود، لا تعرفون أيّكم قتيلًا وأيّكم جريحًا وأيّكم أسيرًا، ولا تدرون أنّكم وبمجرد دخولكم العرين تصبحون الطرائد، مهما امتلكتم من أنيابٍ ومخالب. ويجب أن يُضاف لمنهجكم الدراسي في الكليات العسكرية، مادّة لتعليمكم استراتيجية تجنب عرين “القسّام”، مهما كانت الظروف، فهذه محظورات استثنائية، لا تبيحها أيّ ضرورات.
عربدة الكيان: نتنياهو بصق بوجه محكمة لاهاي والموساد هدّدّ المُدعيّة السابقة بالتعرّض لها ولعائلتها.. مغامرة رفح ستنتهي دون إنجازٍ عسكريٍّ وتحرير الرهائن ودون اتفاقٍ مع (حزب الله) وفقدان التطبيع مع السعوديّة
لم يجد جيش الاحتلال، ليل الأحد - الإثنين، طريقة للانتقام من سلسلة الإهانات التي تعرَّض لها في جباليا ورفح، سوى أن يصبّ أطناناً من الحمم على رؤوس النازحين والآمنين في منازلهم. في تلك الليلة، قُصفت أكثر من خمسة منازل على رؤوس سكانها، قبل أن يرتكب العدو مجزرةً كبرى في منطقة البركسات - أكثر مناطق مدينة رفح ازدحاماً بالنازحين
موقع صمم بنظام SPIP 3.2.19 + AHUNTSIC
29 من الزوار الآن
3107252 مشتركو الموقف شكرا