في زيارة بنيامين نتنياهو في الأمس للرئيس المصري في منزله في شرم الشيخ، كشفت الصحافة الإسرائيلية عن المواضيع التي بحثها الزائر والمضيف ، حيث كان أهمها الاقتراح المصري لفرض رقابة على المنشآت النووية الإسرائيلية. حيث طلب نتنياهو من مبارك سحب الاقتراح المصري بتجريد الشرق الأوسط من السلاح النووي والذي ستطرحه مصر في أثناء المؤتمر النووي الدولي في نيويورك مع حديث بضرورة التصدي لتوجهات
يقول محللون ان الفلسطينيين في قطاع غزة قد يكونون مستاءين من ضرائب جديدة فرضتها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لكن من غير المرجح أن يندلع تمرد قد يهدد احكام حماس سيطرتها على القطاع.
ويقول منتقدون ومنافسون لحماس ان هناك حالة من الغضب والاستياء بين سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة ليس فقط بسبب الاجراءات الضريبية لكن بسبب اجراءات أمنية مشددة أيضا تتخذها الحركة بشأن الحريات العامة والتي بعضها بدافع سياسي وبعضها الاخر بوازع ديني.
واعتبر قاسم في حديث لقناة المنار التابعة لحزب الله مساء الاثنين ان اسرائيل “لا زالت تهاب فكرة الحرب وتعيش في حالة من الارباك بان اي معركة او عدوان ممكن ان تخوضه ضد لبنان سيكون مضمون الخسائر وليس مضمون النتائج الايجابية بالنسبة اليها وبالتالي هذه المغامرة لا تستطيع اسرائيل تكرارها”.
اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما تمديد العقوبات على سورية لعام آخر، مؤكدا أن “أفعال الحكومة السورية” هي التي ستقرر مصير العقوبات، ومبرراً الخطوة بدعم دمشق “مجموعات ارهابية... وسعيها لأسلحة دمار شامل وتطوير برامج صاروخية”، ما يجعلها، بحسب واشنطن، “تهديدا للأمن القومي الأميركي”. وفي خطوة كانت متوقعة من الادارة الأميركية، تعكس النهج الحذر الذي تسير فيه واشنطن في علاقتها مع سورية،
الصفقة المتبلورة بين الولايات المتحدة ومصر، حسب المنشورات، هي “ايران مقابل اسرائيل”. بمعنى: اسرائيل تتفكك من السلاح النووي الذي في حوزتها، اذا ما فعلت ايران ذات الشيء. هذه محاولة امريكية شبه اخيرة لوقف المشروع النووي الايراني – كما تدعي الصحف
موقع صمم بنظام SPIP 3.2.19 + AHUNTSIC
30 من الزوار الآن
3107618 مشتركو الموقف شكرا