في الضفة المحتلة : بعض ما تضخه وسائل إعلام السلطة تحت الاحتلال والمرتبطة ببرنامج دايتون، يحمل في طياته الكثير من الكوميديا السوداء والتعبيرات المغرقة في الفانتازيا، وتلحق بهذه الوسائل وتزيد عليها في البهلوانية وسائل إعلام عصابة المؤتمر المشبوه في بيت لحم المتحالفة مع الوجوه المتصهينة في فتح والساحة الفلسطينية، ولأنها كذلك ولا تحتاج لا للتعليق ولا للتعقيب فإن هذه الزاوية ستعمل على تقديم بعضها كمادة توثيق لنوع الشيزوفرانيا المختلطة بالعته والوهم المختلط بالكذب والدجل والشعوذة. المشكلة ليست في هذه الوسائل لإنها معروفة، المشكلة في إجبار الوسائل الأخرى على نقل هذه السكيتشات المسرحية.
في قطاع غزة: الفتحاويون الشرفاء مادة تحتاجها حكومة حماس عندما تريد مهاجمة خصومها في حكومة عباس، ومادة مفضلة أيضا في الثار من سلوكيات ومواقف كل الفتحاويين الموجودين في قطاع غزة بغض النظر عن حقيقة علاقاتهم أو صلاتهم بفتح-دايتون من عدمها إن طالبوا القيام بنشاط أو حركة فتحاوية في القطاع حتى وإن توفرت الف مادة توكيد أنها نشاطات وطنية وفلسطينية شاملة، وإعلام القطاع يستخدم (الفتحاويين الشرفاء) بالقطعة وحسب الحاجة، وفي هذه الزاوية لا بأس من توفير بعض هذه القطع، عله يقرر أن لا لزوم لها وأنه من المروءة تسمية الأشياء بأسمائها.
تهنئة” إسرائيل” بـ“استقلالها”، أو بإنشائها تساوي تهنئتها بالنجاح في عملية سرقة وطن بالسطو المسلح على فلسطين وتشريد شعبها. هذا في حال قدّم التهنئة، أو أقدم عليها، رئيس الولايات المتحدة، أو فرنسا، أو ساحل العاج. أما إذا قُدِّمَت التهاني لـ“رئيس دولة” إسرائيل” في يوم تأسيسها” من قبل رئيس دولة عربية، فيستحسن الصمت. وليس صمت المتأمل، بل صمت العاجز، لأن البحث عن كلمات لا يجدي، يفترض أن اللغة وطن مشترك لكن “الفتى العربي فيها غريب الوجه واليد واللسان”، فيهب أبو الطيب لنجدتنا في كل مرة.
ذكر موقع تيك ديبكا الإسرائيلي بأن كلاً من طهران ودمشق قررتا إقامة كتلة اقتصادية كبيرة في الشرق الأوسط ردا علي أي عقوبات تفرض علي إيران لوقف برنامجها الذري.
ووفقا لمصادر وصفت بأنها إيرانية خاصة فسيتم توسيع الكتلة الاقتصادية لتضم كل من تركيا والعراق.
ووفقا للتقرير فتشكيل طهران ودمشق للحلف الاقتصادي يعتبر بمثابة ضربة قاضية لسياسة الرئيس الأمريكي بارك اوباما , ووزيرة خارجية هيلري كلينتون والتي تهدف لإبعاد الرئيس السوري بشار الأسد عن إبرام كحلف استراتيجي مع طهران .
يوم 24 فبراير/شباط وفي العاصمة اللبنانية بيروت، تم الإعلان عن قيام “الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الحقوق الثابتة”, فهل يعني قيام هذه الهيئة شيئا متميزا في مسيرة العمل النضالي الفلسطيني؟
إنه يعني شيئا واحدا: تقديم إشارة جديدة إلى حالة اليقظة الفلسطينية الدائمة. حالة اليقظة التي تكررت أكثر من مرة في تاريخ المسيرة الفلسطينية الحديثة، وكانت تنتج في كل مرة، ابتكارا يجيب على المخاطر المحيطة بالقضية، ويبقيها حية وصامدة في وجه المخططات المضادة.
أبواق إعلامية وماكنة تضليلية كاذبة تشغّلها حركة “فتح” كلما حان وقت ممارسة الفاحشة السياسية المتمثلة في خيانة دماء الشهداء والجرحى وآهات الأسرى والمقدسات، ولعل آخر أوراق هذه الخيانة والعبث بمصالح الشعب الفلسطيني هو التصريح الذي أدلى به أحمد عساف الناطق باسم فتح، حينما قال أن “انقلاب حماس يضعف الموقف التفاوضي”، وهنا نحن بصدد الحديث عن موضوعين اثنين.
موقع صمم بنظام SPIP 3.2.19 + AHUNTSIC
32 من الزوار الآن
3108973 مشتركو الموقف شكرا