الحديث عن المفكر العربي د. عزمي بشارة ليس مديحا وإنما تشريفا , لجيل فلسطيني وعربي شهد ولادة الفكر العربي القومي وما يمثله من طرح , قدم له الدكتور بشارة خلال العقدين الماضيين ومنذ ولادة حزب التجمع الوطني داخل الخط الأخضر في أراضي 48, بدأ يحتل ساحة الفكر والسياسة على امتداد الشارع العربي
ولعل هذه الدورة غاب فيها رفيق صاحب تنفيذ الطلبات العاجلة وصفقات التدخين والإخضاع بتمرير كتب الأعضاء وترتيب أوضاعهم فلجأ البعض منهم للطيب ورجاله لتعويض غياب رفيق فالترقيات والطلبات والنثريات لا يتم فكها وصرفها وتمرير الكتب إلا أثناء انعقاد الجلسات الرسمية .
الحقيقة المرة التي يشهدها العالم العربي، هي ذات الحقيقة التي دمجت مليون وربع فلسطيني في الجنسية الإسرائيلية والكيان العبري ومؤسسات دولته! وهي ذاتها الحقيقة التي ما زالت تقمع المواطن العربي الفلسطيني، وتحاصره في عنق الزجاجة الاسرائيلية! وهي نفسها الحقيقة الحاضرة في ذهنية الإخوة العرب، من أن محمد الفلسطيني في الكرمل هو إسرائيلي الهوى، وأن عيسى القابع في الناصرة هو صهيوني المنبت! وهي الحقيقة
اعتدت قبل حصار غزة و عندما كانت صحفنا المحلية القدس و الحياة و الايام تدخل الى القطاع و قبل منعها من قبل قوات الاحتلال اعتدت ان اتصفح صحيفة القدس و كنت اقف عند الصفحة السادسة عشر حيث كان في الربع السفلي من الصفحة كان هناك شيءا دوما ما يلفت انتباهي حيث كان موجود بها عنوان بالخط العريض القدس قبل عشرين عاما أي ما ورد في صحيفة القدس قبل عشرين عاما و كنت اتعرف من خلال هذا الجزء البسيط في الصحيفة اهم الاحداث التي جرت قبل عشرين عاما .
أخيراً ، تحت وطأة الغضب والقرف ..وبكلمات مغمسة بكل أنواع السموم التي تسللت في غرز الوريد ، يعلن حمدي قنديل بوضوح وصراحة بالنص الحرفي ..
موقع صمم بنظام SPIP 3.2.19 + AHUNTSIC
264 من الزوار الآن
3106468 مشتركو الموقف شكرا