الثلاثاء 14 حزيران (يونيو) 2011

تيار المقاومة والتحرير يصدر بيان إلى الشعب الفلسطيني حول خلافات تيار التصفية

الثلاثاء 14 حزيران (يونيو) 2011 par الموقف - خاص

أصدر تيار المقاومة والتحرير في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» بياناً شديد اللهجة تلقت «الموقف» نسخة عنه، صدره تحت عنوان «بيان إلى الشعب الفلسطيني حول خلافات تيار التصفية»، أدان فيه وبشدة أطراف الخلافات التي أثارت الأنباء عن اندلاعها بين كل من محمد دحلان ومحمود عبّاس والتي أعلن في حصيلتها عن فصل محمد دحلان من حركة «فتح اوسلو» عقب اندلاع المواجهة بينه وبين عبّاس، وسمى البيان الطرفين باسم «تيار التصفية والتفريط والفساد» مديناً كلي الطرفين ومحملاً إياهما المسئولية الكاملة عن ما قد تجره هذه «الحروب الشخصية الصغيرة» والتي تقامر بما تبقى من هذه الحركة وإن كانت مجرد عناوين اسمية «مغتصبة» بحسب نص البيان.

وتساءل البيان عن فحوى قصة الشرعية والدستورية التي يحاول كلا الطرفين الادعاء بها في وجه الأخر مذكراً بأن كلي الطرفين قد «تآمر» على كل ما هو شرعي ونضالي ليس فقط في هذه الحركة منذ «ما سمي بمؤتمر السادس» بل وحتى في عموم الساحة الفلسطينية والنضال الفلسطيني بما جرته هذه الألاعيب على القضية الفلسطينية من ويلات وشرور ليس اهونها ضياع مكتسبات الثورة الفلسطينية وحصيلة نضالات شعبنا في الوقت الذي يتاح للعدو الصهيوني أن يسرح ويمرح في تطبيق خطط التصفية والتهويد وإدارة الفتن وطنياً وقومياً.

وذكّر البيان بموقف تيار المقاومة والتحرير الثابت بالتمترس والاصطفاف حول واجبات القسم واستحقاقاته من أجل التحرير فقط والفداء وليس حروب المغانم والمصالح وبوصلة ذلك القدس، مديناً أي اصطفاف لا يكون حول ذلك ولا تكون بوصلته القدس وفلسطين. ودعا مناضلي «فتح» والثورة الفلسطينية الشرفاء والأمتين العربية والإسلامية لتجاهل هذه المغامرات وإدانة أصحابها محذراً من أن تكون جزءاً من مؤامرة تقسيم جديدة تحاك ضد فلسطين تلبس عباءات تقسيمية ضيقة من نمط ضفة وغزة ومؤكداً ان هذه الأدوار قد تكون أدوات لمؤامرة صهيونية من هذا النوع.

[**فيما يلي النص الكامل للبيان :*]

[*بيان*]

التاريخ : ١٣ حزيران (يونيو) ۲۰۱۱ | الموافق: ١١ رجب 1432 هـ

[**يا أبناء حركتنا الشرفـاء،

يا جماهير شعبنا العظيم،*]

بينما يأخذ العدو الصهيوني المغتصب لفلسطين، وقته بعيداً عن كل ما يعطله عن تنفيذ مخططاته الشيطانية التهويدية لقدسنا السليب، والاستنزافية التدميرية لوطننا المحتل، والاستهدافية العنصرية لشعبنا المحاصر، وتعيث آلته الجهنمية العسكرية والأمنية والسياسية، فتكاً بمكتسبات شعبنا التي راكمتها نضالات الشهداء والجرحى والأسرى، ويتمدّد على جغرافيا وتاريخ أمتنا المجيدة عبر بوابات المؤامرات والفتن، يشغل تيار المساومة والتصفية والتفريط، والذي نفّذ مؤامراته الانقلابية على حركتنا «فتح» عبر مسرحية ما سمي بالمؤتمر السادس، متسلحاً بعلاقات الجغرافيا المحتلة وعناصرها التي ارتبط بها، بعضاً من أبناء حركتنا وشعبنا بحلقات تصفية حساباته الشخصية، والتي نسجت حلقاتها على وقع تحالفاته ومكتساباته الذاتية المصلحية، على حساب حركتنا وشعبنا وقضيته الوطنية وامتداده القومي، وذلك كأحد الثمار الحرام التي نضجت في الرحم الانتهازي الانقلابي الآثم، وعلى طول طريق الخزي والعار الذي سارت فيه هذه الحالة الشاذة عن مسيرة شعبنا المناضل الصابر، وهي تكشف عن نفسها مؤخراً في صيغ الثأريات الشخصية والثأريات المضادة، بين أطرافها والضالعين في تجسيد آثامها وخطاياها.

[**يا أبناء حركتنا الشرفـاء،

يا جماهير شعبنا العظيم،*]

إنه لمن المضحك المبكي أن يتحدث أطراف هذه السوريالية العبثية اليوم عن الشرعية والدستورية الحركية، وهم أنفسهم حالة اختراق وتآمر وتدمير لكل ما هو شرعي ونضالي وتراثي، ليس فقط في حركتنا الذبيحة بنصالهم المجرمة المرتبطة بقرار العدو، بل ولمجمل مسيرة النضال والتضحية والفداء التي راكمها شعبنا عبر السنوات المريرة، ومن المفارقات المخزية أن ينتج عن ثأرياتهم الشخصية الذاتية المصلحية اليوم، اصطفافات واستقطابات وتهديدات لما تبقى من كينونة هذه الحركة حتى في إطار التسميات المغتصبة، من لجنة مركزية ومجلس ثوري، وأن تمتد هذه الألاعيب الخطرة لتشي بمؤامرة مواجهات وانفصالات، قد يكون مراد لها أن تفتك بعلاقة الضفة الفلسطينية المحتلة، بقطاع غزة المحاصر، كجزء من محاولة تكريس انفصالات جديدة في واقع شعبنا المحتل، ومن بوابة فتنة عنصرية مناطقية تشرذم مرة واحدة وبضربة واحدة ما تبقى من احتمالات إعادة الصحة لواقع حركة التحرير الوطني الفلسطيني، ولمجمل عناصر قوة الشعب الفلسطيني ذاته.

[**يا أبناء حركتنا الشرفـاء،

يا جماهير شعبنا العظيم،*]

إننا نحذّر وندين كل أنواع تصوير تصدير خلافات تيار التصفية والتفريط والفساد بأنواعه وأصحابه، على أنها خلافات فتحوية وفتحاويين، ففضلاً عن أنها لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بحركتنا «فتح»، فإنها اليوم أصبحت إضافة إلى لا شرعية أقطابها جملةً وتفصيلا، أدوات جديدة مشبوهة للإجهاز على ما تبقى من إمكانية مستقبلية لتجاوز شعبنا وحركتنا الحقبة السوداء التي فرضتها هذه الحالات الشاذة، وإن موقفنا اليوم وأمس الذي نذكّر فيه كان ولا زال إدانة كل ما جرى تنفيذه من حروب ذاتية صغيرة، كانت وما زالت زاداً مجرماً في الطريق والخيار الأبخس، وإن الاصطفاف الوحيد الذي نفهمه ونعتز به وندعو مناضلي حركتنا وثورتنا وجماهير شعبنا وأمتنا إليه، هو اصطفاف الثوار والمناضلين والفرسان والفدائيين ضد العدو الصهيوني وحلفه الإمبريالي، وبوصلته القدس والمقدسات والفداء والتضحية، حتى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني وتحقيق الحقوق الوطنية والقومية التامة، وعودة شعبنا المظفرة إلى دياره المحررة حراً عزيزاً كريماً.

عاشت فلسطين حرة عربية مستقلة،

عاشت انتفاضة جماهير أمتنا العظيمة،

عاشت انتفاضة شعبنا البطل العظيم،

عاشت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»،

البندقية هي الطريق الوحيد للتحرير والعودة والكرامة،

المجد والخلود لشهداء شعبنا الأبي وشهداء أمتنا العظيمة،

الشفاء العاجل لجرحانا البواسل والحرية لأسرانا الأشاوس،

الخزي والعار لتيار التصفية والتفريط والفساد ولعملاء العدو الصهيوني،

وإنها لثورة حتى النصر،،،،،،،،

[**حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»

قوّات العاصفة - تيار المقاومة والتحرير*]


titre documents joints

بيان تيار المقاومة والتحرير

13 حزيران (يونيو) 2011
info document : PDF
248.1 كيلوبايت

الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 3 / 7947

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع الإعلام المركزي   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010