الاثنين 8 تموز (يوليو) 2013

التيار يصدر بيانا حمل نداء (حيدوا سهامكم عن ظهراني فلسطين ومجاهديها)

الاثنين 8 تموز (يوليو) 2013

أصدر تيار المقاومة والتحرير في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» بيانا ونداء حمل عنوان «حيدوا سهامكم عن ظهراني فلسطين ومجاهديها» ووجهه إلى الساحتين العربية والاسلامية التين تشهدان أحداث صراعات وأزمات بينية أو داخلية في هذه الأقطار الشقيقية، وجاء في نص البيان الذي أصدره التيار تذكير الجميع بأن قضية فلسطين منذ أكثر من ستين عاما وهي تواجه الالم والوجع والظلم وأن شعبها يتحمّل ذلك صابرا طيلة هذه الفترة الطويلة نيابة عن هذه الأمة كلّها كونه يتواجد في الخندق الأول للذور عنها.

كما ذكّر النداء أن المستقبل الحقيقي والمصير المشترك لهذا الاقليم لا يمكن أن يستقر دون كنس الدخيل الصهيوني المعتدي الأصلي على عروبة واسلامية هذا الاقليم وعلى مقدّرات هذه الشعوب، وهو السرطان الحقيقي الذي بسببه تتوالى الانقسامات وتشتعل الازمات في هذا الاقليم، وأن الطريق لتحقيق طموحات الامة وشعوبها هي في الانتصار في معركة المصير والفيصل على هذا العدو وليس حروبها البينية التي غالبا ما يشعلها هذا العدو أو يزيد من نيران اشتعالها.

[(وذكّر البيان أن الخلافات العربية بحد ذاتها مصيبة بحق قضية فلسطين وشعبها المظلوم، فكيف باستدخال الفلسطينيين وشيطنتهم وزجهم في هذه المحارق والتي تمارس يوميا من على بعض الشاشات والوسائل الاعلامية العربية، وجاء في البيان : إن محاولات شيطنة الفلسطيني مرة ومحاولات الكسب على حساب فلسطين وإدخالها عنوة في قائمة النزاعات الداخلية العربية، وهي محاولات متنوعة بحسب الأهواء ونوع المحمول الفكري لدى هذا الطرف أو ذاك، فمرة من بوابة الفكر الاسلامي يحاول من هو ظانا نفسه نصيرا للفكر القومي العربي شيطنة أخوتنا في حركة الجهاد الاسلامي أو حركة حماس الاسلامية، وفي نفس الوقت يهرع من يناقضه أو يخالفه التوجه من بعض الاسلاميين العرب إلى شيطنة المقابل في الفصائل الوطنية ومنها حركة فتح أو غيرها، ويحدث ذلك أحيانا في نفس المشهد الاعلامي ونفس الوقت بحيث يوضح كم هي القصص ملفقة ومخزية لمن ينهج هذا النهج المجاني الخدمة للعدو فقط.)]

وقد حذّر البيان من وصفهم ببعض الفلسطينيين الملفوظين من المقاومة الذين يقومون بأدوار التحريض على هذه الافعال المخزية اتصالا لأدوار سابقة قاموا بها وأدّت إلى حدوث المواجهات الفلسطينية والانقسامات الشائنة قبل عدة سنوات في قطاع غزة والضفة، وجاء في نص النداء (وفي نفس الوقت نحذّر الموتورين والملوثين في الساحة الفلسطينية من تجار وسماسرة الخلافات العربية والمصالح العربية من ممارسة أدوارهم المخزية العميلة والتي تم لفظهم بناء على ثبوتها عليهم في الماضي).

وطالب النداء بتجنيب فلسطين هذه المشاهد وهذه المسلكيات ودعا إلى ميثاق شرف إعلامي يواجه هذه الظاهرة المؤسفة، وفيما يلي نص النداء الذي وصل الموقف نسخة عنه ونشره الموقع الرسمي للتياراليوم الاثنين.

[(بيان ونداء .....

الاثنين 8 تموز (يوليو) 2013

يا جماهير شعبنا الوفي ويا جماهير أمتنا العظيمة،

قضية فلسطين وشعب فلسطين في أتون المحرقة الاستعمارية الصهيونية منذ أكثر من ستين عاما، وهذه القضية المركزية للأمة العربية والاسلامية حال عدم الوصول فيها إلى إحقاق الحق وردع الباطل إلى مجمل تداعيات المآسي والكوارث التي شهدها شرقنا العربي والاسلامي وحتى الساعة، فغني عن القول أنه قد ثبت بالدليل المؤكد أن لا تنمية ولا مستقبل ولا استقرار لاقليمنا العزيز دون كنس هذا السرطان الخبيث «كيان صهيون» من أرض فلسطين العربية .

ولأن كل ما يصيب أقطار وشعوب أمتنا العربية والاسلامية ينعكس مباشرة على واقع صراعنا مع هذا العدو الغاشم المتغطرس والذي نقف أمامه على خط المواجهة الأول بجماهيرنا ومناضلينا وحتى بصدور أطفالنا العارية، فيزيد من ألمنا الفرقة والتشتت والخلافات ويوهن من صمودنا وجاهزيتنا في موقع ردع العدو، كما يشد من أزرنا ويزيد من صمودنا وقيامنا بهذا الدور تلاقي أبناء الأمة وتضامنهم في معركتهم المشتركة مع هذا العدو ومصيرهم الواحد المتوقف على هزيمة الدخيل وكنسه.

وكأنه لا يكفينا حجم المصائب والكوارث المتفاقمة والمتتالية التي تعصف بمعظم الساحات العربية جرآء هذه التفاعلات الحارة والساخنة وأحيانا المؤلمة والمفزعة وما تخلّفه من إصابة في ظهر صمود شعبنا وتراجع ميزان القوى مع العدو الصهيوني الذي يستفيد منذ أكثر من عامين من هذه الأجواء لمصلحته متفرجاً شامتاَ، لتظهر علينا بين الفينة والأخرى نغمات نشاز في الاعلام العربي هنا وهناك تقوم بإدارة معاركها البينية المؤسفة على صدر فلسطين والفلسطينيين في مواقف وأقوال لا تخدم إلا العدو الصهيوني وحده.

إن محاولات شيطنة الفلسطيني مرة ومحاولات الكسب على حساب فلسطين وإدخالها عنوة في قائمة النزاعات الداخلية العربية، وهي محاولات متنوعة بحسب الأهواء ونوع المحمول الفكري لدى هذا الطرف أو ذاك، فمرة من بوابة الفكر الاسلامي يحاول من هو ظانا نفسه نصيرا للفكر القومي العربي شيطنة أخوتنا في حركة الجهاد الاسلامي أو حركة حماس الاسلامية، وفي نفس الوقت يهرع من يناقضه أو يخالفه التوجه من بعض الاسلاميين العرب إلى شيطنة المقابل في الفصائل الوطنية ومنها حركة فتح أو غيرها، ويحدث ذلك أحيانا في نفس المشهد الاعلامي ونفس الوقت بحيث يوضح كم هي القصص ملفقة ومخزية لمن ينهج هذا النهج المجاني الخدمة للعدو فقط.

إننا ندين وبكل قوة وشدة وحزم هذه المارسات من أي جهة صدرت وعن أي وسيلة إعلامية خرجت وأيما كان متبنيها في الساحتين العربية والاسلامية، وإن ممارسة التعميم والتعمية والتقوّلات والاستنتاجات المتسرعة في هذا الجانب بالذات إنما هي ممارسة متهمة فورا في هذا الجو المشحون والاستقطابي الخائب، وإننا نطالب كل الاخوة والاشقاء بتحييد فلسطين وقضيتها وفصائلها وعدتها من هذه الممارسة وهذا المشهد المخزي، إن كنتم تريدون نصر قضيتنا فحيدوا سهامكم عن ظهرانينا وعن ظهراني مجاهدينا، فنحن ننظر إلى القسام والسرايا كما ننظر إلى كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني وكتائب شهداء الاقصى، وفي نفس الوقت نحذّر الموتورين والملوثين في الساحة الفلسطينية من تجار وسماسرة الخلافات العربية والمصالح العربية من ممارسة أدوارهم المخزية العميلة والتي تم لفظهم بناء على ثبوتها عليهم في الماضي.

ندعو إلى ميثاق شرف اعلامي يمنع استخدام ظهر فلسطين منصة لارتقاء فرقاء الحروب العربية البينية ، ونأمل أن تستجيب القوى والتيارات والشخصيات المحترمة العربية والاسلامية والمسيحية الشقيقة لهذا النداء وتضعه موضع التنفيذ إذ يكفينا همومنا في صراعنا مع تسارع عجلة عدوان العدو الصهيوني على فلسطين الارض والقضية مستفيدا من الوقت الذي أهدته إياه الاحوال العربية المحيطة.

وإنها لثورة حتى النصر،

حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»

تيار المقاومة والتحرير

بيروت- 8 يوليو 2013)]


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14232

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار ألتيار   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010