الأربعاء 16 حزيران (يونيو) 2010

مسعود البرزاني : العلاقات مع إسرائيل لا تُشعرنا بالذنب

الأربعاء 16 حزيران (يونيو) 2010

لم يجد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني، الذي يزور باريس، سوى إطلاق تنهيدة طويلة رداً على سؤال لصحيفة «الأخبار» اللبنانية، عما يُحكى عن وجود قوات إسرائيلية في إقليمه. تنهيدة أرفقها بتذمّر من أنه «مُتعب من هذا السؤال»، قبل أن يعترف بأنه «يتفهّمه»، مشيراً إلى أنّ «الدبلوماسية من اختصاص الحكومة المركزية في بغداد، وبمجرد أن تفتح سفارة إسرائيلية في بغداد، سيكون هناك قنصلية في أربيل». وأضاف «لا أعتبر أن العلاقات مع إسرائيل تسبّب أي نوع من شعور بالذنب»، ولكنه طمأن إلى أنه «لن تكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل من دون ضوء أخضر من بغداد». موقف ختمه بالتذكير بأنّ «لإسرائيل علاقات مع عدد من الدول العربية».

أعدّ ساركوزي استقبالاً رئاسياً للبرزاني مع رفع العلم الكردي في الإليزيهوكانت باريس قد خصّت البرزاني باستقبال رئاسي مع رفع العلم الكردي إلى جانب الأعلام العراقية والفرنسية والأوروبية. وشدّدت المصادر المقربة من الإليزيه على أن رئيس الاقليم الكردي جاء إلى فرنسا بدعوة من الرئيس نيكولا ساركوزي الذي استقبله في القصر الرئاسي، علماً بأنه أجرى لقاءات مع كل من رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه ووزير الخارجية برنار كوشنير الذي استبقاه على غداء عمل، شارك فيه السفير الفرنسي في بغداد بوريس بوالون والسفير العراقي في باريس فريد ياسين. ولاحظ المراقبون أنّ كوشنير أعاد التذكير مرات عدة بالعلاقة القديمة التي تربطه بالبرزاني وبأكراد العراق عموماً، واصفاً ضيفه بـ«الصديق منذ ثلاثين عاماً»، في إشارة إلى الدور الذي أدّاه الوزير الفرنسي كناشط في العمل الإنساني لمساعدة الأكراد، وجعل منطقتهم أول منطقة مُنع فيها تحليق الطيران العراقي.

أما في ما يتعلق بانسحاب الجزء الأكبر من جيش الاحتلال الأميركي من العراق في آب المقبل، فقد «توافق» البرزاني وكوشنير على ضرورة ألا تتدخل القوات الأميركية التي سوف تبقى في العراق حتى عام 2011، إلا بناءً على طلب من السلطات العراقية.

ولم يتطرق البرزاني إلى موقف جديد من قضية كركوك، معتبراً أن وضع هذه المحافظة يجب أن ينطلق من الدستور العراقي، لافتاً إلى أن الأكراد متمسكون بحصتهم من النفط التي تبلغ ١٧ في المئة. وفي السياق، كشف أنّ الحكومة المركزية وافقت على العقود التي سبق للحكومة الكردية أن وقعتها، متوقعاً أن يبدأ التصدير فور تأليف الحكومة.

ورداً على سؤال عما إذا كانت الأطراف الكردية لا تزال متمسكة بمنصب رئاسة الجمهورية، أجاب البرزاني «نعم، نحن متمسكون بمرشحنا لرئاسة الجمهورية وهو جلال الطلباني». وعن تعذيب وقتل الصحافي الكردي المعارض عثمان سرداش قبل أسابيع، بعدما نشر سلسلة مقالات ينتقد فيها «تسلط آل البرزاني»، قال رئيس الإقليم إنه يعتبر نفسه «مسؤولاً»، كاشفاً أنه أُلفت لجنة تحقيق في الجريمة.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14558

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار دولية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010