الثلاثاء 17 آب (أغسطس) 2010
ايران تهدد برد قاس ضد أي هجوم على محطتها النووية..

بولتون يحرض «إسرائيل» على ضرب بوشهر خلال 8 أيام

الثلاثاء 17 آب (أغسطس) 2010

قال سفير الولايات المتحدة السابق في الأمم المتحدة جون بولتون ان امام «إسرائيل» (ثمانية ايام) لتوجيه ضربة عسكرية لمحطة بوشهر النووية (جنوب ايران) وإلا يكون قد فات الأوان لضرب هذا المفاعل بدون التسبب في تلوث إشعاعي.

وحذر جون بولتون من انه سيكون حينها قد فات الأوان امام «إسرائيل» لشن أي هجوم عسكري على المنشأة، لأن ذلك سيتسبب في نشر إشعاعات تطال المدنيين. وصرح بولتون لقناة «فوكس بزنس نتوورك» انه «عندما يكون اليورانيوم والوقود قريبة جداً من المفاعل وبدون شك عندما يكون في المفاعل، ستتسب الغارة في نشر الاشعاعات».

واضاف «بالتالي فانه اذا ارادت «إسرائيل» المبادرة بأي خطوة ضد بوشهر فعليها القيام بها خلال الثمانية ايام المقبلة» لكنه شكك في الوقت نفسه في هذا الاحتمال. ورداً على سؤال حول احتمال هذا الهجوم «الإسرائيلي» قال بولتون «لا اظن، اعتقد انهم فوتوا الفرصة». ومع عدم توجيه ضربة «إسرائيلية» «ستملك ايران شيئاً لا يملكه أي اعداء آخرين لـ «إسرائيل» والولايات المتحدة في «الشرق الاوسط»، أي مفاعل نووي جاهز للعمل».

وانتقد السفير السابق الذي يعتبر شخصية مثيرة للجدل، دور روسيا في بناء هذه المحطة وقال ان «موسكو كانت تريد دائماً القدرة على وضع اصبع في عين الولايات المتحدة».

من جانبها حذرت ايران، الثلاثاء، من ان أي هجوم على محطة بوشهر النووية سيواجه برد «قاس وحازم». وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» ان المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست تطرق في مؤتمره الصحافي الأسبوعي الى «الحرب الإعلامية التي يشنها الغرب ضد ايران من خلال الحديث عن اعتداء صهيوني محتمل» على محطة بوشهر النووية. وقال «ان أي اعتداء على هذه المحطة سيواجه برد قاس وحازم». وأضاف «نعتبر هذا التهديد تهديداً لفظياً ومن المستبعد ان يقوم الكيان الصهيوني بمثل هذا الإجراء الخطير».

يشار الى ان ايران وروسيا التي تبني محطة بوشهر أعلنتا قبل أيام ان المحطة ستدشن في أيلول (سبتمبر) المقبل. من جهتها تطالب «إسرائيل» الولايات المتحدة بتهديد عسكري قوي ضد البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت النسخة الألمانية من صحيفة «فايننشيال تايمز» الصادرة الثلاثاء عن مصدر عسكري «إسرائيلي» رفيع قوله «لا يحدث تأثير عندما يتحدث المرء فحسب عن الخيار العسكري». وأضاف المصدر العسكري أن على واشنطن اظهار الاستعداد للقيام بهجوم جوي حال لم تغير طهران موقفها من برنامجها النووي المثير للخلاف مشدداً على ضرورة أن تظهر الولايات المتحدة قوتها بشكل يردع إيران.

ورأى المصدر الذي لم تحدد الصحيفة اسمه أن الانسحاب من العراق يمثل فرصة جيدة لتحقيق هذا الأمر وأضاف «عندما ينسحب المرء من ساحة معينة، يصير بوسعه التركيز على مصدر آخر للخطورة الأمنية وهذا المصدر بالنسبة لنا هو إيران».

وأوضحت الصحيفة أن هذه التصريحات تؤكد تصميم «إسرائيل» على وقف مساعي إيران المحتملة لتصنيع أسلحة نووية، حتى لو تطلب الأمر استخدام القوة ولكن طلب «إسرائيل» للدعم الأمريكي يوضح في الوقت نفسه أن «إسرائيل» تستبعد بشكل كبير فكرة اتخاذ خطوة عسكرية من جانب واحد ضد إيران. وغالباً ما تناقش الأوساط السياسية فكرة تنفيذ «إسرائيل» لهجوم ضد منشآت نووية إيرانية. وفي هذا السياق أعد الصحافي الأمريكي جيفري جولدبرج تقريراً تنشره مجلة «أتلانتيك» في عدد الشهر المقبل أوضح فيه أن هناك احتمالية تزيد على 50 % لقيام «إسرائيل» بمهاجمة إيران خلال الـ 12 شهراً المقبلة حتى دون الحصول على «الضوء الأخضر» من الولايات المتحدة. وتعتقد «إسرائيل» أن إيران بحاجة إلى فترة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام من أجل تصنيع السلاح النووي. ويتهم الغرب إيران بالسعي لتصنيع السلاح النووي في حين تنفي طهران دائماً هذا الأمر وتؤكد أنها تسعى للاستفادة السلمية من الطاقة النووية.

واعلنت ايران الاثنين بناء موقع جديد لتخصيب اليورانيوم سنة 2011 واقرت قانوناً يلزم الحكومة خصوصاً بمواصلة تخصيب اليورانيوم والحد من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14554

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار دولية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010