الثلاثاء 21 أيار (مايو) 2013

معارك القصير مستمرة وأمريكا تندد والطيران يوقع ضحايا مدنية

الثلاثاء 21 أيار (مايو) 2013

ضبطت القوات المسلحة السورية آلية عسكرية« إسرائيلية» كان يستخدمها المسلحون في مدينة القصير التي تخوض القوات السورية معارك فيها، حيث أعادت وحدات من الجيش السوري الأمن إلى كامل الجهة الشرقية من المدينة الواقعة بريف حمص.
وذكر مصدر عسكري سوري أن وحدات من الجيش فككت عددا من العبوات الناسفة زرعها المسلحون في منطقة السوق وسط المدينة. وقال مصدر إعلامي سوري إن ضبط الآلية العسكرية «الإسرائيلية» في القصير يفند مزاعم «إسرائيل» في تبرير عدوانها على سوريا ويؤكد حجم التورط العسكري والاستخباراتى «الإسرائيلي» في سوريا.
وقال المصدر إن الدعم العسكري «الإسرائيلي» للمجموعات المسلحة دليل على التورط في الأزمة السورية. وأضاف المصدر أن الأسئلة الكبرى التي تطرحها عملية ضبط الآلية العسكرية الإسرائيلية التي تحتوي على أجهزة تنصت وتشويش في القصير تؤكد أن المجموعات لمسلحة بكل تسمياتها الأخرى هي مجرد عناوين لهيكلية واحدة.
إلى ذلك يعقد مجلس جامعة الدول العربية اليوم اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين بناء على طلب من دولة قطر لبحث أحداث مدينة القصير. وقال مصدر بالجامعة إن الاجتماع مخصص لبحث آخر التطورات في سوريا بشكل عام وخاصة ما يتعلق بالأحداث التي تجرى في مدينة القصير.

فيما خاضت القوات النظامية السورية مدعومة من عناصر “حزب الله” اللبناني، أمس، اشتباكات ومعارك مع مقاتلين معارضين في مدينة القصير الاستراتيجية (وسط)، في معارك أدت خلال يومين إلى مقتل 28 عنصراً من الحزب، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ونددت الخارجية الأمريكية بشدة بالهجوم الذي يشنه النظام على مدينة القصير وادّعت انه بمساعدة حزب الله، متهمة دمشق بالعمل على التسبب بنزاع طائفي، وذكر مصدر عسكري أن القوات النظامية سيطرت على جنوب القصير وشرقها ووسطها، وتتابع تقدمها إلى شمالها، وقال طارق موري وهو ناشط من المنطقة إن قوات الحكومة يدعمها حزب الله “توغلت داخل القصير لكنها عادت من حيث بدأت في الأساس عند مجمعات أمنية شرقي القصير وإلى متاريس على الطريق إلى الجنوب”، وفي دمشق، أفاد مصدر عسكري أن القوات النظامية تحقق تقدماً في حي برزة (شمال)، فيما أفاد المرصد عن اشتباكات عنيفة في الحي الذي يتعرض لقصف، وسقط 8 قتلى بينهم أم وستة من أطفالها في استهداف الطيران الحربي لمنزل قرب مركز البحوث جنوبي مدينة الرقة (شمال) .

دولياً، نددت الخارجية الأمريكية بشدة بالهجوم الذي يشنه النظام السوري على مدينة القصير بمساعدة حزب الله، متهمة دمشق بالعمل على التسبب بنزاع طائفي .

وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية باتريك فنتريل إن “الولايات المتحدة تدين بشدة الغارات الجوية العنيفة والقصف المدفعي لنظام الأسد في نهاية الأسبوع على مدينة القصير السورية المحاذية للحدود اللبنانية ( . . .) إن نظام الأسد يتعمد إحداث توتر طائفي” .

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعرب، الاثنين، للرئيس اللبناني ميشال سليمان عن قلقه حيال ما وصفه “دور حزب الله النشيط والمتزايد” في سوريا وقتاله إلى جانب النظام السوري .

وقال رئيس تيار “بناء الدولة السورية” المعارض لؤي حسين إن المشاركة العلنية لحزب الله في معارك “القصير” هي “اعتداء واضح وصريح” على السيادة الوطنية السورية . وأضاف أن “معركة القصير معركة حاسمة بالتأكيد ولكنها حاسمة بين أطراف النزاع المسلح فقط” .

وأكد الرئيس المصري محمد مرسي موقف بلاده الهادف إلى تحقيق وقف فوري لنزيف الدم السوري والتوصل إلى تسوية سياسية تضمن وحدة الأراضي السورية واشتراك كافة طوائف الشعب السوري فى تحديد مصير سوريا الجديدة . جاء ذلك خلال لقاء الرئيس المصري بالقاهرة، أمس، مع الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي العربي إلى سوريا .

وأعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أنه يرى من الضروري تعديل الحظر الأوروبي على الأسلحة للمعارضة السورية، لكنه استبعد تسليحها في الوقت الراهن .

وتعقد مجموعة “أصدقاء الشعب السوري” اجتماعاً جديداً في العاصمة الأردنية عمان، غداً الأربعاء، في محاولة للدفع في اتجاه سعي الولايات المتحدة وموسكو إلى عقد مؤتمر دولي لحل الأزمة بمشاركة طرفي النزاع، وكشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه ناقش إمكانية مشاركة إيران في المؤتمر عندما التقى نظيره الأمريكي، وقال إنه ينبغي تمثيل جميع الجماعات المعارضة بما في ذلك تلك التي تناضل لتقسيم سوريا، من دون وضع شروط مسبقة .

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن على الرئيس السوري بشار الأسد أن يدرك أنه “لا استبعاد لأي خيار” إذا لم تتفاوض حكومته بجدية في محادثات جنيف، ودعا إلى عقد المؤتمر الدولي في أسرع وقت ممكن، وشدد على ضرورة أن يركز على الاتفاق على تشكيل هيئة للحكم الانتقالي تتمتع بصلاحيات تنفيذية كاملة استناداً إلى اتفاق جنيف في العام الماضي، وقال “نحثّ النظام والمعارضة على حضور المؤتمر والاستفادة الكاملة من هذه الفرصة للتفاوض، ولا بد أن يكون هناك في النهاية حل سياسي مدعوم دبلوماسياً إذا ما أُريد أن يكون هناك أي حل على الإطلاق، على اعتبار أن الانتصار العسكري البحت غير متاح للجانبين من دون وقوع خسائر كبيرة في الأرواح، وتنامي الإرهاب الدولي، والتهديدات الخطرة على البلدان المجاورة”، وشدّد على ضرورة أن “يقدّم الاتحاد الأوروبي دعمه للمؤتمر، بما في ذلك الموافقة على إدخال المزيد من التعديلات على حظر الأسلحة من دون اتخاذ أي قرارات في الوقت الراهن لإرسال أسلحة إلى المعارضة السورية” .

ويعقد مجلس الجامعة العربية اليوم الثلاثاء، اجتماعاً على مستوى المندوبين لبحث الأزمة السورية خاصة ما تتعرض له مدينة القصير، بناء على طلب من قطر، يسبق اجتماعا وزاريا للجنة العربية المعنية بالأزمة السورية يعقد بعد غد الخميس برئاسة قطر وعضوية 10 دول عربية .


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14233

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار عربية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010