الخميس 27 آذار (مارس) 2014

مخاوف داخل المخيمات من انشقاق في تيار التصفية لصالح دحلان

الخميس 27 آذار (مارس) 2014

قالت أوساط فلسطينية أن قائد الكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان سابقا العميد محمود عبد الحميد عيسى الملقب باللينو” سيعود الى مخيم عين الحلوة قرب صيدا في غضون يومين بعد زيارة قادته الى الامارات العربية المتحدة لعدة ايام التقى خلالها بالعقيد دحلان وسمير مشهراوي.

وأعربت هذه الاوساط عن خشيتها من حصول انشقاقات داخل حركة “فتح” في المخيمات مؤيدة لحركة دحلان و”اللينو”، وقد بدأت بوادر ذلك تظهر في بعض المخيمات، ولكن يبدو ذلك صعبا مع وجود قرار جامع لبناني حتى بعدم السماح بإضعاف حركة “فتح” او القبول بتغلغل دحلان في اروقة المخيمات والسيطرة على قرارها السياسي والامني.

وكانت قيادة “فتح” في وقت سابق وبناء على توصية المشرف العام على الساحة اللبنانية عضو اللجنة المركزية عزام الاحمد عمدت الى تجميد عضوية “اللينو” ووقف مخصصاته المالية وموازنته الخاصة.
وقبل يومين ترأس قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب اجتماعاً طارئاً لقادة الكتائب العسكرية في لبنان في مقره في الامن الوطني في البركسات في عين الحلوة حيث خاطبهم بضرورة الالتزام بقرارات حركة «فتح» وعدم التعاطي مع اي عرض من قبل دحلان وانصاره وإلا سيكون عرضة للتجميد او الفصل، مشددا على ضرورة حماية المخيمات وعدم الانجرار الى اي إشكال او فتنة في هذه المرحلة الدقيقة.

وكان اللينو قد وجه رسالة الى الرئيس محمود عباس بعد خطابه الاخير والذ ي وجه فيه اتهمامات بالخيانة لمحمد دحلان شملت اللينو قال فيها إنها الفاجعة بعينها يا سيادة الرئيس أن يكون مصدرك الموثوق عزام الأحمد وشلته وهذا موضوع سوف اعالجه بمقاضاته.أما الفاجعة الأكبر أن حضرتكم تمتلك كل هذه المعلومات لسنوات طويلة ولم تحرك ساكناً، . اذا كنت لا تعرف فهذه مصيبة، وإذا كنت تعرف فالمصيبة أكبر، إن الساحة اللبنانية عموماً والمخيمات الفلسطينية خصوصاً تعرف جيداً من هو اللينو، فالشهادة الذي ينتظرها اللينو هي من أهله وشعبه الصامد في لبنان وليس من من ينسق امنياً ورسمياً مع الاجهزة الأمنية «الإسرائيلية» والتي سوف نقوم بالكلام عنها بالتفصيل الممل كما فعلت حضرتك في كلمتك المتلفزة .

وعلى صعيد جماعة عباس فقد برزت تساؤلات في هذه الأوقات في عدة صالونات سياسية فلسطينية سواء في الضفة الغربية مكان نفوذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث يبسط سلطته، وفي قطاع غزة الخاضع لحكم خصمه السياسي حماس، تحاول إيجاد إجابة عن الأسباب التي دفعت بالرئيس إلى اصطحاب نجله الأصغر “صاحب الأعمال” في وفده المشارك في قمة الكويت.

فقد أظهرت إحدى الصور التي بثت خلال استقبال أمير الكويت الشيخ صباح الجابر الصباح للرئيس عباس لحظة وصوله الكويت للمشاركة في القمة العربية، وجود نجل الرئيس الفلسطيني ياسر يقف خلف والده، على الرغم من أن بيان السلطة الرسمي لم يذكر ياسر على أنه ضمن الوفد الرئاسي المشارك والمكون من كبير المفاوضين صائب عريقات، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ووزير الخارجية رياض المالكي، والمستشار الدبلوماسي مجدي الخالدي.

الغريب ليس هذا فحسب، بل أن ياسر الذي يبدو أنه وصل على الطائرة الرئاسية لا يحمل أي صفة رسمية للمشاركة في القمة، وأثار عدم ظهوره مرة أخرى خلف والده في اجتماعات القمة كباقي الوفد، تساؤلات عدة، وتحليلات حاولت الاستفسار عن سبب ظهور نجل الرئيس في استقبال مطار الكويت والغياب عن قاعة الاجتماعات للقمة العربية.

وفي الخلاف الأخير الذي نشب بين الرئيس الفلسطيني ومحمد دحلان المفصول من حركة فتح، انتقد الأخير الرئيس وأبناءه، وشن عليهم هجوما شديدا خلال مقابلة تلفزيونية، تطرق خلالها للحديث عن الأعمال التجارية لأبناء الرئيس، خلال دفاعه عن نفسه من اتهامات أبو مازن له باختلاس ملايين الدولارات.

ويحرض الرئيس عباس على عدم إشراك أبنائه في العمل السياسي، ولم يلاحظ أن أيا منهم له وظيفة حكومية أو منصب رسمي، لكن مؤخرا وخلال مقابلة مع صحيفة أمريكية مع نجله طارق، دعا والده للانسحاب من المفاوضات، والانضمام للمنظمات الدولية، والذهاب إلى خيار الدولة الواحدة وحل السلطة الفلسطينية.

من جهة أخرى رحبت قيادات «فتح الرسمية» الاربعاء بترشح المشير عبدالفتاح السيسي للرئاسة في مصر معتبرة انه “قائد قادر على استعادة دور مصر وهيبتها”.

وقال نائب «امين سر اللجنة لمركزية لحركة فتح» جبريل الرجوب لوكالة فرانس برس تعقيبا على ترشح السيسي”ترحب حركة فتح بقرار المشير السيسي الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية المقبلة، وتؤكد ان هذا الرجل القيادي البارز سليل المؤسسة العسكرية التي شكلت ضمانا وطنيا لمصر قائد قادر على استعادة دور مصر وهيبتها
”.
وقال الرجوب ان دور السيسي مع المؤسسة العسكرية المصرية “يشكل ضمانا اقليميا ووطنيا مصريا وللعرب والمسلمين وللدولة والهوية الفلسطينية”.

وعبر عن ثقة حركة فتح بان السيسي “سيقود مصر الى شاطىء الامان والاستقرار ولاستعادة مصر لدورها الاقليمي والدولي الذي نحن احوج ما نكون اليه كفلسطينيين وخاصة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ امتنا”.

وخلص الرجوب الى القول “سنحترم خيارات المصريين ونتطلع الى رئيس مصري منتخب ديموقراطيا قادر على حماية مصر والاقليم بشكل عام ومصالحه من خلال الدور القيادي الطليعي لمصر العروبة قائدة امتنا العربية”.

وكان السيسي اعلن مساء الاربعاء انه “يعتزم الترشح لرئاسة جمهورية مصر العربية” مؤكدا انه قرر الاستقالة من الجيش ومن منصبه كوزير للدفاع.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14234

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار التصفية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010