الأحد 23 حزيران (يونيو) 2013

العدو يعلن مزاد لبيع أراض في يافا المحتلة ويتوقع انتفاضة

الأحد 23 حزيران (يونيو) 2013

حذّر رئيس كتلة “كاديما” الصهيوني شاؤول موفاز، أمس، من اندلاع انتفاضة جديدة، معتبراً أن الهدوء السائد حالياً “زائف”، ومنعت قوات الاحتلال مسيرة فلسطينية من دخول مدينة القدس، فيما شهدت مدينة يافا المحتلة عام 1948 تظاهرات احتجاجاً على بيع أرض فلسطينية في مزاد علني .

ونقلت الإذاعة “الإسرائيلية” عن موفاز قوله في ندوة في أحد المجالس الإقليمية وسط فلسطين المحتلة، أن “اتفاقاً مع الفلسطينيين هو ضرورة حيوية ملحّة بالنسبة ل”إسرائيل”” . وتوقع موفاز أن “يكون هناك في نهاية الأمر انفجار للعنف وعليه فمن المحبّذ أن تكون “إسرائيل” هي المبادرة إلى اتخاذ خطوات بدلاً من أن تفرض عليها أمور” . وأضاف أن “احتمالات اندلاع انتفاضة جديدة تزداد مع مرور الوقت”، محذّراً من أن الأجواء أصبحت مشحونة . واعتبر أن رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، ليس معنياً بالتوصل إلى تسوية لأن الوضع الحالي يخدم مصالحه السياسية ورغبته في البقاء في منصبه .

ومنع جيش الاحتلال، أمس، مسيرة سلمية فلسطينية كانت متوجهة نحو مدينة القدس، وذلك بإيقافها أمام حاجز الأنفاق في بيت جالا . وقال مصدر محلي فلسطيني، “إن المسيرة انطلقت من بلدة الخضر تحت اسم “فلنطرق أبواب القدس”، في محاولة لدخول المدينة، قبل أن يعترضهم الجنود على حاجز بيت جالا ويمنعهم من الدخول . وحمل المشاركون بالمسيرة لافتات تندد بالإجراءات القمعية التي يمارسها جيش الاحتلال في حقهم، وتدعو المجتمع الدولي للوقوف أمام مسؤولياته .

وفي مدينة يافا المحتلة عام 48 تظاهر عشرات الفلسطينيين، أمس، احتجاجاً على نشر مناقصة (حكومية) لبيع أرض تقع في حي العجمي الذي ما زال أغلبية سكانه من الفلسطينيين الذين بقوا في المدينة إبان النكبة عام ،48 مطالبين بحق العرب في العيش والسكن .

وكانت المؤسسة التهويدة الصهيونية المسماة “دائرة أراضي إسرائيل” نشرت مناقصة لبيع أرض السوق في مدينة يافا والتي تتجاوز مساحتها ستة آلاف متر مربع . وبحسب المناقصة يمكن بناء أكثر من 40 وحدة سكنية على هذه الأرض التي تقع في حي العجمي الذي يعاني سكانه الفلسطينيون أزمة سكن خانقة .

وهتف المتظاهرون “الشعب يريد مساكن شعبية” و”ما بنبيع ما بنبيع، أراضينا ما بنبيع” و”غصب عنك غصب عنك عن يافا ما رح نرحل” و”وحدة وطنية إسلام ومسيحية” .

ووضعوا لافتات على أرض السوق كتبوا عليها “لا لبيع يافا في المزاد العلني” . وشارك ناشطون يهود في التظاهرة .

وقال الناشط محمود أبو ريشه إن “أرض السوق في حي الجبلية هي قضية وجود وما تقوم به السلطات “الإسرائيلية” هو تهويد وتطهير عرقي” . وقال الناشط جابي العابد إن “سياسة الحكومة والبلدية تهدف إلى ترحيل سكان يافا الفلسطينيين . استطعنا إيقاف الجرافات التي تهدم الأحياء العربية عبر المحكمة العليا، فتحولوا إلى إعلان المزادات والبيع بالدولارات”، مؤكداً أن “سكان مدينة يافا ليس لديهم قدرة مالية لدخول المزاد” . وأضاف “لقد صادرت “إسرائيل” دكاكين السوق الأساسية في يافا بعد العام ،1948 ودمرت كل الأحياء العربية ولم يبق سوى حي العجمي وارض السوق التي باعت جزءا منها لجمعية “اموتاه” المتدينة والعنصرية، والآن تريد بيع الجزء المتبقي في وقت يعاني العرب أزمة سكنية” .

وقال ممثل مؤسسات يافا العربية عبد القادر سطل “هدمت “إسرائيل” ثلاثة آلاف قصر للفلسطينيين في مدينة يافا بعد العام 1948 وهي تريد أن تمحو وجودنا وتاريخنا وحضارتنا، وعلى اليافويين أن يقفوا وقفة واحدة أمام مخططات التهجير” . وقالت الناشطة “الإسرائيلية” يهوديت ايلاني “وقعت وزارة الإسكان “الإسرائيلية” قبل 15 عاماً اتفاقية مع المنظمات الشعبية في يافا لبناء 400 وحدة سكنية للعرب، لكن الوزارة لم تبن سوى 23 بيتاً ولم تف بتعهداتها” . وأضافت “الأغنياء فقط يبنون، هناك 260 عائلة عربية بحاجة إلى سكن فوري في يافا” .


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 15536

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار العدو   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010