الخميس 26 حزيران (يونيو) 2014

طمعاً في أموال :فتح" والمنظمة بسوريا عباس يتملق الأسد

الخميس 26 حزيران (يونيو) 2014

نشرت صحيفة السفير اللبنانية:
اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في برقية إلى الرئيس السوري بشار الأسد أن انتخابه هو "بدء العد العكسي" لخروج سوريا من أزمتها "بمواجهة الإرهاب" المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
ونشرت الرئاسة السورية، على موقعها على "فايسبوك" أمس، رسالة تهنئة من عباس إلى الأسد لمناسبة إعادة انتخابه رئيساً.
وكتب عباس في الرسالة "يشرفني باسم الشعب الفلسطيني وباسمي شخصياً تقديم التهاني لسيادتكم على الثقة الغالية التي منحكم إياها الشعب السوري الشقيق بانتخابكم رئيساً للجمهورية العربية السورية".
وأضاف "إننا نعتقد يا سيادة الرئيس أن انتخابكم رئيساً للجمهورية العربية السورية هو الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، والبدء بالعد العكسي لخروج سوريا من أزمتها بمواجهة الإرهاب"، متمنياً لسوريا "كل التقدم والاستقرار".

فيما قالت رأي اليوم الإليكترونية:

من الواضح أن غزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس برسالته التي ارسلها امس لنظيره السوري لم يرُق للقطريين، ما تطلب من الأخيرين معاتبة عباس “بغضب”، حسب معلومات حصرية لـ”رأي اليوم”.
مشهد حلفاء السلطة الجدد الذي يحاول الرئيس الفلسطيني خلقه، بدا مختلفا عما كان مخطط له، خصوصا إذا لم ننس أن عباس بدأ بخلافات مع قطر خصوصا على ملف المنحة المالية، يقابله اندماج بالمحور المقابل بالضرورة.

المعلومات المؤكدة لدى “رأي اليوم” تؤكد قطعيا أن الرئيس السوري اشترط عليه اعلان موقف واضح من الازمة السورية، ليسمح للجنة شكلها الأخير بإجراء “حصر للملكيات” التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ولحركة فتح بوجه خاص في سوريا.
ولكن مصادر مقربة من الرئيس عباس اكدت لـ”راي اليوم” ان هذه الرسالة جاءت طبيعية تماما، فالعلاقات بين سورية والسلطة قوية، ووفود حركة “فتح” الى سورية لم تتوقف.
وتحرص القيادة السورية على اقامة علاقات وثيقة مع الرئيس عباس في ظل تدهور علاقاتها حركة “حماس″ بسبب تأييد الاخيرة للمعارضة المسلحة التي تريد اطاحة النظام في دمشق.
بالمقابل، لم يكن الرئيس الفلسطيني تحت الضغط “تماما” ليقوم بالخطوة المذكورة، في ضوء المعطيات الجديدة والتي تتضمن تقاربا يحاول أن يصنعه الأخير مع الرئاسة المصرية الجديدة، الأمر الذي لن يحصل بكل تأكيد عن طريق حلف مع الامارات العربية المتحدة في ضوء وجود خصمه محمد دحلان تحت عبائتها.
ما احتوته رسالة عباس من “نعومة” في الخطاب الى الرئيس السوري، الذي اعده عباس سيسهم في الحفاظ على وحدة سوريا، وأكدت مصادر لـ”رأي اليوم” أنه طهي بدعم وإسناد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي والذي هو اليوم مبعوث عباس لسوريا.
الرسالة برمتها، جعلت الأسد يفكر مليا بالسماح للجنة بممارسة مهامها ما يجعل الايام القليلة المقبلة حاملة حتمية لخبر عن وصول اللجنة لدمشق.
وكانت وكالة الانباء السورية “سانا” نشرت أن الأسد تلقى رسالة خطيّة من الرئيس الفلسطيني، هنّأه فيها بفوزه في انتخابات الرئاسة، التي أجريت مطلع الشهر الحالي، باسم الشعب الفلسطيني، وباسمه.
وحسب الوكالة فإن عباس تحدث في رسالته على الثقة “الغالية”، التي منحها الشعب السوري الشقيق للرئيس الأسد، بانتخابه رئيساً للجمهورية العربية السورية.
واعتبر عباس، وفقاً للوكالة أيضا ، أن «انتخاب الرئيس الأسد يجسّد الحفاظ على وحدة سوريا، وسيادتها، وسيسهم في خروجها من أزمتها الحالية في مواجهة الإرهاب، متمنياً لسوريا كل التقدم، والاستقرار».
وكان الأسد قد فاز بولاية جديدة بعد حصوله على نحو 89% من الأصوات في انتخابات الرئاسة التعددية، التي أجريت في مناطق خاضعة لسيطرته، وسط رفض، ومقاطعة المعارضة السورية لها، فيما اعتبرتها دول غربية مسرحية هزلية، بينما رأت الأمم المتحدة أنها لا تساعد على التوصل إلى حل سلمي في سوريا.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14773

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار التصفية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010