الاثنين 24 شباط (فبراير) 2014

العدو يعترف باعتقال 1000 طفل العام الماضي

الاثنين 24 شباط (فبراير) 2014

أكد ما يسمى بالمدعي العام «الاسرائيلي»، موريس هيرش، في تقرير عن اعتقالات القاصرين في الضفة الغربية، اعتقال 1000 طفل قاصر فلسطيني في عام 2013.
رأفت حمدونة
من جهته، أشار الأسير المحرَّر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات، إلى أن «إسرائيل» بهذا الاعتراف تنتهك القانون الدولي الانساني بحق الأطفال.
وقال: «إن من القاصرين من تعرضوا للضرب والتعذيب خلال اعتقالهم واستجوابهم ومورست بحقهم التهديدات وانتزاعت منهم الاعترافات بالقوة، وحرموا من حقوقهم القانونية كافة وقدموا إلى محاكم عسكرية يحاكم بها البالغون».
وتطرق إلى بعض شهادات الأطفال القصر التى سجلتها محامية وزارة شؤون الأسرى والمحرَّرين، هبة مصالحة، خلال زيارتها لسجن «مجدو» رداً على تقرير موريس هيرش، الذي يقلل خلاله من حجم الانتهاكات.
وأشارت شهادات الأطفال إلى استخدام العنف تجاههم منذ لحظة الاعتقال، وإلى تعرضهم للتفتيش العاري والإهانات خلال استجوابهم.
حامد طيون
وفي السياق، أفاد الطفل حامد طيون، من سكان قلقيلية، 17 عاماً، معتقل منذ 5 1 2014، انه خلال اعتقاله ألقى الجنود به على أرضية الجيب العسكري وهو مقيد ومعصوب العينين وراحوا يركلونه بأرجلهم، وفي ساحة سجن «حوارة» تم شبحه لساعات طويلة.
مؤيد أبو حماد
وأشار الطفل مؤيد أبو حماد، 17 عاماً، من سكان مخيم الفوار قضاء الخليل، معتقل منذ 29 1 2013، إلى أنه عرض على المحققين في مستوطنة «كريات أربع»، حيث قام المحقق بضربه مرات عدة على وجهه وظهره لإجباره على الاعتراف.
سامر جبري
أفاد الطفل سامر جبري، من سكان مخيم العين قضاء نابلس، 17 عاماً، معتقل منذ 17 9 2013، انه احتجز في مستوطنة «ارئيل» وتم شبحه في الساحة لمدة ساعتين، حيث قام أحد الجنود بالاعتداء عليه وهو معصوب العينين ومقيد اليدين ما أدى إلى إصابته بجروح في وجهه.
محمود أبو عياد
أما الطفل محمود أبو عايد، 14 عاماً، من سكان صور باهر قضاء القدس، فهو معتقل منذ 1 12 2013، فقد أكد أنه اعتقل من المنزل عند الساعة الخامسة صباحاً بعدما اقتحم الجنود غرفته وشدوه من فراشه واقتادوه إلى معتقل «المسكوبية»، حيث قاموا بتعريته واجبروه على الركوع على قدميه لمدة ساعتين.
وأشار إلى أنهم لم يكتفوا بضربه على بطنه ووجهه بل هددوه أنهم سوف يعتقلون والدته، وخوفاً من استمرار الضرب اعترف بما لم يقم بفعله للتخلص من التعذيب.
محمد عطون
وعلى صعيدٍ متصل، أوضح الطفل محمد عطون، 16 عاماً، من سكان صور باهر قضاء القدس، ومعتقل منذ 1 12 2013، أنه اعتقل على يد قوات خاصة، وحُقق معه في سجن «المسكوبية»، حيث ضرب على رأسه وبطنه وأمسك أحد الجنود برأسه وضربه بالحائط وآخر أمسكه من رقبته وشدّ عليها بقوة لدرجة أنه شعر بالاختناق.
عبد الله هلال
كذلك أوضح الطفل عبد الله إياد أبو هلال، 16 عاماً، من سكان أبو ديس قضاء القدس، معتقل منذ 3 5 2013، انه اعتقل من المنزل عند الساعة الثالثة صباحاً واقتيد إلى مستوطنة «معالي أدوميم» حيث حُقق معه وضرب.
براء حشاش
بدوره الطفل براء حشاش، 14 عاماً، الذي اعتقل على حاجز «حوارة»، حيث هجم عليه أحد الجنود وشهر السلاح في وجهه وطلب منه أن يمشي تجاه الجيب العسكري، ثم دفعه الى داخل الجيب وهناك قيد الجندي يديه وعصب عينيه، وقاموا بضربه على رأسه، بعدها انزلوه في معسكر الجيش في «حوارة»، وأدخلوه إلى غرفة التحقيق، وداخل سجن «حوارة» فتشوه ثم ادخلوه إحدى الغرف وبقي فيها لساعتين.
محمود زبلح
من جهته، أكد الطفل محمود زبلح، 17 عاماً، أنه اعتقل من على حاجز «حوارة» هو واثنين من اصدقائه، بعدما حدثت مواجهات بين فلسطينيين وجنود صهاينة، واثناء مروره من هناك هجم عليه 3 جنود، فضربوه، ثم قيدوا يديه بقيود بلاستيكيه وعصبوا عينيه، كما قاموا بتفتيشهعارياً في سجن «حوارة»، وبعدها نقلوه إلى «مجدو» ومن هناك عرض على المحكمة العسكرية للتحقيق. وقد حكم لمدة أربعة أشهر إضافة إلى تغربمة مبلغ 1000 «شيكل».
محمد ميتاني
إلى ذلك أكد الطفل محمد كمال ميتاني، 17 عاماً، أنه اعتقال من شارع دوتان في بلده، حيث كان يرمي حجارة على كلب يجري وراءه، وبالصدفة مر جيب للجيش الصهيوني من المكان، فنزل 4 جنود منه، وامسكوه واتهموه بانه القى الحجارة عليهم، بعدها دفعه أحدهم أرضاً وقيد يديه الى الخلف بقيود بلاستيكيه وعصب عينيه، ثم ادخله إلى الجيب العسكري وألقاه داخله، وبعد ساعه انزلوه في معسكر للجيش واجلسوه في الساحة حتى ساعة متأخرة من الليل، وكان كل جندي يمر بجانبه يضربه ويشتمه، وبعضهم يخوّفه بوضع السلاح على راسه، وفي اليوم التالي نقلوه الى سجن «مجدو» وهناك اجروا له تفتيشاً عارياً ثم ادخلوه إلى قسم رقم 3، وبعدها اخرجوه من القسم وادخلوه إلى غرفة في السجن وحضر محقق وحقق معه هناك.
وأشار رأفت حمدونة إلى أن العدو يقوم بانتهاكات أخرى بحق الأطفال لم تذكر فى الشهادات، منها تعرضهم للضغط النفسي بأشكال عدة وغير مقبولة أخلاقياً ولا إنسانياً، أما التعذيب الجسدي فيتمثل بالجلوس على كرسي التحقيق مقيد اليدين والرجلين، ووضع كيس كريه الرائحة بالرأس، إضافةً إلى الحرمان من النوم، الهز العنيف، العزل الانفرادي لمدة طويلة، الضرب المبرّح بأدوات متعددة، الحرمان من العلاج، التفتيش العاري، التهديد باعتقال الأم أو الأخت أو التهديد بهدم المنزل واستخدام أنواع من الموسيقى مزعجة والعديد من الأساليب الأخرى من دون أدنى مراعاة لحقوق الطفل وللقوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات التي تحمي الإنسان عموماً والأسرى الأطفال خصوصاً.
وشرح معاناة الأسرى الأطفال وإصرار الاحتلال على محاكمتهم في محاكم عسكرية خارجة عن القانون تحت ما يسمى بقوانين الطوارىء المخالفة لمبادئ الديمقراطية.
وطالب حمدونة قوات العدو بالافراج عن الأسرى الأطفال ولو كانوا محكومين، كون المحاكم العسكرية غير قانونية، لأن كل التحقيقات التي جرت لانتزاع الاعترافات من الاطفال كانت بالارهاب والقوة، كما طالب المؤسسات التي تعنى بقضايا الأسرى والطفل بتنظيم أوسع فعالية تضامنية تساند الأسرى الأطفال وتتوافق مع براءتهم وانسانية وعدالة قضيتهم.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14236

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار العدو   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010