الأربعاء 1 كانون الثاني (يناير) 2014

نتينياهو يطلق شروطه الستة الجديدة وعباس كالعادة وعود دون رصيد

الأربعاء 1 كانون الثاني (يناير) 2014

اقتحم مستوطنون متطرفون صباح الثلاثاء باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الخاصة.وقال المختص في شؤون القدس جمال عمرو، إن مجموعات صغيرة ومتتالية من المستوطنين اقتحمت منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى، وتجولت في أنحاء متفرقة من باحاته، وتلقت شروحات وفق خرائط بحوزتهم حول خرافة الهيكل المزعوم.

وأشار إلى تواجد أعداد كبيرة من المصلين وطلاب وطالبات مشروع مصاطب العلم ومدارس القدس داخل الأقصى، في ظل استمرار الإجراءات الأمنية بحقهم على بوابات المسجد، والتدقيق في الهويات الشخصية للداخلين إليه. وأوضح عمرو أن شرطة الاحتلال تنصب العديد من الكاميرات في ساحات الأقصى لمراقبة أي تحرك لطلبة العلم بداخله.

فيما أطلق نتينياهو شروطه الجديدة مستبقا حضور كيري بقرار مصادرة الغور الفلسطيني، وقال نتينياهو رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتانياهو إلى أن "التوصل إلى إتفاق سلام مع الفلسطينيين سيتم فقط بعد ضمان مصالح «إسرائيل»، وفق معادلة الأمن« لإسرائيل» ونزع السلاح من الفلسطينيين، وفي حال تحقق ذلك سيتم طرح الاتفاق في إستفتاء شعبي".

وفي بداية إجتماع لكتلة "الليكود –« إسرائيل» بيتنا" في الكنيست، أشار إلى ان "إتفاقاً كهذا سيتم التوصل إليه فقط إذا:1- تم الاعتراف «بإسرائيل» على أنها الدولة القومية للشعب اليهودي 2- وفقط إذا تنازل الفلسطينيون عن حلم العودة 3- وباقي مطالبهم في مناطق الدولة اليهودية" 4- لافتاً إلى ان "الأهم من ذلك هو أن هذا سيكون ممكناً فقط إذا تمكنت إسرائيل من الدفاع عن نفسها بقواها الذاتية مقابل أي تهديد 5- وفي جميع الأحوال فإنه إذا تم التوصل لاتفاق فسنطرحه في استفتاء شعبي". 6- كما أضاف: "لدولة إسرائيل مصلحة إستراتيجية في إجراء مفاوضات سياسية، وتمثل فيها أمام أعيننا مصالحنا الحيوية وبضمنها ضمان الاستيطان في أرض «إسرائيل» وأمننا".

وفي ما يتعلق بتداعيات المسار الفلسطيني، قالت ليفني: «أستطيع القول لكم إن الصراع مع الفلسطينيين هو بمثابة السقف الزجاجي للاقتصاد الإسرائيلي، وعليكم أن تشاهدوا هذا الأمر جيداً، فمن دون حل هذا الصراع ستكون النتائج على الاقتصاد الإسرائيلي سلبية جداً، فالمقاطعة اليوم نحو بضائع المستوطنات، وفي الأيام المقبلة قد تكون ضد إسرائيل بأكملها».

وهاجمت ليفني مشاريع الاستيطان الجديدة متسائلة: «كيف يمكن توضيح موقفنا أمام العالم في الوقت الذي نقول فيه إننا مع حل الصراع على أساس دولتين لشعبين، وبنفس الوقت نطرح عطاءات للبناء في مستوطنات الضفة الغربية؟ كيف يمكن التعامل مع بعض الوزراء الذين يرون أن البناء في المستوطنات مثل البناء في اللد أو هرتسيليا؟ من الصعب توضيح هذا الموقف وهذا التناقض للعالم».
ورأت ليفني أن «المستوطنات ليست جزءاً من أمن« إسرائيل»، بل تلحق بها الضرر».

من جهة أخرى، ذكر موقع «يديعوت أحرونوت»، أن الجيش« الإسرائيلي» يرى في الترتيبات الأمنية التي طرحتها خطة الجنرال الأميركي جون ألان، أنها لا توفر الرد الملائم للتهديدات القائمة والمستقبلية المحدقة «بإسرائيل،» وأنه بالرغم من عدم رفض «إسرائيل» للخطة بشكل تام، إلا أن الجيش يرى أن عدم استمرار الوجود العسكري في منطقة غور الأردن، سيحول الضفة الغربية إلى غزة، وأيضاً قد نبقى «عمياناً» إزاء الصواريخ الإيرانية.

وفي ما يتعلق بالعلاقة بين الترتيبات الأمنية والحدود، نقل الموقع أيضاً أن الجيش يرى أنه كلما كانت الترتيبات الأمنية معززة، نستطيع الذهاب في اتجاه مناقشة قضية الحدود مع الفلسطينيين، وما دام لا يوجد توافق على الترتيبات الأمنية، بما فيها الوجود المؤقت للجيش على نهر الأردن.

أما عباس فتعهد بالصمود أمام أية ضغوط للقبول بحل انتقالي في المفاوضات الجارية مع «اسرائيل» بوساطة أمريكية.!!

وقال عباس في كلمة بثها التلفزيون بمناسبة الذكرى 49 لانطلاقة حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية "لن نتردد لحظة ونحن أبناء الانطلاقة وأبناء الثورة وابناء هذا الشعب الشجاع في ان نقول لا ومهما كانت الضغوط لأي مقترح ينتقص أو يلتف على المصالح الوطنية العليا لشعبنا."

وأضاف "نحن نخوض المفاوضات من أجل التوصل الى اتفاق سلام نهائي فبالتالي ليس على جدول أعمالنا أية أحاديث عن اتفاقات مؤقتة أو انتقالية أو تجريبية ولا مجال لأية أفكار تطيل عمر الاحتلال."

وقد تعوّد المواطن الفلسطيني فضلا عن المراقب على تهدات عباس ووعوده وأيمانه المغلّظة والتي لا تصمد دقائق أمام أدنى ملاحظة تقدمها الولايات المتحدة وآخر موديلات عباس كانت تعهده وقسمه بعدم العودة لمفاوضاته الحالية دون وقف الاستيطان واطلاق الاسرى وهو ما قفز عنه هو نفسه وعاد لمفاوضاته بمجرد رغبة الولايات المتحدة دون أن يقول لشعبه كلمة واحدة لماذا لم يحترم وعوده!


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14233

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار العدو   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010