الاثنين 30 كانون الأول (ديسمبر) 2013

العدو يضم الاغوار ويرفع نسبة القادمين إلى كيانه

الاثنين 30 كانون الأول (ديسمبر) 2013

سجل عدد اليهود الذين هاجروا إلى« إسرائيل» عام 2013 زيادة عن العام السابق وفقًا لبيان أصدرته وزارة الهجرة .وحسب البيان فان نحو 19200 يهودي اختاروا الهجرة إلى« إسرائيل» عام 2013 مقابل 18940 عام 2012. وأشادت وزيرة الهجرة صوفا لاندفير، بهذه الزيادة التي تثبت أن المزيد من اليهود في العالم يدركون أن «إسرائيل» هي وطنهم". وأضافت الوزيرة أن "الوزارة ستواصل بذل كل الجهود الممكنة لتسهيل وصول أكبر عدد من اليهود إلى« إسرائيل»".
وأكبر زيادة في عدد المهاجرين الجدد هي للقادمين من فرنسا مع زيادة بنسبة 63% عن العام السابق.
فقد انتقل ثلاثة آلاف يهودي فرنسي للإقامة في« إسرائيل» عام 2013 مقابل 1916 عام 2012.
من جهة أخرى أعلنت وزارة الهجرة قرب الانتهاء من برنامج مخصص لاقناع المزيد من يهود فرنسا بالهجرة إلى «إسرائيل».
وهاجر أكثر من 7500 شخص من دول الاتحاد السوفياتي السابقة إلى «إسرائيل» عام 2013 وثلاثة آلاف من أمريكا الشمالية و1360 من إثيوبيا و1240 من أمريكا اللاتينية حسب الإحصائيات.
ومنذ إعلان قيامكيان العدو عام 1948 هاجر إليها أكثر من ثلاثة ملايين شخص بينهم نحو مليون من الاتحاد السوفياتي السابق منذ 1990 وأكثر من 90 ألفا من فرنسا. وبموجب "حق العودة" «الإسرائيلي» تمنح الجنسية تلقائيًا لليهود الذين يأتون للإقامة في إسرائيل. ويمكن لغير اليهود الحصول على الجنسية إذا كانوا متزوجين من يهودي أو كان أحد آبائهم يهودي الأصل.

من ناحية أخرى صادقت ما تسمى اللجنة الوزارية «الإسرائيلية» للشؤون التشريعية أمس على قانون لضم منطقة الأغوار تقدمت به عضو الكنيست « ميري ريغف» عن حزب «الليكود».
ويقضي مشروع القانون الذي صادقت عليه اللجنة بضم الاغوار إلى الكيان الغاصب وتطبيق القانون «الاسرائيلي» عليها.
من جهته اعتبر صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات القرار «الاسرائيلي» بمثابة تدمير لجهود عملية السلام وجهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري تحديداً وهذا دلالة على مدى استهتار الحكومة «الاسرائيلية» بالقانون الدولي وجهود الرباعية الدولية.
وقال في حديثٍ صحافي: «إن مجرد ضم الاغوار المحتل بهذه الطريقة بعد أن رفض العالم ضم الجولان هو دلالة على أن حكومة نتنياهو تضرب بعرض الحائط القانون الدولي» مطالباً المجتميع الدولي بضرورة مساءلة «إسرائيل» فوراً على هذا القرار.
ورأى أن الرد الفلسطيني الآن هو التسلح بسلاح انضمام دولة فلسطين على حدود عام 67 الى جميع المؤسسات الدولية باعتباره السبيل الوحيد للتعامل مع هذه الحكومة «الاسرائيلية».
ووقع على مشروع القانون 18 عضو كنيست من أحزاب الائتلاف الحكومي وكذلك من المعارضة وجاء طرح مشروع القانون في ظل المفاوضات الجارية والخطة الأميركية التي طرحها وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول الترتيبات الأمنية في غور الاردن وهي خطوة لمنع تقديم «تنازلات» من قبل الحكومة «الاسرائيلية» في ما يتعلق بسيطرة «اسرائيل» على منطقة غور الاردن.
وسوف يقدم المشروع للتصويت عليه أمام الكنيست وفي حال أقرته الكنيست «الاسرائيلي» فإن كافة مستوطنات غور الاردن والطرق المؤدية لها ستكون تحت السيطرة «الاسرائيلية» الكاملة وجزء من أراضي «دولة اسرائيل» يمنع على الحكومة التنازل عنها.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14560

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار العدو   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010