الأحد 21 نيسان (أبريل) 2013

أمريكا تبحث عن صفقات سلاح ...!

الأحد 21 نيسان (أبريل) 2013

ذكر تقرير إخباري أمريكي أنه من المتوقع أن تضع وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) اللمسات الاخيرة لصفقات أسلحة بقيمة 10 مليارات دولار، مع السعودية والامارات وإسرائيل لمساعدتها على التصدي لاي تهديد إيراني في المستقبل.

وذكرت صحيفة ‘نيويورك تايمز′ الامريكية الجمعة أن زيارة وزير الدفاع الامريكي تشاك هاغل لمنطقة الشرق الاوسط الاسبوع المقبل، التي تستمر اسبوعا تأتي تتويجا لعام من المفاوضات السرية بشأن الاتفاق الذي سيكون الثاني من ناحية قيمته المالية الكبيرة، بعد صفقة بيع طائرات ‘إف 15′ للسعودية التي بلغت قيمتها 5ر29 مليار وأعلن عنها في عام 2010.

واضافت انه بموجب الاتفاق، سيتم السماح لكل دولة بشراء أسلحة متقدمة من شركات أمريكية.
وفي حالة إسرائيل، هناك مساعدات مالية امريكية ضخمة خلال العام المالي الحالي، تضاف للمساعدات العسكرية من واشنطن لتل أبيب، التي تبلغ قيمتها ثلاثة مليارات دولار.

وتابعت الصحيفة أن إسرائيل ستشتري صواريخ جديدة تهدف الى تدمير أجهزة رادار الدفاع الجوي المعادية، إضافة الى أجهزة رادار متقدمة لطائراتها وطائرات صهريج (طائرات لاعادة التزويد بالوقود في الجو) وطائرات نقل قوات طراز ‘اوسبري في -22′.

وأوضح التقرير أن الامارات ستشتري 26 طائرة حربية ‘إف 16′ بقيمة قد تصل الى خمسة مليارات دولار، وصواريخ دقيقة التصويب يمكن إطلاقها من هذه الطائرات على أهداف أرضية بعيدة. وستشتري السعودية نفس طراز هذه الصواريخ المتقدمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى بالحكومة الامريكية، قوله إن الهدف ليس دعم قدرات اسرائيل فحسب ولكن أيضا دعم قدرات ‘شركائنا في الخليج حتى يتمكنوا من التعامل مع التهديد الايراني وتحقيق قدر أكبر من التنسيق في المنطقة للتعامل مع المواقف الطارئة’.

وأضاف المسؤول أن المخاطر الامنية الاخرى تتمثل في الحرب الاهلية الدائرة في سورية، التي تمتلك أسلحة كيماوية يمكن ان يستخدمها الرئيس بشار الاسد أو أن تقع في يد المعارضة وأيضا ‘العنف في شبه جزيرة سيناء’ بمصر.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن تواجه صفقة البيع معارضة ضئيلة في الكونغرس.

وأوضحت مصادر لموقع صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ أيضا أنه تم عرض الصفقة المذكورة على الكونغرس وتضمنت وعودا لأصدقاء إسرائيل من بين أعضاء الكونغرس على ألا تضر الصفقات مع السعودية والإمارات بالتفوق النوعي للدولة العبرية في المجال العسكري.

يشار إلى أن القوى الغربية تعتقد بقوة أن البرنامج النووي الايراني ستار لتصنيع أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران بقوة وتقول إنه مخصص فقط لاغراض مدنية.

من جانبه قال عضو بارز بالبرلمان الايراني ان اي دولة تساند اسرائيل في هجوم عسكري ضد بلاده سوف تعتبر هدفا للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال محمد حسن اصفاري عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الايراني ‘اذا رغبت اي دولة في دعم اسرائيل في هجوم عسكري او في توجيه تهديدات عسكرية لايران، فانها بالتاكيد سوف تكون هدفا للجمهورية الايرانية الاسلامية’، بحسب وكالة ‘مهر’ الايرانية.

وقالت الوكالة ان اصفاري ادلى بهذه التصريحات في اشارة الى قرار اتخذته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي الثلاثاء الماضي، يشير الى ان الولايات المتحدة سوف تساند اسرائيل دبلوماسيا واقتصاديا وعسكريا اذا قامت بعمل عسكري ضد ايران.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني جانتس قد اكد في تصريحات للاذاعة الاسرائيلية الاسبوع الماضي قدرة الجيش على ضرب المنشآت النووية في إيران بمفرده إذا اتخذ قرار بهذا الشأن.
يشار الى ان اسرائيل تعتبر ايران المسلحة نوويا خطرا على وجودها، على ضوء تصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بضرورة محو الدولة العبرية من الخريطة وهددت بتوجيه ضربة للمنشآت النووية الايرانية.

غير ان ايران نفت انها تسعى للحصول على اسلحة نووية وهددت برد ساحق على اي هجوم اسرائيلي.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14236

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار دولية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010