الاثنين 15 نيسان (أبريل) 2013

الديار اللبنانية: دحلان وحماس وعباس في تنافس على مخيمات لبنان والتوتير...!

الاثنين 15 نيسان (أبريل) 2013

دعم المسلحين في سوريا

زوجة دحلان مع قطريات وخليجيات تقدمن مساعدات مالية لتيارات اسلامية ناشطة على خط دعم المسلحين في سوريا

اكدت مصادر قيادية فلسطينية ، ان حركة فتح ومعها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، تراقب بحذر، التحرك غير المباشر الذي يقوم به القيادي السابق محمد دحلان في المخيمات الفلسطينية في لبنان ، وبالاخص مخيم عين الحلوة، لتأدية دور امني في المستقبل ، من شأنه ان يساهم في توتير الوضع الامني في مخيم عين الحلوة وجواره، من شأن ذلك اذا ما تحقق ان يُدخل المخيمات في التداعيات السلبية للاحداث الجارية في سوريا، بعد ان نجحت القوى الفلسطينية في تجنيب المخيمات اي محاولة لزج الفلسطينيين في التجاذبات الداخلية.
والحذر الفتحاوي السائد في مخيمات لبنان تجاه دحلان ، يرتبط بـالخطط التي يسعى الى تنفيذها، تحت ستار تقديم مساعدات للنازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا ، سيما ان زوجة دحلان كانت زارت مخيم عين الحلوة ، قبل شهرين برفقة سيدات خليجيات ( قطريات واماراتيات) بعضهن من العائلة الحاكمة ، والتقت قياديين من حركة «فتح» بصفة شخصية ، لتفادي اي عتب او لوم من القيادة الفلسطينية الرسمية، لكون دحلان مطروداً من حركة «فتح»، وبالتالي فان العلاقة معه مقطوعة.
وتحدثت المصادر القيادية الفلسطينية عن زيارة متوقعة لزوجة دحلان جليلة دحلان الى المخيمات ، في زيارة ستكون الثانية ، وستجري تحت الستار نفسه ، توزيع المساعدات المالية للنازحين الفلسطينيين ، مشيرة الى ان معلومات وردت الى احد الفصائل الفلسطينية ، تتحدث عن مهمات اضافية قد تكون في جعبة دحلان «الزوجة»، وهي فتح قنوات اتصال بين دحلان «الزوج» وتيارات ومجموعات اسلامية لبنانية متشددة، ومنها تلك التي يقودها الشيخ احمد الاسير، من خلال «صديق مشترك» بين الاسير والسيدات الخليجيات وللشيخ الاسير، وهذا الصديق تربطه علاقات وثيقة بالعائلة الحاكمة في كل من قطر والامارات العربية المتحدة ، بسبب نشاطاته الفنية.
وكشف معلومات عن نية «الوفد النسائي» الفلسطيني ـ الخليجي تقديم مساعادت مالية لتيارات اسلامية متشددة ناشطة على خط دعم المجموعات المسلحة في سوريا ، تحت عنوان مساعدة النازحين الفلسطينيين والسوريين اللاجئين الى لبنان جليلة دحلان ومرافقيها ، التي ترعاهم هذه التيارات ، فيما تحدثت معلومات عن ان اطلالة دحلان وصديقاتها الخليجيات على واقع النازحين ودعم المجموعات المسلحة في سوريا ، لم يبدأ مع زيارة دحلان التي تعزز لدى القيادات الفلسطينية ، في لبنان والخارج ، نظرية «المؤامرة» ، وتشير الى انه من غير المستبعد ان يقوم دحلان بدور «المتعهد» لتقديم خدمات داخل الساحة السورية لمصلحة جهات خليجية.
القيادي الفلسطيني اشار الى ان دحلان الذي ترأس جهاز الامن الوقائي منذ اكثر من عشر سنوات وغادر غزة بعد سيطرة «حماس» العسكرية على القطاع ، طُرد من القيادة الفلسطينية بعد اتهامه بملفات فساد استفحلت داخل الاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية ، فضلا عن ملفات امنية تتعلق بعلاقة دحلان مع الاجهزة الامنية الصهيونية، وهو ربطته علاقات مميزة مع ابرز قادة الكيان الاسرائيلي ، فضلا عن الاهتمام الاميركي بدحلان ، من خلال وزيرة الخارجية الاميركية السابقة كونداليز رايس التي كانت اوصت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ «الاهتمام بدحلان».
ويروي القيادي نفسه ، ان زوجة دحلان كانت شريكة زوجها في حالات الفساد ، وهي كانت تدير جمعية اهلية فلسطينية في غزة ، استأثرت بالقسم الكبير من المساعدات التي كانت تصل الى اجهزة السلطة الفلسطينية، ويلفت الى ان جليلة دحلان ، وحين زارت غزة مؤخرا بضمانة قطرية واماراتية لتجنب تعرضها لمضايقات من حركة «حماس» التي تقيم سلطتها على قطاع غزة، اُعدّ لها استقبال حافل لم يحظ به اي مسؤول فلسطيني، وهي تقيم في احدى الدول الخليجية.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14554

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار التصفية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010