الاثنين 18 آذار (مارس) 2013

ايران تدشّن جماران 2 واوروبا تريد تسليحا في سوريا والصين تزور روسيا

الاثنين 18 آذار (مارس) 2013

ايران تدشّن وتعتقل

رعى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد تدشين ايران أمس المدمرة المتطورة «جماران 2» المصنّعة محليا في مياه بحرِ قزوين شمالي البلاد، وذلك بحضور رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء السيد حسن فيروز أبادي والعميد أحمد وحيدي وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة‌ الايرانية.
واوضحت وزارة الدفاع الايرانية أن المدمرة تم تصميمها وتصنيعها على يد الخبراء في منظمة الصناعات البحرية بمشاركة القطاع الخاص وجامعات البلاد.
وتتميز المدمرة جماران - 2 التي تتسع لـ 140 بحارا، وتزن 1420 طنا، بمحرك قوته 20000 حصان بخار وبسرعة تصل الى 30 عقدة بحرية وقدرة على حمل مروحية وانواع صواريخ بحر بحر ، وبحر جو ، ومدافع متطورة، اضافة الى الرؤية الليلية وانظمة الدفاع الجوي المضادة للطائرات، ورادارات متطورة وانظمة طوربيدات وانظمة الحرب الالكترونية، وقد بلغت تكلفتها ربع تكلفة نظيراتها.
كما وتعد مدمرة جماران - 2 حصيلة نحو 6 سنوات من العمل والجهود الحثيثة لخبراء الصناعات الدفاعية الايرانية وستمارس هذه المدمرة مهامها في الدفاع عن حياض الجمهورية الاسلامية في ايران في مياة بحر خزر.
واشارت الوزارة الى أن المدمرة ستنضم الى‌ الاسطول البحري التابع للجيش الايراني بعد نحو ستة اشهر.
وأكد الرئيس نجاد في كلمة له خلال مراسم تدشين المدمرة جماران - 2 ان المتخصصين الايرانيين عملوا لعشرات الآلاف من الساعات ليحققوا انجازهم بصنع المدمرة جماران – 2 مشيرا الى ان هذه المدمرة تُعد اكبر مشروع بحري انجزته ايران حتى الآن.
وأوضح ان الانظمة التي زودت بها المدمرة جماران 2 قادرة على معالجة الاهداف تحت الماء والساحلية، منوها الى ان الاجهزة الدفاعية والهجومية وانظمة الرصد المنصوبة تدار عبر غرفة قيادة بالمدمرة، وان انظمة تشغيل المدمرة جماران – 2 جرى تطويرها. وأضاف: سنشهد الكثير من الانجازات الايرانية في المستقبل حيث ستكون المحركات من صنع ايراني أيضا.
على صعيد آخر، أكد المدعي العام في طهران اعتقال 18 متهماً متورطين في عمليات اغتيال العلماء النووين الإيرانيين ستتم محاكمتهم قريباً، مشيراً في جانب آخر من تصريحه الى أن جميع الصحافيين والمراسلين المحتجزين على خلفية التعاون مع قناة «بي بي سي» قد تم إطلاق سراحهم.
وبيّن عباس جعفري دولت آبادي في مراسيم توديع رئيس الدائرة الأولى للنيابة العامة بطهران أن الأجهزة الأمنية في الجمهورية الإسلامية في إيران تمكنت من إلقاء القبض على 18 متهماً متورطين في عمليات اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين؛ وقال إنهم قيد الاحتجاز.
وأضاف دولت آبادي: لقد خطت وزارة الأمن الإيرانية في هذا المجال خطوات جيدة حيث كانت أجهزة التجسس الصهيونية والأميركية تخطط لتوجيه ضربات الى جمهورية ايران الاسلامية؛ والقبض على هؤلاء تم احباط الكثير من الدسائس الأمنية؛ وسيُحالون قريباً إلى المحكمة لأخذ جزائهم العادل.
ورداً على سؤال حول الصحافيين والمراسلين المحتجزين اكتفى جعفري دولت آبادي بالإعلان عن إطلاق سراحهم جميعا.

اوروبا وتسليح «الحر»

حذّر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، أمس، من أن الفشل في تزويد مقاتلي المعارضة بالأسلحة سيزيد من مخاطر الأزمة الإنسانية المتفاقمة في سوريا، وشدد على أن تخفيف الاتحاد الأوروبي من حظر الأسلحة سيخفف هذه المحنة .

وأبلغ هيغ شبكة “سكاي نيوز” أن نقل الأسلحة إلى المعارضة “يجب أن يتم بعناية فائقة لمنع وصولها إلى المتطرفين، لكن يتعين على الحكومة أن توازن بعض المخاطر بأخرى”، وقال إن “هناك مخاطر جعلتنا لا نرسل حتى الآن معدات قاتلة للمعارضة السورية، لكن في حال تفاقمت الأزمة وصارت هناك مخاطر أكبر فيجب أن نوازنها بمخاطر الإرهاب الدولي والتطرف التي تترسخ في سوريا، ومخاطر زعزعة استقرار لبنان والعراق والأردن، والأزمة الإنسانية” .

واعتبر نك كليغ نائب رئيس الوزراء البريطاني أن تجربة العراق يجب ألا تمنع بلاده من التدخل في الصراعات حول العالم، بما في ذلك الحرب في سوريا، وكتب زعيم حزب “الديمقراطيين الأحرار” في مقال في صحيفة “اندبندانت أون صنداي”، أن تجربة العراق “تعني أننا يجب أن نكون في حالة تأهب بشأن الوضع المعقّد في سوريا بفعل تباين جماعات المعارضة والأجندات المتنافسة، لكن ذلك لا يعني الوقوف جانباً”، وقال إن حرب العراق “كانت خطأ، لكن هذا الاعتراف لا ينتقص بأي حال من الأحوال من وطنيتنا ومن الشجاعة التي أظهرتها قواتنا، لكن يجب الاستفادة من دروسها بعد أن ثبت أن الذريعة التي قدمتها حكومة طوني بلير وقتها لم تكن صحيحة، وأدى التدخل العسكري إلى سنوات من العنف وعدم الاستقرار والتطرف الديني الطائفي داخل العراق وخارج حدوده، وعزز قدرة إيران على زعزعة استقرار جيرانه وتقويض مصداقية الأمم المتحدة” . وأضاف أن اهتمامنا “يتركز على سوريا، بيد أن هذا الاهتمام لم يكن مستقيماً ويختبر مبادئنا إلى أقصى درجة، والسؤال الذي يجب أن نوجه إلى أنفسنا كل يوم هو لماذا لا نتدخل بجرأة أكبر في سوريا، ونقيّم بصورة مستمرة ما يمكننا القيام به ونحدد أين يكمن الخطر؟” .

وأقرّ نائب رئيس الوزراء البريطاني بأن “الحكم الذي توصلنا إليه هو أن التدخل العسكري المباشر من قبلنا أو جانب حلفائنا في سوريا يحمل مخاطر مرتفعة جداً” .

من جهته، كرر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لقناة “فرانس 3” تأكيد أنه يجب تسليح المعارضين السوريين وإلا “فقد ينتصر تنظيم القاعدة”، وقال “إذا أردنا التوصل إلى حل سياسي يجب تحريك الوضع العسكري ميدانيا وتسليح مقاتلي المعارضة للتصدي للطائرات التي تفتح النار عليهم”، وأضاف أن “الائتلاف الذي يقوده أحمد معاذ الخطيب، يضمن احترام كل أطياف المجتمع في سوريا الغد، وفي حال سيتم تسليم أسلحة، فسيكون للجناح العسكري لهذا الائتلاف”، وتابع “الدول الأخرى تطرح تساؤلات، نحن نناقش الأمر” . ورأى أن “بشار لا يريد التنحي، وإذا استمر الوضع على حاله لن يزداد عدد القتلى فحسب، لكن الخطر هو أن تتفوق الجهة الأكثر تطرفا أي القاعدة”، وأعرب عن استعداده لمناقشة إمكانية تسليح المعارضة في البرلمان .

وأعرب وزير الخارجية الألماني الأسبق يوشكا فيشر عن تأييده لطرح إمداد المعارضة السورية بالسلاح للدراسة، وخلال ندوة حضرها مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان في كولونيا غربي ألمانيا، قال “أنا شخصياً أميل إلى بحث توريد السلاح إلى المعارضة السورية” .

ووصف عنان الوضع في سوريا بأنه “مأساوي”، وأكد أن المزيد من الأسلحة لن يسهم في تحسين الوضع، وقال إن طرفي الصراع يحصلان على السلاح، وأعرب عن اعتقاده أن خلفه المبعوث الأممي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي “لا يحصل على المساعدة التي يحتاج إليها” .

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إن بلاده ليس في نيتها إغلاق الأبواب مع النظام السوري، وإنها “لن تقطع شعرة معاوية” معه، ووصف زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمملكة بأنها “تحمل مغزى سياسيا ورسالة للجميع” .

وقال رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية بمجلس النواب بسام المناصير، إن جودة أبلغ اللجنة خلال اجتماعها به أن الأردن “لا يرغب بالتخندق مع أي فريق ضد آخر لكي يكون مقبولا بفتح باب الحوار مع طرفي النزاع في سوريا مستقبلا”، وأكد أن بلاده “لا تفكر بإقامة مناطق عازلة داخل الأراضي السورية”، قائلاً إن هذا “ليس في تفكيرنا مطلقاً” .

من جهة ثانية، نفت سفارة الاتحاد الأوروبي لدى مصر ما تردد بشأن قيام الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية كاثرين آشتون بزيارة إلى مصر، وذكرت في بيان مقتضب أن “ما أعلنته بعض وسائل الإعلام والمواقع من أن آشتون ستصل إلى القاهرة، هو خبر مغلوط وغير صحيح” .

زيارات صينية- روسية

وعد الرئيس الصيني شي جينبينغ امس، في أول خطاب له أمام البرلمان بصفته رئيساً للبلاد، بالعمل على تحقيق «نهضة عظيمة للأمة الصينية»، مشدداً على ضرورة تطوير قدرة الجيش على «الانتصار في المعارك»، وقال :»علينا أن نبذل جهوداً مضنية في سبيل تحقيق نهضة عظيمة للامة الصينية».
وأضاف شي، الذي يشغل في الوقت نفسه منصب زعيم الحزب الشيوعي الصيني، أن «كل جنود وضباط الجيش الشعبي والشرطة العسكرية الصينية يجب عليهم، بتوجيه من الحزب، أن يكونوا قادرين على الانتصار في معارك،

وأن يكون هدفهم جيشاً قوياً ومنضبطاً»، مشيراً الى أنه «من أجل تحقيق الحلم الصيني يجب نشر الروح الصينية أي الروح الوطنية المرتكزة الى الوطنية والاصلاح والابتكار».
وفي سياق متصل، أعلن رئيس مجلس الدولة الصيني (الحكومة) لي كه تشيانغ أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني الجديد شي جين بينغ الى روسيا دليل على أهمية العلاقات بين موسكو وبكين.
وفي مؤتمر صحافي له، قال لي إن «شي جين بينغ سيزور روسيا قريباً، وهذا بحد ذاته دليل على أهمية العلاقات بين بلدينا».
مضيفاً أنه «زار روسيا العام الماضي، وتفاجأ خلال مباحثاته مع المسؤولين الروس بتأكيدهم على حُسن سير العلاقات السياسية الجيدة بين البلدين»، مشدداً على أنه «يتعين بذل جهود من أجل مناقشة مسائل التعاون العملي».
من جهة ثانية، أكد تشيانغ أن واشنطن تطلق «إتهامات لا أساس لها» بحديثها عن تورط الصين في الهجمات المعلوماتية الأخيرة التي استهدفت الولايات المتحدة الأميركية. وخلال المؤتمر، قال لي إن «الصين ضحيّة كبرى للهجمات المعلوماتية والصين لا تدعم الهجمات المعلوماتية، وفي الواقع نحن نتصدى لهذه التحركات»، وأضاف «علينا تجنب تبادل الإتهامات التي لا اساس لها».


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14233

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار دولية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010