الجمعة 7 أيلول (سبتمبر) 2012
موسكو: مهاجمة إيران ستقوّض الأمن والاقتصاد العالمي...

خامنئي: عقد قمة «عدم الانحياز» هزيمة للأعداء

الجمعة 7 أيلول (سبتمبر) 2012

اعتبر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي، أمس، أن «الأعداء مُنُوا بهزيمة نكراء مخزية في الحرب الديبلوماسية» مع طهران، مشيراً إلى انعقاد مؤتمر قمة دول عدم الانحياز «كعرض لقوة وعظمة الجمهورية الإسلامية».

في هذا الوقت، حذرت موسكو «إسرائيل» ودولاً أخرى من محاولات تسوية الملف النووي الإيراني بطريقة عسكرية، موضحة أن مثل هذا التصرف «سيؤدي إلى تقويض الاستقرار الإقليمي وزعزعة الأمن والاقتصاد ما سيثير أصداء واسعة خارج «الشرق الأوسط»». وأكدت أنها لا ترى علامة على أن البرنامج النووي لإيران يهدف إلى تطوير أسلحة.

وأشار خامنئي، خلال استقباله رئيس وأعضاء مجلس خبراء القيادة، إلى «انعقاد مؤتمر قمة دول عدم الانحياز في طهران كعرض لقوة الجمهورية الإسلامية وعظمتها». وقال إن «أعداء الشعب الإيراني حوّلوا بحماقتهم هذه القمة إلى حرب ديبلوماسية مع إيران، كانت نتيجتها هزيمتهم فيها هزيمة نكراء مخزية». وأضاف إن «الانعقاد الناجح لقمة عدم الانحياز في طهران، أنموذج للظروف المهيأة والجاهزة للنظام الفكري الذي قدّمته إيران للعالم».

واستضافت طهران نهاية آب الماضي القمة الـ16 لحركة عدم الانحياز، بمشاركة مسؤولين من 120 دولة، بينهم 30 رئيس دولة وحكومة.

واعتبر خامنئي أن «انعقاد قمة عدم الانحياز في طهران بأنه عرض لقوة إيران وهيبتها وعظمتها من جميع النواحي». وقال «لقد جرت محاولات من خلال إثارة بعض الأجواء لدفع إيران لحجب بعض مواقفها، وألا تعلن عنها خاصة ضد الكيان الصهيوني، إلا أن القمة عقدت بتلك الهيبة التي لم تفلح معها تلك المحاولات».

[rouge]سلطانية وموسكو [/rouge]

ورفض المندوب الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية «المزاعم التي ساقتها الوكالة أخيراً حول موقع بارشين قرب طهران».

وأكد سلطانية، قبيل اجتماع مجلس حكام الوكالة في فيينا الأسبوع المقبل، انه «ينبغي إتاحة الفرصة حتى تقوم إيران والوكالة بعملهما المهني بعيداً من الضجيج السياسي».

وقال سلطانية، خلال اجتماع تمهيدي لحكام الوكالة لدراسة التقرير الجديد الذي رفعه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو حول البرنامج النووي الإيراني، إن «إيران والوكالة يمكنهما فقط، بعيداً عن الضجيج السياسي والإعلامي، مواصلة عملهما المهني وحلّ القضايا العالقة وتسويتها». وأضاف «عندما تطرح القضايا الفنية المحضة في الإعلام يثار الضجيج السياسي ويصبح الأمر عائقا أمام التقدم في العمل».

وحذر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف «إسرائيل» ودولاً أخرى من محاولات تسوية الملف النووي الإيراني بطريقة عسكرية، موضحاً أن مثل هذا التصرف «سيؤدي إلى تقويض الاستقرار الإقليمي وزعزعة الأمن والاقتصاد، ما سيثير أصداء واسعة خارج منطقة «الشرق الأوسط»، ولا يجوز السماح بذلك».

وأشار ريابكوف، خلال مؤتمر صحافي في موسكو، إلى أنه «ليس لدى موسكو أي مؤشرات تدلّ على أن طهران تسعى إلى تطوير أسلحة نووية». وقال «ليست هناك أدلة تشهد على أن إيران تقوم بتطوير برنامج نووي عسكري»، مضيفاً «لكننا نرى شيئاً آخر يدل على وجود مواد نووية، يتم تصنيعها في إيران تحت رقابة مفتشي وخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا يتم تحويل تلك المواد النووية لاستخدامها لأغراض عسكرية، الأمر الذي أكدته رسمياً تلك الوكالة».

وأشار إلى أنه «على طهران التعاون الأنشط، وبكثافة أكبر مع الوكالة الذرية، كي تستعيد ثقة الأسرة الدولية بالطابع السلمي لبرنامجها النووي»، مضيفاً «ليست هناك ثقة تامة، ولم يتم طي كل المسائل، وثمة أمور تفتقر إلى استيضاح أكبر».

وأعلن ريابكوف أن «العقوبات الأميركية الأحادية الجانب ضد إيران تخالف القانون الدولي»، مؤكداً أن «روسيا لا يمكن أن تقبل بتطبيق القانون الأميركي خارج الأراضي الأميركية». وأضاف «في الآونة الأخيرة أصبح الميل للجوء للعقوبات، لتحقيق أهداف لا تتحقق من حيث المبدأ بالضغط، يتفق مع هوى السياسيين على جانبي المحيط الأطلسي (أميركا وأوروبا)، ولا يستطيعون مقاومته».

[bleu]«مهر»، «ارنا»، «نوفوستي»، «رويترز»[/bleu]


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14233

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار دولية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010