الخميس 30 آب (أغسطس) 2012

قمة «عدم الانحياز» تفتتح اليوم.. طهران: إثبات على أننا لا نعيش عزلة

الخميس 30 آب (أغسطس) 2012

استطاعت إيران تحقيق إنجاز جديد، عبر مشاركة قادة ومسؤولين من حوالى 120 دولة من حركة عدم الانحياز، بينهم 30 رئيس دولة أو حكومة، في قمة تفتتح في طهران اليوم، على الرغم من محاولات التضييق والعرقلة الأميركية و«الإسرائيلية».

وهي القمة الـ16 لحركة عدم الانحياز وستتولى إيران الرئاسة الدورية لثلاث سنوات لهذه المنظمة التي ترغب طهران في تنشيط دورها وهي تتعرض لهجمة غربية وإقليمية. وتعتبر طهران أن عقد هذه القمة، التي قدمت على أنها أهم حدث ديبلوماسي في إيران منذ الثورة الإسلامية في العام 1979، يشكل انتصاراً لها في معركتها ضد الدول الغربية التي تحاول عزلها بسبب برنامجها النووي.

ويفتتح المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي القمة اليوم، على أن يليه الرئيس المصري محمد مرسي، الذي سيسلم رئاسة القمة بعدها إلى نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد. كما يشارك في القمة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي عقد سلسلة اجتماعات مع القيادات الإيرانية، تركزت حول الأزمة السورية، البند الحاضر دائماً في الاجتماعات التي يعقدها المشاركون في القمة. ووصل إلى طهران رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي.

وتوقع رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن يتخذ مؤتمر دول عدم الانحياز «قرارات غير منحازة تتيح لشعوب المنطقة والعالم أن تحقق ديموقراطيتها بنفسها من دون عنف أو تدخل خارجي في شؤونها، وتحقق بالتالي ازدهارها وتطورها وسلامها».

كلام سليمان جاء بعد وصوله، مساء أمس، إلى مطار مهرباد في طهران، حيث كان في استقباله نائب الرئيس الإيراني وعدد من المسؤولين الإيرانيين، بينهم سفير إيران لدى لبنان غضنفر ركن آبادي بالإضافة إلى وزير الخارجية عدنان منصور وأركان السفارة اللبنانية في طهران. ويضم الوفد اللبناني إلى منصور، نائب رئيس الحكومة سمير مقبل والمستشار الرئاسي السفير ناجي أبي عاصي.

وقال وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي، في ختام اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز أن «الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز قدمت مبادرات ممتازة مقارنة مع القمة السابقة»، موضحاً أن «أهم القضايا التي تم إدراجها في جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية كانت قضية فلسطين وقضية ترويكا هذه الحركة بشأن سوريا».

وقال صالحي، إن «المشاركة الملفتة لقادة الدول بقمة طهران تشير إلى أن إيران، وباعتبارها دولة مؤثرة ومهمة على الساحة الدولية، بإمكانها وبكل سهولة أن تحقق رغباتها».

وأضاف «في هذا التحدي السياسي الصعب، وخاصة في الشهرين الأخيرين ورغم المحاولات الرامية إلى إفشال القمة، فإننا نشهد أن حجم مشاركة أعضاء الحركة في قمة طهران كان أكثر من المتوسط، مقارنة مع القمم الخمس عشرة السابقة». وتابع أن «هذا إنجاز سياسي كبير لإيران»، موضحا أن «الذين كانوا يوحون بأن إيران تعيش العزلة السياسية، عليهم الآن أن يشاهدوا أن كلامنا لم يكن شعارا، فكلامنا مصحوب بالحقائق التي يمكن مشاهدتها».

[bleu]«مهر»، «ا ف ب».[/bleu]


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14553

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار دولية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010