الجمعة 24 آب (أغسطس) 2012

«تخطيط عمليات» تركي ـ أميركي وفرنسا تدرس إقامة منطقة حظر جوي

الجمعة 24 آب (أغسطس) 2012

بدأ مسؤولون أتراك وأميركيون أول اجتماع «لتخطيط العمليات» يهدف الى انهاء النظام السوري. ويتوقع أن يجري خلال الاجتماع تنسيق الردود العسكرية والاستخبارية والسياسية على أعمال العنف والأزمة المستمرة في سوريا. ومن المقرر أن يناقش المسؤولون في الاجتماع، الذي سيعقد في أنقرة، خطط الطوارئ التي يمكن تطبيقها في حال ظهور تهديدات، مثل قيام النظام السوري بشنّ هجوم كيميائي، وهو ما اعتبرته واشنطن «خطاً أحمر».

ويقود الوفد التركي نائب وزير الخارجية هاليت جيفيك، بينما تقود الوفد الأميركي السفيرة الأميركية اليزابيث جونز. ويتألف الوفدان من رجال استخبارات ومسؤولين عسكريين ودبلوماسيين، بحسب ما أفاد مصدر في وزارة الخارجية لوكالة الصحافة الفرنسية.

ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع، كذلك، احتمال استغلال عناصر حزب العمال الكردستادي المحظور في تركيا وتنظيم «القاعدة» أيّ فراغ للسلطة في سوريا.

من جهته، اعتبر وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان أنّ إقامة منطقة حظر جوي في قسم من الأراضي السورية هو اقتراح «يستحق الدرس». واستبعد لو دريان، في لقاء تلفزيوني، إقامة منطقة حظر جوي «شاملة». وأضاف أنّ هذا الأمر يعني «منع أي تحليق فوق الأراضي السورية، ما يعني إبقاء الطائرات السورية على الأرض، ما يعني بدوره الدخول في حرب. لا يمكن القيام بذلك إلا إذا توافر تحالف دولي قادر على هذا الأمر. وحتى الآن هو غير متوافر». وأوضح أنّ «اقتراح منطقة حظر محددة، هذا الاقتراح الذي طرحته (وزيرة الخارجية الأميركية) هيلاري كلينتون يستحق الدرس. لكنها المرة الأولى تتبنى فيها الولايات المتحدة هذا الخطاب». ولفت وزير الدفاع إلى أنّه لا يمكن إجراء انتقال سياسي في سوريا من دون تنحّي الرئيس السوري، وقال «التنحي هو البداية».

من ناحيته، قال وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا، إن حاملة الطائرات «يو أس أس جون ستينيس» الأميركية المتجهة إلى «الشرق الأوسط» هدفها الحماية من عدد من التهديدات في المنطقة بينها سوريا وإيران.

وصرح بانيتا، بعد لقائه 2300 بحّار سيكونون على متن حاملة الطائرات، إن الحاملة ستحمي من مجموعة تهديدات في نطاق مسؤوليات القيادة الأميركية الوسطى التي تتضمن الخليج. وقال بانيتا «من الواضح أن إيران هي احد هذه التهديدات»، مشيراً إلى أن الطموحات النووية الإيرانية هي مصدر القلق الأول، بينما تهديدها لناقلات النفط في مضيق هرمز يشكل قلقاً آخر. وأضاف «ثانياً، الاضطراب في سوريا. نحن نتابع هذا أيضاً عن كثب. هناك عدد من القضايا في المنطقة»، لافتاً إلى أن تركيز أميركا على سوريا يشمل 3 مجالات، هي المساعدة الإنسانية والعمل مع الأردن وتركيا لإدارة قضية اللاجئين، ومراقبة مخزون الأسلحة السورية الكيميائية والبيولوجية، وتقديم دعم غير قاتل لقوات المعارضة السورية.

وقال وزير الدفاع الأميركي إن لا وقت محدداً لانتهاء فترة وجود حاملتي طائرات أميركيتين في الخليج، مضيفاً أنه «من الواضح أن حاملتي طائرات أمر مهم بالنسبة لنا كي يكون لدينا القدرة على مواجهة أية حالة طارئة».

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية رايان كليها، إن استمرار العنف في سوريا يقوّي الجماعات الجهادية التي يثير وجودها قلق المجتمع الدولي، ولفت الى أن مستقبل سوريا يقرره شعبها وليس أي طرف خارجي مثل هذه الجماعات، نافياً أن يكون الرئيس باراك أوباما بدأ يميل إلى الخيار العسكري في سوريا، «لكن إدارته تعكف حالياً على دراسة خطط حول ما يمكن اتخاذه من إجراءات للمرحلة الراهنة، وكان قد أعلن قبل أيام أن الولايات المتحدة، كجزء من المجتمع لدولي، تعتبر أن التهديد باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا يشكل تهديداً للشعب السوري وللمجتمع الدولي أيضاً، لن نسمح به».

[rouge]-[/rouge] [bleu](أ ف ب، رويترز، يو بي آي).[/bleu]


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14234

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار دولية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010