الأربعاء 8 شباط (فبراير) 2012

تيار المقاومة والتحرير في حركة «فتح» يدين اتفاق عباس- حماس

الأربعاء 8 شباط (فبراير) 2012 par الموقف - خاص

أدان تيار المقاومة والتحرير في حركة «فتح» في بيان صدر يوم الأربعاء ٨ فبراير (شباط) ٢٠۱٢ وصل «الموقف» نسخة منه، اتفاق محمود عبّاس وخالد مشعل الذي ابرم في الدوحة برعاية القطري حمد بن خليفة يوم السادس من الشهر الحالي واعتبره اتفاقاً للمحاصصة وللإلهاء واستخفافاً بالساحة الفلسطينية وقواها وبأصل المصيبة المحدقة بالقضية الفلسطينية وإدخالاً لهذه الساحة الى المزيد من تجاربيات عبّاس التي كانت سبباً في تدهور القضية الوطنية.

واستهجن البيان الذي وصف هذا الاتفاق بأنه لا علاقة له بالمقاومة وبرامجها، ذهاب «حماس» إلى ما أسماه البيان مكافئة لعبّاس على فشل سياساته المتكررة في الساحة الفلسطينية بدلاً من مطالبة هذا الأخير بمغادرة المواقع التي جمعها في الساحة الفلسطينية وقادت إلى الذهاب بها إلى المزيد من التخبط مما أتاح للعدو الصهيوني المزيد من الوقت لينفذ سياساته العدوانية بالتهويد والمصادرة، واعتبر البيان أن هذه الممارسات العبثية من قبل الجانبين تغلق الفرص أمام الأبواب الحقيقية للنفاذ من هذا الوضع المنهار فلسطينياً على مستوى وضع القضية الفلسطينية الحالي، وأهاب بشعبنا الفلسطيني وقواه وفصائله أن لا تكون طرفاً في هذه الملهاة أو الكوميديا السوداء على حد وصف البيان.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان

التاريخ: ٨ فبراير (شباط) ٢٠۱٢

الموافق: ۱٦ ربيع الأول ۱٤٣٣هـ

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل،

يبدو أن الإصرار على الاستخفاف بالساحة الفلسطينية لا زال سيِّد الموقف عند تيار محمود عبّاس، والمؤسف أن تنضم حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إلى هذا الاستخفاف، عبر الاتفاق الأخير الذي وقعه رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل في الدوحة برعاية أميرها يوم 6 فبراير الحالي.

إن تصوير ما تمرُّ به القضية الفلسطينية وما تعانيه على أنه مادة تخضع لقوانين المحاصصة، ومادة تسوقها الاتفاقيات الثنائية حتى تلكم التي تتجاوز الأنظمة والقوانين السياسية التي وضعها هؤلاء بأنفسهم، وانَّ هذه الأخيرة هي البوابات التي ستقود إلى الخروج من المآزق التي وضع هؤلاء القضية الفلسطينية بها عبر تجاربهم التي فرضوها على الشعب الفلسطيني، وخلقوا بها له المزيد من المعاناة، وهي التي انضمت إليها «حماس» عبر اتفاقها الأخير المخزي، هو محض خداع وتضليل وإمعان في تزوير الواقع الفلسطيني.

إن موقفنا كان وما زال مع كل وحدة وكل لقاء يلف الساحة الفلسطينية، ويزيد من تعميق وترسيخ الوحدة النضالية داخل هذه الساحة الفلسطينية، لكنَّ ما يجري وما قامت به هذه الاتفاقات، مجرَّد محاصصة مقيتة، وإثبات جديد على أن أساس مادة الاختلاف هي مادة التقاسم والاقتتال كان وما زال على سلطة وهمية تحت بسطار الاحتلال الصهيوني. ولا علاقة لها لا ببرامج المقاومة وكيفية مواجهة العدو.

ويزيد من الكوميديا السوداء في هذه الصورة استكمال إسناد المناصب الإضافية، لمحمود عبّاس الذي بدلاً من أن يكون فشل تجارب مفاوضاته العبثية مع العدو طيلة الفترة الماضية، وفشل سياساته المختلفة التي أعطت العدو المزيد من الوقت لتنفيذ سياساتـه التهويدية والاستيطانية، مستند أساسي لإجباره على الخروج مما حرص على جمعه من مواقع نتيجتها الفشل والتخريب، أن يزاد له فيها وكأنه الحل السحري للفشل الذي يجمعه بأنواعه.

إن ما يجري اليوم لا يعدو المزيد من التخبط والتخريب لهذه الساحة، وإقفال للأبواب الحقيقية التي يمكن أن يكون الحل موجوداً خلفها، وفصول أخرى من التوهان وضياع الوقت بعيداً عن الحلول الحقيقية والمسارات الآمنة، إننا ندين هذه الممارسات جملة وتفصيلاً، وندعو القوى والفصائل الفلسطينية للتنصل من هذه العبثيات الجديدة.

وإنها لثورة حتى النصر،،،،،

حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»

قوّات العاصفة - تيار المقاومة والتحرير


titre documents joints

بيان تيار المقاومة والتحرير حول اتفاق الدوحة

8 شباط (فبراير) 2012
info document : PDF
487 كيلوبايت

الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 3 / 7639

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع الإعلام المركزي   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010