الأحد 14 آب (أغسطس) 2011

لجنة قضائية لمحاسبة دحلان

الأحد 14 آب (أغسطس) 2011

علمت «الجزيرة نت» من مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع أن محمود عبّاس أمر بتشكل لجنة قضائية برئاسة النائب العام الفلسطيني للتحقيق قضائياً مع العضو المفصول من «فتح السلطة» محمد دحلان.

وقالت المصادر إن محمود عبّاس أمر بتشكيل اللجنة من قضاة ومن النيابة العامة وفيها ممثل عن «فتح السلطة» لتبحث في كل قضية مرفوعة أو بها أدلة ضد دحلان، وأشارت إلى أنه سيحاسب على قضايا سياسية ومالية وأمنية وأخرى تتعلق بمحاولة الانقلاب على سلطة عبّاس في الضفة الغربية المحتلة.

وكشفت أن محمود عبّاس يبحث حالياً عبر اللجنة القضائية سحب الحصانة البرلمانية التي يتمتع بها دحلان لتسهيل ملاحقته، مؤكدة وجود أطراف عربية تضغط على السلطة لمنع جلب دحلان للجنة ولطي صفحته.

وأشارت إلى أن لائحة طويلة من الاتهامات بشهود وأدلة، أنهت مركزية «فتح السلطة» ولجنة التحقيق الرئاسية وضعها، حولت من مكتب عبّاس إلى اللجنة الجديدة التي ستستدعي دحلان، وإن رفض فإنها ستحاكمه غيابياً.

وذكرت المصادر كذلك أن محمود عبّاس وضع في يد اللجنة صلاحيات كبيرة منها طلب استدعاء وإحضار دحلان عبر الشرطة الدولية (الإنتربول)، وإمكانية استدعاء أي قيادي في «فتح السلطة» أو مسؤول في السلطة الفلسطينية.

[**شهود وملفات*]

وبينت المصادر أن اللجنة التي ستباشر عملها خلال أيام ستعمل بشكل مباشر مع عبّاس شخصياً، وأن قائمة الشهود ضد دحلان في الاتهامات الموجهة إليه تضم فلسطينيين من غزة والضفة والقدس و«إسرائيلياً» وصحفيين وشخصيات عربية.

ونوهت إلى أن من بين الملفات التي يحاسب عليها دحلان «علاقات مشبوهة» مع مسؤولين «إسرائيليين» خلال السنتين الأخيرتين كان هدفها ضرب عبّاس سياسياً، والتدبير مع آخرين - بينهم عرب - للإطاحة به.

وكان آخر ما قام به عبّاس لتصفية دحلان سياسياً وتنظيمياً قرار كشفت عنه «الجزيرة نت» في وقت سابق يتحدث عن قطع رواتب العشرات من عناصر جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة الذين كانوا على مقربة من دحلان ويحظون بعلاقة مميزة به، وكذلك العناصر الذين انتقلوا معه من غزة إلى الضفة بعد الانقسام الفلسطيني.

وأشارت المصادر إلى أن القرار يعني قطع رواتب جميع من ساهم دحلان في تفريغهم بالسلطة - خاصة أن بعضهم لم يعمل في مؤسسة حكومية - وأقارب له محسوبين على تياره في «فتح السلطة».

وتوقعت المصادر أن تحدث هذه القضية مزيداً من الخلاف داخل «فتح السلطة» التي لا يزال فريق منها يقتنع بأن الخلاف بين عبّاس ودحلان إنما هو خلاف بين الضفة وغزة، وأن محمود عبّاس يريد محو «فتح غزة» التي توصف بأنها متمردة.

[**نفي دحلان*]

من جانبه نفى دحلان اتهامات لجنة التحقيق الحركية التي اتهمته بالضلوع في اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات وعدد من الشخصيات الأمنية والإعلامية في قطاع غزة.

واعتبر دحلان في رسالتين لمركزية «فتح السلطة» أن ما جاء في تقرير لجنة التحقيق معه في السابع والعشرين من يوليو/ تموز الماضي «مجرد أكاذيب مفضوحة وادعاءات ملفقة عارية عن الصحة».

وتساءل دحلان «لمصلحة من يتم تبرئة الاحتلال من تبعات اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات»، وكذلك محاولة تبرئة حركة المقاومة الإسلامية «حماس» مما سماه «مسؤوليتها عن انقلاب غزة»، مطالباً القيادة الفلسطينية بإثبات جديتها والمباشرة بفتح تحقيق من خلال هيئة قضائية مستقلة فلسطينية أو عربية، للتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس عرفات.

وأشار دحلان إلى أن «هناك من يريد تبرئة الاحتلال من دم الرئيس الراحل خاصة أن فاروق القدومي كان سبق أن اتهم الرئيس محمود عبّاس واتهمني أيضاً في اغتيال أبي عمار»، ومضى متسائلاً «لماذا لا يتم التحقيق في هذه الاتهامات؟».

- [**المصدر : «الجزيرة نت».*]


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14790

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار التصفية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010