السبت 6 آب (أغسطس) 2011

سلطة عبّاس تطالب الإنتربول باعتقال دحلان : تهم بتسميم عرفات، واغتيال قيادات، وانقلاب عسكري، وتجارة أسلحة وفساد

السبت 6 آب (أغسطس) 2011

كشف تقرير اللجنة المكلفة التحقيق مع محمد دحلان، عضو مركزية «فتح السلطة» المطرود، ضلوعه في تسميم الرئيس الفلسطيني الراحل الشهيد ياسر عرفات، والتخطيط لانقلاب عسكري بالضفة الغربية المحتلة، ومحاولة تصفية قيادات فلسطينية.

وحسب التقرير الذي أعده كل من رئيس اللجنة، عزام الأحمد، ونائبه الطيب عبد الرحيم، ومقررا اللجنة، عثمان أبو غربية ونبيل شعث، ونشر عبر «الجزيرة.نت» ووكالة «معا»، تم توجيه رسائل للسفراء بعدم التعامل مع دحلان، وبرقية للإنتربول للمطالبة باعتقاله وأعوانه.

ووفقاً لـ «الجزيرة.نت»، فإن سلطة محمود عبّاس تتعرض لضغوط دولية وعربية لطي ملف دحلان وعدم محاكمته أو مطاردته.

ويتزامن الكشف عن التقرير مع تسليم محضر التحقيقات بقضايا دحلان، الواقع في 118 صفحة، لرئيس سلطة رام الله محمود عبّاس.

وأشار التقرير إلى أن دحلان نفى خلال التحقيق معه التهم التي نسبت إليه في جميع الملفات، رغم وجود أدلة تدينه.
تسميم الشهيد ياسر عرفات واغتيال قيادات فلسطينية

وحسب التقرير، وجهت لدحلان تهم بالمشاركة في إدخال علب دواء مسمم للرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات.

وأكدت نتائج التحقيق أنه أثناء تواجد عرفات في مستشفى برسي العسكري في باريس، قام دحلان بمقابلة مسؤول في الحرس الرئاسي برام الله، وطلب منه حرق علب الدواء الخاصة بالرئيس، وهو ما اعترف به عدد من مرافقي عرفات عند التحقيق معهم.

ويتحدث التقرير عن التحقيق مع دحلان في الضلوع بتنفيذ اغتيالات لقيادات فلسطينية سياسية، وإعلامية، وتجارية، عبر استهدافها بعبوات ناسفة، منهم اللواء كمال مدحت، وحسين أبو عجوة، والمنسق العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون، هشام مكي.

[**رشا وفساد*]

كما خضع دحلان للتحقيق في قضايا رشا وفساد، وتوظيف للمال العام لصالح شركاته الاقتصادية الخاصة، وحقق معه أيضاً بشأن أمواله المودعة ببنوك سويسرا والإمارات ومملكة الجبل الأسود.

وتشير التحقيقات إلى قيام دحلان بشراء جريدة «شيحان» الأردنية وتسجيلها باسمه، لكنه نفى ذلك، وتم التحقيق معه أيضاً في الأموال التي تلقاها من أجل تمويل فضائية «الغد» الأردنية.

وادعى دحلان أثناء التحقيق أن مشروع الفضائية تجاري ذو هدف وطني، وذلك رغم اعتراف موظفين في القناة أثناء استجوابهم بأن دحلان طلب منهم التعرض لياسر عبد ربه ومحمود عبّاس.

[**استهداف مقر الرئاسة وزرع أجهزة تنصت*]

ووجهت لدحلان تهم باستهداف مقر الرئاسة ومبان حكومية وأمنية أخرى، حيث عمل على تجنيد ضباط وموظفين في مؤسسة الرئاسة والأجهزة الأمنية لصالحه.

وتطلع دحلان لتجنيد أبو عوض، مسؤول الحرس الرئاسي، الذي تعرض للتهديد بعد رفضه ذلك، ونتيجة لهذا قام «الإسرائيليون» باعتقاله.

كما اتهم دحلان بزرع أجهزة تنصت في عدد من المباني الوزارية والأمنية، ومكاتب شخصيات مختلفة، ورغم وجود تسجيلات صوتية لدحلان مع شخصيات أمنية فلسطينية تؤكد ذلك فإنه نفى هذا الأمر.

[**انقلاب عسكري وتجارة أسلحة مع مواطنين من فلسطينيي الداخل*]

وخطط دحلان، حسب التقرير والتحقيقات، لتنفيذ انقلاب عسكري في مدن الضفة الغربية، والانقلاب على سلطة عبّاس، ونفى دحلان ما وجه إليه من تهم بشراء أسلحة لهذا الهدف.

كما وجهت لدحلان تهم بإبرام صفقات أسلحة مع تجار عرب داخل الخط الأخضر، واعترف نشطاء في كتائب الأقصى بجنين عن نية دحلان تنفيذ مخطط عسكري بمدن الضفة.

كما اتهم دحلان بالحصول على ثلاثمائة ألف دولار من الجنرال الأميركي كيث دايتون عام 2005، لتشكيل قوى أمنية تابعة له بغزة، وكذلك اختلاس أموال من ملف الانسحاب من المستوطنات في خطة الفصل الأحادي الجانب، والمتاجرة في التمور «الإسرائيلية».

- [**المصدر : وكالات + مواقع انترنت.*]


titre documents joints

ملف اتهام دحلان

6 آب (أغسطس) 2011
info document : PDF
207.7 كيلوبايت

الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14790

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار التصفية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010