السبت 30 تموز (يوليو) 2011
دحلان ينفي ويتهم «حماس» وعبّاس...

الحاكم العسكري بالعريش : دحلان وراء أحداث العريش

السبت 30 تموز (يوليو) 2011

أعلن الحاكم العسكري بالعريش على التليفزيون المصري، أن ملثمين تابعين لمحمد دحلان وراء أحداث العريش التي راح ضحيتها اثنان من الأهالي ونقيب تابع للقوات المسلحة.

كان اثنان من الأهالي قد لقيا مصرعهما في الاشتباكات الدائرة بين مسلحين ملثمين وقوات الأمن أمام قسم ثان العريش، كما أصيب عدد آخر من الأهالي وقوات الأمن.

وأكدت المصادر للتليفزيون أن اللذين لقيا مصرعهما هما : مسلم حسن قويدر (70 عاماً)، وناصر غنيم عبد السلام (13 عاماً)، وقد لقيا مصرعهما بعد إصابتهما بطلقات نارية أثناء وجودهما بمنطقة الاشتباكات، وتوفيا أثناء وجودهما بمستشفى العريش العام.

وأضافت المصادر أن المصابين هم : ضابط برتبة مقدم وآخر برتبة نقيب، و3 أفراد أمن، وقد تم نقلهم إلى المستشفى العسكري.

ومن جانبهم أكد شهود عيان أن هناك عدداً آخر من الملثمين قد أصيبوا في الاشتباكات إلا أنه لم يتم نقلهم إلى أي مستشفى.

ومن جهة أخرى تم إخطار مطار العريش الدولي بوصول طائرة خاصة لنقل المصابين من قوات الأمن لاستكمال العلاج في أحد المستشفيات العسكرية.

وقال مصدر أمني إن هناك طائرات حربية تستعد لنقل المصابين إلى مستشفى المعادي بالقاهرة.

[**دحلان ينفي ويتهم عبّاس و«حماس»*]

هذا وفي أول رد لمحمد دحلان على الاتهامات الموجهة إليه، أكد أن هناك أزمة نظام سياسي فلسطيني مع حركة «حماس»، كما وصف رئيس سلطة رام الله محمود عبّاس بالسلطان الجائر الذي يريد تأسيس ديكتاتورية تحت الاحتلال.

ونفى دحلان في حديثه الاتهامات بضلوع عناصر تابعة له في الاعتداءات على مراكز الشرطة المصرية في منطقة العريش، متهماً عبّاس وحركة «حماس» بفبركة تلك الأنباء للاستفادة من الوضع الحالي من الانقسام.

وقال المدعو دحلان في تصريحات لقناة «العربية» الفضائية السعودية، إنه اتصل بالقيادة المصرية حول تلك الأنباء، مؤكداً أن القيادة المصرية لم تصدر أي بيان بشأن علاقته بتلك الأحداث.

وأضاف دحلان : «أنا صديق لمصر على الدوام وسأستمر.. فمصر تتعرض لمؤامرة منذ بداية الثورة، والمتآمرون على مصر معروفون جيداً للقيادة المصرية، ومنهم الذين اعتدوا على مقرات الأمن في العريش وما زالوا يعتدون عليها، ولن أضع نفسي مطلقاً إلا في صف حلفاء مصر...«حماس» هي التي هاجمت مواقع الأمن المصري والسجون خلال الثورة في العريش».

وأشار دحلان إلى أن «حماس» هي التي هاجمت مواقع الأمن المصري في العريش أثناء الثورة المصرية، وهاجمت السجون، موضحاً أن من يطلق الإشاعات يهدف إلى الخلاص مني «حماس وعبّاس».

وكان دحلان قال في مقابلة أجرتها معه صحيفة «الحياة» السعودية، اليوم السبت، إنه باق ومستمر في حركة «فتح» لأنها ليست ملكية خاصة بـ «أبو مازن»، مؤكدًا أن الخلاف بينه وعبّاس ليس على خلفية وطنية، كما يريد أن يصورها، بل لأنه كان يتزعم المجموعة التي تتصدى له، مشيراً إلى أن إثارته قضايا أموال «فتح» وصندوق الاستثمار وتناوله أبناء أبي مازن في قضايا وطنية، هو ما أدى إلى تصاعد الخلاف بينهما؛ لأن أبا مازن «جن جنونه بتناول أبنائه».

وأشار إلى أن اقتحام منزله لا يجوز، لأنه يتمتع بحصانة برلمانية، ورغم ذلك رفض أبو مازن قائلاً : «أنا التشريع، وأنا القاضي، وأنا الحكم».

واعتبر اقتحام «أجهزة الأمن الفلسطينية» منزله في رام الله إهانة لعبّاس أولاً، وللقانون الذي يتغنى به كذباً؛ لأنه كسر كل القيم النبيلة التي تربى عليها الشعب الفلسطيني، على حد قول دحلان.

وتعهّد بأن يستمر في كشف الحقيقة وفقاً للقانون وبالطرق الشرعية التي يكفلها القانون وليس بـ «أسلوب البلطجة»، مشدداً على أنه لن يلجأ إلى الانتقام أو الثأر.

ونفى المدعو دحلان مسؤوليته عن خسارة غزة، موضحاً أنه كان مستشاراً للأمن القومي عندما كان عبّاس رئيساً، وأنه كان بالخارج في مهمة علاجية، ومع ذلك تم في مؤتمر الحركة الأخير، وبناء على طلبه، تشكيل لجنة لمعرفة أسباب سقوط غزة، وكان من المفترض أن التحقيق يبدأ أولاً مع أبي مازن باعتباره القائد الذي يتحمل المسؤولية أولاً عن الهزيمة في المعركة قبل الجندي.

وكان قسم ثان العريش قد تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين ملثمين حاملين الرشاشات والأسلحة الآلية ويستقلون السيارات اللاندكروزر والدراجات البخارية.

وقد تبادلت قوات الأمن إطلاق النار معهم كما تقوم مدرعات من قوات الأمن بمطاردتهم على شاطئ البحر للقبض عليهم.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 1 / 14233

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار التصفية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010