الاثنين 13 حزيران (يونيو) 2011

دحلان يعود للساحة الفلسطينية بعد طول غياب اثر قرار مركزية «فتح» بفصله من الحركة ويستخدم «الفيسبوك» للدفاع عن نفسه

ابو ختلة لـ «القدس العربي» : اللجنة المركزية لم تعد مؤتمنة على الحركة
الاثنين 13 حزيران (يونيو) 2011

عاد محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» المفصول من الحركة بقرار من المركزية للساحة الفلسطينية سواء الرسمية او الشعبية بقوة حيث حل ضيفا خلال اليومين الماضيين على المجالس الشعبية والرسمية بعد طول غياب، تحليلا وتفسيرا لقرار الفصل الذي تراوح ما بين مؤيد ومعارض ومشكك في النوايا والاهداف، ومحذرا من انعكاس القرار على وحدة الحركة.

واثار قرار مركزية «فتح» فصل دحلان من الحركة واحالته للنائب العام بتهم القتل والفساد جدلا حادا في صفوف كوادر الحركة وقياداتها، في حين بدأ كوادر الحركة وقادتها بقطاع غزة مسقط رأس دحلان اجتماعات مكثفة لبلورة موقف من قرار المركزية.

وفي ذلك الاتجاه قال الدكتور صلاح ابو ختلة احد قادة الحركة في قطاع غزة المفوض السابق للعلاقات الوطنية عن حركة «فتح» في قطاع غزة لـ «القدس العربي» الاثنين «هذا عبث بماضي وحاضر الحركة، واستهتار بمستقبلها في لحظة فارقة ودقيقة جدا»، مشددا على ان «العبث بحركة «فتح» هو العبث بالمشروع الوطني الفلسطيني».

واضاف ابو ختلة «هذا قرار جائر وقرار غير تنظيمي وخارج عن اطار اللوائح والنظام الداخلي، وهو عبث، وان دل على شيء فهو يدل على ان هذه اللجنة - اللجنة المركزية لـ «فتح» - لم تعد مؤتمنة على الحركة بماضيها وتراثها وحاضرها ومستقبلها وغير مؤتمنة على مستقبل الحركة».

واشار ابو ختلة الى ان هناك رفضا لقرار المركزية في قطاع غزة بشأن دحلان، وقال «هناك حالة رفض تام من قبل كوادر غزة، ولن يجرؤ احد ان يقول عكس ذلك في غزة تحديدا، وهناك رفض من قبل مؤسسات الحركة في القطاع» لقرار المركزية، مشيرا الى ان كوادر الحركة في جامعة الازهر بغزة نظموا الاثنين فعاليات تأييد لدحلان بالجامعة مما ادى لتأجيل اجتماع كوادر الحركة الذي كان مقررا في منزل الدكتور عبد الله ابو سمهدانة امين سر الهيئة القيادية العليا للحركة في القطاع.

واضاف «هناك اجتماعات متعددة في مختلف الاقاليم من كوادر الحركة في قطاع غزة من رفح حتى بيت حانون لتدارس هذا الامر الذي اصاب كافة ابناء الحركة بالصدمة والاحباط من هذا القرار الذي لا يمكن تفسيره».

واضاف ابو ختلة «هناك حالة رفض تام لهذا القرار وسوف نتعامل معه كأنه لم يكن حتى يتم الرجوع عنه والعودة للنظام الداخلي للحركة»، مضيفا «نحن نطلب من اللجنة المركزية ان تلتزم بالنظام الداخلي، فما يصدر عنها من قرارات، وما جرى ان دل على شيء فهو يدل على ان هذه اللجنة باتت غير مؤتمنة على الحركة»، متهمها بالفشل في كافة المجالات منذ انتخابها في المؤتمر العام السادس للحركة.

وشدد على ان هناك اجتماعات لكوادر «فتح» في غزة لاتخاذ جملة من القرارات، وقال «لن نترك الحركة لهم، ولن نترك هذا العبث بالحركة بهذا الشكل، لان هناك تداعيات متعددة لهذا القرار ليس في غزة وحدها بل في غزة والضفة الغربية والخارج، فمحمد دحلان ليس لوحده المستهدف بل المستهدف كوادر الشباب في حركة «فتح» اولا وقطاع غزة ثانيا».

واطل دحلان الاثنين على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» للدفاع عن نفسه جراء قرار المركزية، مستهجنا الاتهامات الموجهة له بمحاولة انقلابية، وقال: «انقلاب على من؟ هل توجد لدينا سلطة في رام الله لننقلب عليها؟ نحن تحت الاحتلال، مجندة واحدة تحكم الضفة الغربية، الإدارة المدنية هي التي تحكم الضفة الغربية»، متهما الرئيس الفلسطيني محمود عباس القائد العام لحركة «فتح» بتشويه انتخابات «فتح» السابقة، وقال: «شُوِّهْتُ في الفترة الأخيرة من بعض أعضاء اللجنة المركزية ومن الأخ أبو مازن أكثر مما شُوّهتُ من «إسرائيل» و«حماس»، ولا يوجد عداء مع «حماس» ولكن يوجد خلاف، لأنني لا أستطيع أن التزم الصمت حين يقتل أبناؤنا في الشوارع».

- [**المصدر : صحيفة «القدس العربي» اللندنية | من وليد عوض | رام الله.*]


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 14773

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار التصفية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للموقف- تشرين ثاني -2010