الجمعة 4 آب (أغسطس) 2017

غزة قابلة للانفجار في كل لحظة وحماس تريد علاقة مع دحلان والرئيس عباس

الجمعة 4 آب (أغسطس) 2017

ابدى المحلل السياسي المقرب من حركة حماس ابراهيم المدهون، أسفه لعدم وجود أفق ومؤشرات حقيقية تشير الى انه سيتم فعليا الذهاب الى مصالحة يمكن أن تكون بناءة وفعلية على ارض الواقع مشيرا الى ان كافة المؤشرات التى تصدر من الاطراف المتنازعة تقول "ان الواقع معقد اكثر من ان تلتئم مصالحة حاليا تجمع بين الاطراف بمختلف توجهاتهم".

وقال المدهون في تصريحا خاصة لوكالة " سما"، يبدو أن الطرفين لم يصلا بعد الى رؤية حقيقية موحدة، يستطيعوا من خلالها ابرام مصالحة تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني وتصل الى نتيجة واضحة وفعلية على ارض الواقع " لذلك من الصعب الاستجابة لمبادرة حركة حماس التى اطلقها الدكتور صلاح البردويل، وايضا من الصعب حل اللجنة الادارية الحكومية التى تدير قطاع غزة في ظل غياب دور حكومة الوفاق الوطني". وقال" ان هذه اللجنة تتابع التفاصيل والفراغ الذي احدثته حكومة الوفاق، فهي لجنة غير سياسية تقوم بوظيفة حفظ الاستقرار واستمرار الخدمات للمواطنين في قطاع غزة".

وحول المبادرة التى اطلقتها حماس ووصفتها حركة فتح بانها تعجيزية، قال المدهون " ان وصف مبادرة حماس بالتعجيزية وصف فيه مبالغة وغير دقيق " مؤكدا ان تلك المبادرة حملت الكثير من البنود الايجابية، ولهذا نحن امام مبادرة وحديث ايجابي اذا ما توفرت النوايا.

وتابع "العودة الى التراشق الاعلامي المتبادل سيؤزم المؤزم، نحن اليوم امام افكار جديرة ان تدرس وان يتم اعطاؤها فرصة لاننا اما حالة فلسطينية معقدة، وضع قطاع غزة واقعه ملتهب قابل للانفجار في أي لحظة وقد يدخل في مواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي ، ويشن الاحتلال عدوان اكثر شراسة وحدة، الازمات تتفاقم بشكل كبير فقر.. بطاله ..كهرباء لا تكاد ترى" مشددا على ان غزة تحتاج من الجميع ان يقدم تنازلات حقيقية والا يتم استقبال أي مبادرة من المبادرات بالاهمال او التقليل منها ، ومبادرة حماس يمكن البناء عليها .

واعتبر المدهون استمرار الرئيس محمود عباس اشتراط حل اللجنة الادارية سيبقي الامور معقدة اكثر ، موضحا ان الاحتلال الاسرائيلي على مايبدو يحاول ان يكون له بصمة في منع التوافق الفلسطيني – الفلسطيني، لان هذا التوافق يشكل خطر كبير على اسرائيل، وعلى ما يبدو من السهولة على الاحتلال ان يتعامل مع اطراف فلسطينية مختلفة متنوعة ومتعددة التوجهات، على ان يتعامل مع طرف فلسطين واحد حتى وان كان هذا الطرف يسير في عملية التسوية ويلتزم بالاتفاقيات الموقعة، فكل هم الاحتلال ان يظهر للعالم ان شعبنا الفلسطيني منقسم على ذاته.

وحول علاقة حماس ودحلان ، قال المدهون ان حركة حماس ستمضى بالنهاية مع النائب محمد دحلان ، طالما ان التفاهمات مع حماس ومصر ودحلان اّتت اكلها، مشددا على ان الذي سيربط العلاقة معه هو ما سيتقدم على ارض الواقع.

واوضح المدهون لـ " سما" ان دحلان لديه مجموعة من الاوراق، ولكن حتى اللحظة الامور معه اكثر تعقيدا لان الامر يحتاج لمزيد من الجهد المتراكم في المرحلة القادمة، ولكن في حال تمت المصالحة مع الرئيس محمود عباس لا اعتقد ان حماس ستقطع علاقتها مع النائب محمد دحلان لان هذا امر وذاك امر اخر، حماس لا تريد ان تخلط الاوراق مع بعضها البعض، ولا تريد ان تذهب الى شخص على حساب الاخر، حماس معنية بتعميق علاقتها مع النائب محمد دحلان وفي نفس الوقت مع الرئيس عباس على ان لا تتضرر احدى العلاقات بسبب الاخرى".

- سما


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 36 / 574248

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار فلسطينية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

visiteurs en ce moment

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للمعركة- تشرين ثاني -2010