الجمعة 28 تموز (يوليو) 2017

نصر الله : مئات الاف المقاتلين سيشاركون في المعركة القادمة مع اسرائيل

الجمعة 28 تموز (يوليو) 2017

اكد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله اليوم الجمعة أن ما يجري في منطقتنا منذ سنوات يشكّل مفصلاً تاريخياً صعباً ومؤلماً وفيه الكثير من التحديات والتضحيات والصمود والانجازات، مضيفاً أن "الحراك الشعبي الذي حصل في أكثر من بلد عربي كان وطنياً وصادقاً ولكن بسبب قدرة الولايات المتحدة وأدواتها في المنطقة حصلت محاولة استيعاب الحراك الشعبي".

ولفت السيد نصر الله في كلمة له بمناسبة يوم القدس العالمي الذي يصادف اليوم، الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، الى أن "أحد أهم الأهداف للأحداث والحروب التي تجري في منطقتنا هو تهئية كل المناخات السياسية والرسمية والشعبية والوجدانية لتسوية لمصلحة العدو "الاسرائيلي".

وأضاف "أهم الاهداف المركزية للحروب في منطقتنا انهاء القضية الفلسطينية"، معتبراً أن "هذا الهدف قديم لكن في كل فترة زمنية له أدواته واساليبه",

وشدد على أن "المستهدف المركزي في كل ما يجري في المنطقة هو الشعب الفلسطيني لكي ييأس ويخضع ويتنازل عن ارضه" مؤكدا انه في اي حرب قادمة مع اسرائيل ستفتح الابواب امام مئات الاف المقاتلين لمواجهة العدو.

و أوضح سماحته أن "حركات المقاومة في لبنان وفلسطين يتم تهديدهم بشكل دائم بالحرب والاغتيالات والاتهام بالارهاب وتشويه السمعة".

و لفت الى أن "إيران كداعم اساسي لفلسطين ولحركات المقاومة في المنطقة تتعرض لعقوبات اقتصادية وضغوط سياسية ومحاولات لعزلها ونقل الحرب الى داخلها بواسطة الجماعات التكفيرية

و رأى السيد نصر الله أن "سوريا هي جزء اساسي في محور المقاومة وداعم اساسي لحركات المقاومة وهي عقبة كبيرة امام اي تسوية عربية "اسرائيلية" شاملة"، مشيراً الى أن "الهدف من الحرب على سوريا هو إسقاطها والاتيان بقيادات ضعيفة للسيطرة على هذا البلد".

و بين السيد نصر الله بأن "العراق كان مستهدفاً لأنه لم يرض بأن يكون جزءاً من العملية الاميركية"، لفت الى أن "العراق أظهر إرادة سياسية واضحة أنه لن يكون جزءاً من الإرادة الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية".

واعتبر الأمين العام لحزب الله أن "الهدف الاساسي للحرب على اليمن هو نتيجة وجود تيارات يمنية شعبية اسلامية وطنية موقفها حاسم وثابت في الصراع مع العدو "الاسرائيلي" وكذلك من الاهداف السيطرة والهيمنة على اليمن".

وأضاف: "إن اليمن مستهدف لاستئصال القيادات التي تؤمن بالصراع مع "اسرائيل" وترفض تصفية القضية الفلسطينية"مشيرا الى انضمام اليمن الى محور المقاومة.

وأطلق نائب وزير الأمن الاسرائيلي السابق أفرايم سنيه، تحذيرًا ممّا أسماها حالة النقص الدفاعيّ لإسرائيل في مواجهة الترسانة الصاروخية للمقاومة، الأمر الذي قد يستدعي خيار العملية البريّة المكلفة والمشكوك في جدواها، والتي كانت أحد أسباب الإخفاق الإسرائيليّ في حرب لبنان الثانية صيف العام 2006.

وقال سنية الذي كان يتحدث امام مؤتمر هرتسليا للدراسات السياسية والإستراتيجية إنّ الدولة العبريّة لا تملك إجابة لمواجهة التهديد الإيرانيّ الفوريّ المتمثل، بحسب رأيه، بـ150 ألف صاروخ منتشرة في لبنان. وتابع قائلاً إنّ إسرائيل موجودة في حالة نقص دفاعي، وهي لا تستطيع منع كل صاروخ يطلق نحوها.

وأضاف: حتى لو أصبحت ناجحة جدًا، فإنّ جزءً من هذه الصواريخ سيصيب أهدافه.

علاوة على ذلك، شدّدّ سنيه، وهو جنرال متقاعد، على أنّه بسبب دقة هذه الصواريخ ستكون إسرائيل أكثر عرضة للضرر الهائل في مختلف أنواع بنيتها التحتية، ولذلك يحتمل أنْ لا يكون لديها خيار، وستحتاج إلى عملية برية، وقد تدفع الثمن من دون أن تقطف الثمار.

وقال أنّ منع الحرب القادمة مع لبنان أفضل من الانتصار فيها، لأنها ستتسبب الدمار في البنى التحتية على جانبي الحدود.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 18 / 574389

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار عربية   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

visiteurs en ce moment

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للمعركة- تشرين ثاني -2010