الجمعة 13 كانون الثاني (يناير) 2017

بيان صحفي للتيار: “التمثيل والبناء بالميدان، والتشتيت والتضييع بالمجالس .....”

الجمعة 13 كانون الثاني (يناير) 2017

أصدر تيار المقاومة والتحرير بيانا إزاء اجتماعات بيروت للفصائل الفلسطينية حول اعادة بناء المجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية قال فيه أن الهدف الرئيس لأي اجتماع فلسطيني يجب أن يكون في خدمة الانتفاضة الآن وليس في خدمة قضايا أخرى مهما كانت، وقال البيان انه من المعيب أن يصدر بيان لا يسمي الانتفاضة ولا يدعو لتجذيرها ولا يمر على شهدائها وبطولاتهم وتضحياتهم، وأردف أن مهمة التحرير التي استبدلت بمهمة السلطة والدولة هي لب الانحراف الذي قاد الى هذا الضياع، وأن العلاج يكون بالعودة الكلية عن أصل هذا الانحراف حيث الانتفاضة هي البرنامج الاستراتيجي والرافعة لتحقيق هدف التحرير اليوم عن الضفة والقدس وتحقيق الاهداف الوطنية الممكنة دون اعتراف بالعدو، وجاء في البيان: قد كان معيبا ومخزيا أن تخرج هذه الاجتماعات ببيان لا يحيي فيه هذه الانتفاضة وشهدائها وجرحاها وأسراها، بل وحتى لا يتطرق إلى جرائم العدو المخزية باحتجاز جثامين شهدائها، ويسافر في مهمة ما سماه إحياء حكومة وحدة وطنية، وإن هذه المهمات التي تمحورت حول سؤال السلطة والحكومة والاغراق بدهاليز توصيفات الحلول والتسويات هي ذاتها التي أتت على هدف التحرير والعودة وصرفت من رصيدها وقيمتها، وفرغت المسار الوطني من زخمه ودفعت به إلى عناوين التشتيت والتفريق والتلاطم في بحار الاقليم المتلاطم والعالم المشتبك.

وفيما يلي نص البيان كما تلقته الموقف:

[(بيان صحفي“التمثيل والبناء بالميدان، والتشتيت والتضييع بالمجالس .....”
الجمعة 13 كانون الثاني (يناير) 2017
بيان صحفي

“التمثيل والبناء بالميدان، والتقاسم والتعايش بالمجالس”

يؤكد تيار المقاومة والتحرير، أن الحراك الفلسطيني الوحيد المطلوب اليوم هو تلاحم كافة القوى والفصائل والشخصيات مع حراكات شعبنا الشبابية والشعبية بالقدس المحتلة وفي عموم الضفة المحتلة وفلسطين الداخل، والتي تشهد فصولا مستجدة في برامج الطرد والاقتلاع والتطهير الصهيونية، وأن اللقاءات الوحيدة التي تعنينا والتي ننظر إليها بشوق وأمل وندعو لها على الدوام، هي لقاءات تزخيم الانتفاضة المباركة، وشحذ همتها، ونقلها إلى مرحلة العصيان المدني الشامل في فلسطين المحتلة، لأنها البرنامج الوحيد الذي يجمع كل فلسطيني في كل مكان، بمن فيهم أصحاب نظريات وبرامج النضال السلمي إن صدقت نواياهم فعلاً، ولأنها البرنامج الاستراتيجي الأنضج لكنس العدو عن الضفة المحتلة والقدس السليبة، وإطلاق الأسرى، ومواجهة الاستيطان الاقتلاعي الذي أنجز ثمانين بالمائة من برنامجه لزرع مليون مستوطن وسلب 90% من مخططات الأرض الفلسطينية بالضفة، ولأنها الرافعة الفعلية لإعادة تجميع طاقات شعبنا ومناصريه من جهة، وموضعتها أمام مخططات الترامب القادم لإحداث مجازر حقيقية بحق القضية الوطنية الفلسطينية.

لقد كان معيبا ومخزيا أن تخرج هذه الاجتماعات ببيان لا يحيي فيه هذه الانتفاضة وشهدائها وجرحاها وأسراها، بل وحتى لا يتطرق إلى جرائم العدو المخزية باحتجاز جثامين شهدائها، ويسافر في مهمة ما سماه إحياء حكومة وحدة وطنية، وإن هذه المهمات التي تمحورت حول سؤال السلطة والحكومة والاغراق بدهاليز توصيفات الحلول والتسويات هي ذاتها التي أتت على هدف التحرير والعودة وصرفت من رصيدها وقيمتها، وفرغت المسار الوطني من زخمه ودفعت به إلى عناوين التشتيت والتفريق والتلاطم في بحار الاقليم المتلاطم والعالم المشتبك، بحيث غدت القضية الفلسطينية بندا لما قبل الأخير إن وجد على أجندة اجتماعاتها، إن وضوح الرؤية نصف إنجاز الهدف، وإن الهدف الوحيد المسوّغ له أي تلاقي أو اجتماع هو وحدة الميدان وتعظيم حسابات مواجهة العدو فيه، وهذه الصيغة الوحيدة الكفيلة بإعادة لحم تقاطعات الجملة الفلسطينية وانتصارها على الجغرافيا والعصى الامبريالية، وتحقيقها لهدف التحرير والعودة وسوى ذلك إعادة طحن للفراغ.

وليكن معلوما أن تجربة نصف قرن لقضية شعبنا قد أثبتت بما لا يدع مجالا للشك، أن التمثيل والبناء بالميدان، والتشتيت والتضييع بالمجالس .....

عاشت الانتفاضة البطلة وعاشت قواها الحية
المجد والخلود لشهداء امتنا وشعبنا في مواجهة العدو

وانها لثورة حتى النصر،،،،

تيار المقاومة والتحرير

حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”

فلسطين

القدس المحتلة

13/1/2017)]


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 35 / 574323

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع ألتيار   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

visiteurs en ce moment

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للمعركة- تشرين ثاني -2010