الجمعة 23 كانون الأول (ديسمبر) 2016

عن الشهيد الزواري.......

الجمعة 23 كانون الأول (ديسمبر) 2016

- الزواري لم يمت
بقلم:جودة مرسي

ذكرت الحكومة التونسية أن “عناصر أجنبية” كانت متورطة في مقتل المواطن التونسي محمد الزواري في صفاقس (العاصمة التجارية)، في عملية حملت حركة حماس الفلسطينية مسؤوليتها لإسرائيل. ومحمد الزواري هو مهندس طائرات تونسي يتعاون مع حماس في صناعة الطائرات بدون طيار التي تسمى (ابابيل) وهو مهندس طيران ومخترع درس الهندسة وعمل طيارا وعاش سنوات طويلة منفيا بين عدة دول عربية، ثم عاد إلى وطنه إثر ثورة الياسمين في العام 2011. وتشير اصابع الاتهام إلى الموساد ومن يتعاونون معه من اذرع تتحرك بحرية في بعض الدول العربية، والمهندس المخترع محمد الزواري لم يكن الأول بل سبقه العديد من العلماء الافذاذ الفيزيائيين والكميائيين العرب سبقوه إلى مقابر الشهداء اما بخيانه او اهمال في حمايته، واذكر من العلماء العرب: الدكتورة سميرة موسى, الدكتور يحي المشد, الدكتور سمير نجيب, الدكتور نبيل القليني, الدكتور نبيل أحمد فليفل, الدكتور مصطفى مشرفة, الدكتور جمال حمدان, الدكتورة سلوى حبيب, العالم سعيد السيد بدير، الدكتور رمال حسن رمال, العالمة عبير أحمد عياش, الدكتور حسن كامل صباح، وغيرهم ممن لا يُحصى عددهم من خيرة ما انجبت امتنا العربية, وهؤلاء العلماء رفضوا التطويع والعمل مع الموساد وحملوا رؤوسهم فوق ايديهم لمناصرة قضيتهم العربية والاسلامية ضد العدو الصهيوني فعقيدة الكيان الإسرائيليي انه لا يستحق أحد من عقول العرب والمسلمين أن يبقى ويفكر إلا ويقتل او يتم تطويعه لمصالحهم.
الا ان ما يثير السخرية ان هذا الكم الهائل من العلماء يتواجد بيننا بل واكثر مما نعرفه ومع ذلك لا نستطيع الاستفادة منهم ولا حتى حمايتهم بينما الكيان الصهيوني لا هوادة عنده في هذا الأمر فسلاح القتل والردع جاهز لكل عالم تسول له نفسه ان يخدم وطنه او قضيته ولا يجدي معه الإغراء في التعامل معه. اما الجانب المظلم الآخر فهو وجود اياد عربية دنست وتعاونت مع الموساد في معظم هذه الحوادث بل وكانت اليد الطولى في تنفيذ هذه الجرائم بأشخاص واموال عربية تطوعت للتنفيذ طمعا في منصب او جاه.
ونعود الى الشهيد المهندس محمد الزواري الذي استطاع ان يوجع الكيان الصهيوني باختراعه طائرة بدون طيار (ابابيل) استخدمتها المقاومة الفلسطينية اثناء الاعتداء الصهيوني على غزة في صيف 2014 مما اربك العدو وجعله يضع المهندس محمد الزواري في قائمة المطلوبين للاغتيال خوفا من تطوير هذه الطائرات ليصل مداها إلى عمق الاراضي المحتلة التي يستولى عليها الكيان الصهيوني، الا ان الشهيد استطاع ان ينشئ ما يشبه المعهد لتعليم تلاميذه لمواصلة المسيرة ضد الاحتلال وما يعنينا ان الشهيد لن يكون الاخير وان المقاومة ستستمر الى يوم الدين مهما اخذ المنحنى في الصعود او الهبوط الا ان النهاية الحتمية اجلا ام عاجلا هو زوال هذا الكيان المغتصب هو ومن يناصرونه أو يخونون الامة بالتعاون معه، كما ان مقدرات الامة من انجاب مثل هؤلاء العلماء لن تنضب ففي احلك الظروف وفي خضم الانكسار يأتي الانتصار، وهذه ليست شعارات بل حقيقة يذكرها التاريخ وسترينا الايام، وسيظل الزواري حيا بتلاميذه واختراعاته لنؤكد للتاريخ اننا امة لا تموت.

- اغتيال محمد الزواري يعيد البوصلة باتجاه فلسطين
بقلم: سمية الغنوشي

بدا تعرض مواطن تونسي يدعى "محمد الزواري" يوم الخميس 15 ديسمبر الى طلق ناري امام بيته بمدينة صفاقس في الجنوب التونسي حدثا شبه عادي لا يستحق التوقف عنده كثيرا، يندرج في نطاق ما يعرف بجرائم الحق العام. لذا، لم يحضر الجنازة سوى بضع أفراد من العائلة واكتفت وزارة الداخلية في ذات اليوم بإصدار بلاغ بالعثور على جثة مواطن تونسي قتيلا داخل سيارته نتيجة طلق ناري.

بيد أن تتالي المعطيات المنتشرة سريعا على شبكات التواصل الاجتماعي حول النشاط العلمي للشهيد وتاسيسه لنادي طيران نموذجي بصفاقس واختراعاته لطائرات بدون طيار، والتصريحات المتعاقبة من زملائه أيام الدراسة الجامعية وأصدقائه حول انتسابه لحركة الاتجاه الإسلامي (حركة النهضة حاليا) وهروبه من تونس زمن بن علي للسودان، ثم إلى سوريا ليعود إلى مسقط راْسه بعد الثورة، بدأت تجلي ما خفي من حقائق وتفتح الأعين على احتمال الاغتيال السياسي.

إلا أن ما قطع الشك باليقين ومنح عملية الاغتيال بعدا سياسيا هو التقرير الذي بثته قناة العاشرة الإسرائيلية الذي أشار بنوع من التباهي إلى أن المخترع محمد الزواري قد تمت تصفيته عن طريق وحدة الاغتيالات الخارجية بالموساد "كيدون"، ثم بيان الجناح العسكري لحماس ومجلس العزاء الرسمي الذي أقامته الحركة للشهيد الزواري الذين كشفا النقاب عن حقيقة انتسابه للمقاومة الفلسطينية.

أحدث هذا تفاعلا كبيرا في صفوف الرأي العام ومختلف القوى السياسية والاجتماعية التونسية امتزج بمرارة عميقة لأن الشهيد لم يلق ما يستحق من التكريم والاهتمام بحكم الطابع السري لعمله.

كما حركت العملية ذاكرة التونسيين بتورط الموساد في جرائم على أرضهم منذ انتقال القيادة الفلسطينية اليها بعد 1982، من قصف مقر الرئيس الراحل ياسر عرفات في منطقة حمام الشط في 1 أكتوبر 1985، والذي أوقع أكثر من 70 قتيلا من التونسيين والفلسطينيين، واغتيال خليل الوزير (ابو جهاد) الشخص الثاني في القيادة الفلسطينية عام 1988 من طرف وحدة كوماندوس إسرائيلية، الى اغتيال عضوي اللجنة المركزية لحركة «فتح» صلاح خلف (أبو إياد) وهايل عبد الحميد (أبو الهول) في قرطاج سنة 1991.

ما يلفت الانتباه هنا هو مستوى التفاعل الشعبي مع القضية الفلسطينية عامة، وقد بدا ذلك واضحا من كم التحركات الشعبية التلقائية في مختلف مدن وجهات البلاد، والوفود الكبيرة التي توالت على بيت الشهيد، فضلا عن وحدة الموقف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية التونسية، ليس فقط في إدانة العملية بل في تأكيد مشروعية النضال الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاشم، والتي ستتوج بمسيرة شعبية حاشدة يوم السبت القادم ستجوب شوارع مدينة صفاقس منبت الشهيد ومثواه الأخير حيث أهرقت دماؤه الزكية الطاهرة.

بالرغم من التجاذبات السياسية والأيديولوجية داخل الساحة التونسية إلا أنه حينما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية تكاد تختفي الفروقات ويتوحد الموقف، بغض النظر عمن يحمل راية فلسطين، سواء كان من فتح أو حماس أو الجبهة الشعبية أو غيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية.

ورغم انشغال التونسيين بقضاياهم المحلية وأعباء التحول السياسي الذي تمر به بلادهم بعد الثورة وثقل المعيشة على كواهلهم، إلا أن بوصلتهم مازالت معدلة على قضية فلسطين باعتبارها أم القضايا العربية وأعظمها.

الارتباط التونسي بالقضية الفلسطينية ليس مسالة طارئة بل يمتد بجذوره للبدايات المبكرة لتشكل معالم المشروع الصهيوني في فلسطين.

فقد كان للشيخ عبد العزيز الثعالبي أب الحركة الوطنية التونسية ومؤسس الحزب الدستوري، دور مشهود في تنظيم مؤتمر القدس سنة 31. كان الثعالبي بمثابة العضد الأيمن للشيخ أمين الحسيني، يجوب مختلف عواصم العالم الإسلامي لتوجيه الدعوات لعقد المؤتمر وحشد الدعم له والتنبيه الى مخاطر المشروع الصهيوني على فلسطين والامة العربية برمتها. وكان الثعالبي يسخر قلمه ولسانه، وهو الذي كان يوصف بابلغ الخطباء وأفصحهم، في الدفاع عن فلسطين والاقصى.

ومنذ ذلك الحين ترسخ لدى التونسيين وقادتهم السياسيين الوطنيين وعي عميق بالارتباط بين المحلي والقومي، وبين مطلب التحرر من ربقة الاستعمار الفرنسي ومواجهة المشروع الامبريالي المتمدد في المنطقة والذي استخدم الحركة الصهيونية مخلبا لتمزيق جسد الأمة العربية وإعاقة نهضتها وتقدمها.

إن عنوان الهوية العربية والإسلامية لأهل المغرب العربي بحكم بعدهم الجغرافي نسبيا عن مركز الصراع في المشرق، ثم لكون بلدانهم (والتي كانت تعرف بالغرب الإسلامي والأندلس) مناطق ثغور على أبواب أوروبا، يتكثف في الارتباط بفلسطين وقضية الأقصى، وربما يلمس المرء هذه الحقيقة حنى بين أبناء الجاليات المغاربية في أوروبا من الجيل الثاني والثالث حيث تظل القضية الفلسطينية حاضرة بكثافة عندهم.

هذا ما يفسر المكانة العظيمة للقضية الفلسطينية في وجدان التونسيين والمغاربة عامة منذ وقت مبكّر. ولَم يكن غريبا عدد التونسيين الذين وفدوا إلى فلسطين منذ حرب 48 والقيادات التونسية التي سخرت طاقتها وجهدها في مواجهة المشروع الصهيوني.

هكذا يروي أحد التونسيين الذين تطوعوا للقتال في فلسطين خلال حرب 48 رحلته صحبة كوكبة من رفاقه "ذهبنا إلى فلسطين حفاة عراة، وقطعنا مسافات طويلة على أقدامنا دون أن يؤثر فينا الجوع والعطش والإرهاق لأننا متشوقون لتحرير فلسطين".

اغتيال الشهيد محمد الزواري بعث برسالة بالغة الأهمية ليس للتونسيين فحسب، بل لعموم المنطقة العربية الغارقة في بحر من الأزمات والصراعات الداخلية المدمرة، بالحاجة الماسة لإعادة التوازن المفقود بين الوطني المحلي والقومي الأوسع و ضرورة الوعي بمركزية القضية الفلسطينية والتصدي للمشروع الصهيوني.

- تونس... اغتيال "الزواري" والأرض المستباحة
بقلم: محمد هنيد

الموساد الصهيوني يضرب في قلب تونس ويغتال بكل سهولة واحدا من أكفأ الكفاءات التونسية في جريمة بشعة ذات دلالات ورسائل كثيرة. فلا حديث في مهد ربيع الشعوب تونس اليوم إلا عن الجريمة النكراء التي ذهب ضحيتها الشهيد المهندس "محمد الزواري" ابن مدينة صفاقس حيث قامت وحدة الاغتيالات الخارجية في جهاز الموساد الصهيوني بقتل الرجل أمام منزله بدم بارد وبأكثر من عشرين طلقة بمسدس كاتم للصوت.

الجريمة البشعة تمت في وضح النهار وأمام منزل الشهيد بل وهو داخل سيارته مما يوحي بسهولة الاختراق الأمني في تونس رغم كل الاجراءات المتخذة في بلد يشهد تهديدات إرهابية حقيقية. بل الأعظم من ذلك هو حضور مراسل القناة العاشرة الصهيونية للتصوير أمام منزل الشهيد وعلى مرأى ومسمع من كل قوات الأمن والشرطة والمخابرات التونسية.

هل صارت بلادنا مستباحة إلى هذا الحدّ؟ هل بلغ الأمر بالمواطن أن يُقتل في بلاده وأمام منزله من طرف قتلة خططوا لموته على بعد آلاف الكيلومترات ونجحوا في الوصول إليه أمام منزله وبين أهله وذويه؟ أين أجهزة الأمن التونسية وكيف تم الترصد والتنفيذ بكل سهولة ومغادرة البلاد دون حسيب أو رقيب؟ كيف نفسر استقالة المدير العام للأمن الوطني صبيحة الاغتيال وهل لاستقالته علاقة بالجريمة؟ هل تمت العملية بعلم الجهات التونسية التي تغاضت عن الحادث وتكفل إعلام العار التونسي بالتغطية عليها إعلاميا باعتبارها جريمة قتل عادية؟

كثيرة هي الأسئلة التي لا تزال تتردد في الشارع التونسي بعد الجريمة البشعة التي كشفت حجم الانكشاف الذي يعاني منه المشهد الأمني والاستخباري في تونس. تونس اليوم وكما كانت بالأمس في زمن الاستبداد أرض مستباحة سواء في ثرواتها أو في مجالها السيادي أو في قرارها السياسي أو حتى في مواطنيها وطاقاتها. هي فعلا كذلك لأن حادثة اغتيال الشهيد محمد الزواري كشفت حجم الخلل الذي يشوب المؤسسة الأمنية بأن أربك أداءها وعرّى هشاشتها وهشاشة بنيتها و وظيفتها.

فالصدمة التي اكتسحت الشارع التونسي لم تقتصر على عملية الاغتيال فحسب لأن للصهاينة تاريخ قديم في تنفيذ عمليات عدوانية عسكرية مثل اعتداء "حمام الشط " ضد كوادر منظمة التحرير الفلسطينية أو اغتيال القيادي الفلسطيني أبو جهاد. شملت الصدمة كذلك تسريبات عديدة تؤكد تورط جهات داخلية في عملية الاغتيال وهو ما تؤشر عليه وتؤكده الاستقالات التي سبقت الجريمة بساعات قليلة وهي استقالات في أعلى هرم المؤسسة الأمنية التونسية.

كما شملت الصدمة ردود الأفعال التونسية الرسمية سواء بمحاولة السلطات التنصل من الجريمة بالتعتيم الإعلامي عليها أو بالنيل من شخصية الشهيد محمد الزواري خاصة بعد تأكيد حركة المقاومة الاسلامية حماس بأن الرجل قائد ميداني من قياداتها وهو كذلك مطور طائرات أبابيل المسيرة عن بعد والتابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس.

إن ارتباط اسم الشهيد بالمقاومة الفلسطينية في جناحها الاسلامي هو الذي أحرج الحكومة التونسية وقد اكتفت بالبيانات الباهتة وحذر كبير في عدم ذكر الجهة المسؤولة عن الاغتيال حتى بعد الاعتراف الصهيوني المباشر بالعملية وافتخارها بذلك على شاشات التلفزيون.

لكن ماذا يعني أن يعلن الكيان الصهيوني عن العملية بشكل استعراضي؟ هل يريد من ذلك استهداف الوعي المقاوم والوعي الملازم للقضية الفلسطينية باعتبارها جوهر الصراع العربي مع قوى الاستعمار العالمية؟ أم هل هي عملية اعلامية يهدف منها جهاز الموساد الصهيوني استعراض عضلاته أمام دولة متخلفة أمنيا مثل تونس؟ أم هي حملة تواصلية ضد بلد يعلم الصهاينة أنفسهم بأنهم اخترقوه في أماكن ومناصب حساسة وهم يعلمون أنه بلد غير قادر على الردّ أو على الثأر لمواطنه؟

أسئلة كثيرة تبقى قائمة أمام هذه الجريمة الجبانة التي تكشف حجم إرهاب الدولة الصهيونية التي تنتقم لنفسها بشكل عدواني وتنتهك سيادة دول أخرى بشكل سافر يكشف مدى الهوان الذي وصل إليه وضع أغلب الدول العربية. إن استهداف مهندس وعالم مدني غير عسكري لا تتعلق به تهم بالإرهاب أو بارتكاب جرائم داخل تونس أو خارجها إنما هو تأكيد لمنطق قانون الغاب الذي يحكم العلاقات الدولية اليوم.

فالإرهاب الصهيوني لم يستهدف إلا واحدا من العقول العربية المطورة لمنظومة طائرات ذاتية القيادة أو مسيرة عن بعد وهو ما يعني أن الحركة الصهيونية ودولة الاحتلال في فلسطين لا تتردد في تدمير العقول العربية والخبرات العربية عسكرية كانت أم مدنية لتساهم بذلك في تخلف الأمة وفي نزيف خبراتها.

من ناحية أخرى يمكن أن يُفهم الإرهاب الصهيوني في إطار العقلية الاستعمارية الإرهابية التي ترى في كل معارض لها عدوّا لا بد من تصفيته لكن كيف نفهم إهانة تونس لهذه العقلية الفذّة التي تحركت قوى الموت الصهيونية من أجل القضاء عليها؟

إن الإهانة التي لحقت بالشهيد محمد الزواري من قبل الجهات الرسمية هي اغتيال ثان له لا يقل بشاعة عن الاغتيال الأول ففي الوقت الذي احتفلت فيه حركة المقاومة الاسلامية حماس بقائدها الفذ تملصت تونس منه مؤكدة بذلك أنها فعلا دولة مستباحة في قراراها وثرواتها وسيادتها وخاصة في رجالها وعلمائها وشهدائها.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 46 / 574323

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع المقالات  متابعة نشاط الموقع مقالات في الموقف  متابعة نشاط الموقع وجهات في الموقف   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

visiteurs en ce moment

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للمعركة- تشرين ثاني -2010