الجمعة 9 كانون الأول (ديسمبر) 2016

شركة اسرائيلية تستعد لفتح فرع لها في رام الل ومسارات اسرائيلية جديدة لنقل الغاز الى اوروبا

الجمعة 9 كانون الأول (ديسمبر) 2016

تستعد شركة "فوكس الاسرائيلية" لفتح فرع لها في مدينة رام الله بعد حصولها على ترخيص بذلك، تحت مسمى "الشركة الفلسطينية الاوروبية" لانتاج وتسويق الملابس.

وقال منسق الحملة الشعبية لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية خالد منصور " تعقيبا على الموضوع إن "إعطاء ترخيص لشركة فوكس الاسرئيلية يضرب بعرض الحائط كل جهود مقاطعة البضائع الاسرائيلية".

وأعتبر منصور أن منح الرتخيص لـفوكس يعتبر " الطآمة الكبرى، ونحن في واد وسلطتنا في واد".

وأشار منصور " الى أن "أن فتح الطريق امام شركة ملابس سيفتح المجال أمام الشركات الاسرئيلية الاخرى، ولا تعايش مع الاحتلال دون استقلال".

وأكد على أن الخطوة جاءت في ظل قرار الاتحاد الاوروبي لمقاطعة المستوطنات ، مشددا على ضرورة ان نكون متقدمين في مجال مقاطعة البضائع الاسرائيلية.

هذا ولقيت الخطوة استياء العديد من المواطنين حيث امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي "توتير" و" فيسبوك|" الرافضة والساخرة من هذه الخطوة.

من جهة اخرى قال وزير الطاقة الإسرائيلى لرويترز، ان اسرائيل تغلبت على تأخيرات في تطوير حقولها البحرية للغاز الطبيعي، وترغب في إنشاء مسارين جديدين على الأقل للتصدير إلى أوروبا الغربية.

وساعدت اكتشافات ضخمة للغاز على مدى السنوات السبع الماضية على دفع إسرائيل إلى مصاف منتجي الغاز، لكن عقبات سياسية وبيروقراطية أعاقت الاعمال الجديدة للتطوير والاستكشاف.

وسعى وزير الطاقة يوفال شتاينتز لطمأنة المستثمرين في المحطة الأولى من جولة ترويجية لأول مجموعة من عروض تراخيص التنقيب البحرى عن الغاز.

ومتحدثا في لندن قال شتاينتز "إسرائيل عادت إلى النشاط بعد سنوات قليلة من التأخير".

وأبلغ رويترز على هامش الجولة الترويجية "القواعد التنظيمية تم إصلاحها بصفة عامة، كما أننا نضمن أنه إذا كانت هناك تغييرات فإننا سنحافظ على الإطار العام والربحية لجميع المشروعات".

وقال شتاينتز، إن الإطار التنظيمي الجديد يضمن لإسرائيل أن تحصل على 540 مليار متر مكعب من الغاز على مدى السنوات الخمس والثلاثين القادمة لكن أى كميات إضافية يمكن تصديرها.

وبينما تخطط إسرائيل لتصدير الغاز في المرحلة الاولية إلى البلدان القريبة الأردن ومصر وتركيا، فإنها تدرس أيضا ثلاثة خيارات للوصول إلى سوق أوروبا الغربية عبر محطات للغاز الطبيعى المسال موجودة بالفعل في مصر، أو خط أنابيب يصل الى تركيا، أو خط أنابيب إلى اليونان عبر قبرص.

وقال شتاينتز "جميع تلك الخيارات قيد دراسة جادة وقمنا بالفعل بإجراء حوار. في نهاية المطاف أريد تنفيذ إثنين من تلك الخيارات إن لم يكن الثلاثة جميعها. إذا اكتشفنا حقولا جديدة فإن تلك المشروعات ستكون مبررة."

وأضاف أن إسرائيل وتركيا اللتين استأنفتا العلاقات مؤخرا بعد خلاف استمر ست سنوات تأملان بالانتهاء من إنشاء خط لأنابيب الغاز يريط بين البلدين في غضون ثلاث سنوات.

وأشارت دراسات جيولوجية أولية إلى أنه من "المحتمل الى حد كبير" أن يجرى اكتشاف نحو 2200 مليار متر مكعب من الغاز بعد اكتشاف 900 مليار متر مكعب من الغاز بالفعل في حقول مثل تمار العملاق ولوثيان.

وتستهلك أوروبا نحو 420 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

وتخطط إسرائيل لطرح 24 منطقة للتنقيب في البحر، وذلك في جولة عطاءات من المتوقع أن تنطلق في نوفمبر/ تشرين الثاني.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 8 / 574215

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أخبار  متابعة نشاط الموقع أخبار العدو   ?    |    titre sites syndiques OPML   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.3 + AHUNTSIC

Creative Commons License

visiteurs en ce moment

"تصدر عن الاعلام المركزي_ مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

الموادالصحفية الواردة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الصحيفة وجميع الحقوق محفوظة للمعركة- تشرين ثاني -2010